Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة عدد من النجوم الشباب
«إنجاز» للمكفوفين في قاعة «أم كلثوم»


خالد السويدان
قدمت طالبات ثانوية العصماء بنت الحارث بالتعاون مع شركة إنجاز مسرحية فريدة من نوعها للمكفوفين في قاعة ام كلثوم في مجمع 360 وهي من تأليف الكاتبة هبة حمادة ومن بطولة يعقوب عبدالله وشجون وعلي كاكولي وليلى عبدالله وسعود الشويعي.
وفي هذا الصدد عبرت الكاتبة هبة حمادة عن سعادتها بهذه الفكرة الجميلة التي أتت من الطالبات بصورة مبسطة وتحولت الى مشروع خيري بحت حيث تدور فكرة المسرحية عن لوحات سمعية تأتي بالتزامن مع تغييب حاسة النظر وتفعيل باقي الحواس، حيث كانت الكتابة بسقف يسمح للمتلقي البسيط بالتواصل معنا. كان عملا تطوعيا بالكامل ومجهودا استحق كل دقيقة لنرى بهجة المكفوفين ونضرب مثلا للكيفية التي تمكن كل إنسان من تقديم خدمة للمجتمع وأنا بدوري أشكر طالبات ثانوية العصماء ومؤسسة إنجاز والممثلين الذين تفاعلوا معنا وأخص الناس الذين مكنونا من تقديم فكرتنا، كما أردنا ومنهم المخرج محمد دحام ود.عامر جعفر بالتبرع لنا باستديو هارموني لتسجيل المسرحية.
المسرحية كانت تجربة جميلة لكل من حضر المسرحية من قبل دخولهم للصالة، حيث تم ربط أعينهم لكي يعيشوا الحالة ويحاولوا ان يشعروا بما يشعر به المكفوفون ومن خلال استخدام بعض المؤثرات مثل المراوح التي جعلتنا نعيش الأجواء من خلال الحواس وزخات المطر وايضا «النون» وريحة المشموم في نهاية العمل.
الجهود التي تبذل من قبل الشباب وشعورهم بالمكفوفين وتقديمهم فكرة جميلة تستحق كل التقدير والاحترام وجهود الكاتبة هبة حمادة كانت واضحة، خاصة بعد ان استقبلت الصحافة بصدر رحب بعد ان تم منعهم من الدخول لتغطية مثل هذا العمل الرائع والذي يستحق ان تكرس كل الوسائل الإعلامية لتغطيته.
من المؤسف أن يستخدم اسم الفنان خالد أمين والفنانة فاطمة الصفي في التسويق للمسرحية بعد ان تم استبدالهما بفنانين آخرين حسب قولهما بأنهما لم يستطيعا التواجد لتسجيل المسرحية لوجودهما خارج الكويت، وإذا كان الكلام صحيحا فلماذا لم يغيروا صورة البروشور والإعلان ويعلنوا مرة أخرى أسماء فريق العمل الجديد؟