Note: English translation is not 100% accurate
عمر: ضبط كميات كبيرة من الأدوية المزيفة والمهربة
12 مايو 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع الأدوية والتجهيزات الطبية، عمر السيد عمر، عن تمكنت فرق التفتيش على الأدوية من ضبط صيدلي وافد استغل مكتبا قام بتأجيره في احد المجمعات التجارية الجديدة بمنطقة الجهراء كمخزن للأدوية المهربة والمزورة وغير المسجلة بمراقبة تسجيل الأدوية بوزارة الصحة.
وقال في تصريح صحافي إن رجال إدارة تفتيش الأدوية تحت رئاسة مدير الإدارة، جابر الخالدي، تمكنوا من ضبط الصيدلي الوافد، من خلال قيامهم بعدة حملات على مدار 9 ساعات متواصلة على بعض المحلات والأماكن بأسواق منطقة الجهراء بمشاركة فريقين للتفتيش من قسمي التفتيش على الأدوية البيطرية والنباتية وقسم التفتيش على القطاع الأهلي. وأشار إلى أن فرق التفتيش وخلال مداهمتها الموقع استعانت بعدد من رجال الأمن بمخفر الجهراء بسبب تعمد الصيدلي الوافد الاختباء داخل مخزن الأدوية المخالف بعد أن أغلق على نفسه من الداخل، بعد شعوره برجال التفتيش، وانه بعد محاولات شارك فيها رجال الأمن تم ضبط الصيدلي الوافد وبحوزته كميات كبيرة وضخمه من الأدوية المزورة، والتي دخل معظمها البلاد عن طريق التهريب، مبينا أنها تضم «كوكتيل» من الأدوية الجنسية والمنشطة بالإضافة إلى مضادات حيوية غالية الثمن وأدوية أخرى تابعة لوزارة الصحة. وأوضح عمر أن الصيدلي الوافد كان يتعامل بذكاء لتصريف بضاعته ومنتجاته من الأدوية المزورة والخطر تداولها، فقد كان يستغل الصيدلية التي يعمل بها أسفل المكتب الذي اتخذه مخزنا للأدوية في تصريف بضاعته عن طريق الاتصالات الهاتفية بينه وبين العاملين في الصيدلية بحيث يقوم هو بتجهيز الطلبية أو الوصفة وتسليمها للزبائن بعيدا عن الأعين، مبينا أن الصيدلي كان يقدم خدمة التوصيل للمنازل لمراجعي الصيدلية، خاصة لتوصيل الأدوية الجنسية والمضادات الحيوية وغيرها من الأدوية المهربة والمزورة غير المدرجة في مراقبة تسجيل الأدوية بالوزارة، ومن بينها أدوية استطاع أن يجلبها من إحدى الدول العربية. وأضاف أن مفتشي إدارة التفتيش على الأدوية وبعد أن انتهوا من تحرير محضر الضبط الأول قاموا بمداهمة إحدى محلات المكملات الغذائية الواقع مقره في احد المجمعات التجارية الجديدة بالجهراء، حيث تبين ان صيدليا وافدا آخر يقوم بإدارة المحل بدون ترخيص من البلدية أو وزارة التجارة أو الصحة، ويستغله كعيادة طبية لعلاج الأمراض الجلدية والتجميل وتخسيس الوزن بالمخالفة الجسيمة لقانون مزاولة مهنة الصيدلة. وأكد أن الصيدلي الوافد تمكن من خلال إعلانات قام بنشرها في إحدى مجلات الرصيف الإعلانية التي توزع مجانا من جذب عدد كبير من الزبائن مواطنين ومقيمين وخليجيين معظمهم من النساء، لافتا إلى انه تم ضبط جهاز داخل المحل لقياس الضغط ونسبة الدهون في الجسم والوزن، بالإضافة إلى بروشورات حول برامج تخسيس الوزن الذي يقدمها للزبائن، وكذلك تم ضبط كميات من الأدوية والكريمات والدهانات المتنوعة وأدوية للتغلب على سرعة القذف. وأضاف أن الغريب هو عثور فرق التفتيش على دفتر مقيد به أرقام وهواتف المراجعين للمحل وبيانات للوصفات العلاجية التي تقدم لهم حيث كان الصيدلي يمارس مهنة الطب من خلال الكشف والتشخيص للحالات ووصف الأدوية والعلاجات مخالفا بذلك القوانين، مشيرا إلي أن إدارة التفتيش أحالت المخالفات ومرتكبيها إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية طبقا للقوانين المعمول بها.