Note: English translation is not 100% accurate
صباح العلي: أهل الكويت يحملون في قلوبهم نفحات حب لسموه
ولي العهد تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس السنغال للاطمئنان على صحة سموه
9 مايو 2013
المصدر : الأنباء

تلقى سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد في مدينة ميونيخ بجمهورية ألمانيا الاتحادية أمس اتصالا هاتفيا من أخيه الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال الصديقة وذلك للاطمئنان على صحة سموه.
كما هنأه الرئيس السنغالي بنجاح العملية الجراحية التي أجراها وتكللت بفضل الله ورعايته بالتوفيق والنجاح، معربا عن تمنياته الخالصة لسموه بموفور الصحة والعافية ولشعب الكويت الصديق التقدم والازدهار.
الى ذلك هنأ مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ د.صباح جابر العلي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والكويت واهلها وشعبها بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي اجريت لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وتكللت بالنجاح.
وتمنى الشيخ جابر العلي لسمو ولي العهد موفور الصحة والعافية، داعيا الله العلي القدير ان يحفظه وان يسبغ عليه نعمة الصحة والعافية وان يعود سموه الى البلاد سالما معافى ولتتم فرحة شعب الكويت بشفائه وليواصل سموه معاونة ومساندة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في أمور الحكم.
وقال الشيخ صباح جابر العلي ان اهل الكويت كبيرهم وصغيرهم يحملون في قلوبهم نفحات حيث يبثونها لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد منطلقا من مبدأ «من تواضع لله رفعه ومن تواضع للشعب أحبه واحترمه وقدره»، لاسيما ان سموه من ابطال المحطات المشرقة التي رسمت تاريخ الكويت المعاصر.
واوضح د.العلي ان هذه حقيقة لمسها اهل الكويت وخبروها جيدا بتعاملهم المباشر والطويل مع سمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد.
وذكر ان الكويتيين عرفوا سمو الشيخ نواف الأحمد منذ أمد طويل وانطبع في قلوبهم وعقولهم شيخا للتواضع والرحمة وعنوانا للانسانية والمحبة والعدل، عاش بينهم واحدا منهم لانه مؤمن بكل عمق وصدق بأنه واحد منهم، عرف الكويتيون في سموه المصداقية والشفافية والطوية النقية فارتاحوا واطمأنوا.
واضاف: عرف الكويتيون في سموه اللين في التعامل والحزم الشديد في الحق فأصبح اسم سموه لديهم حكما لا يقبل الطعن او النقض او الاستئناف لانه قرار نهائي صحيح ومدروس يضع مصلحة الكويت وابناء الكويت فوق كل اعتبار مهما كانت الظروف.
واختتم العلي بالقول ندعو الله جل وعلا ان يحفظ الكويت واهلها في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء وفقهم الله ورعاهم وسدد على طريق الخير خطاهم واسبغ عليهم ثوب الصحة والعافية لقيادة الكويت الى المستقبل الذي يتمناه ابناء الكويت الأوفياء ويطمحون اليه.