Note: English translation is not 100% accurate
في أول رد فعل على مقترح «التشريعية» بالموافقة على قانون لخصخصة الأندية.. والعجمي: يجب ألا يطغى الربح المادي على مواهب الشباب ونشاطاتهم
العدساني: المشروع يحتاج لدراسة تحويل الأندية إلى كيانات تجارية



سمير بوسعد ـ مبارك الخالدي ـ عبدالعزيز جاسم
أقرت اللجنة التشريعية والقانونية في مجلس الأمة في اجتماعها المنعقد يوم امس اقتراحا بقانون بتعديل المرسوم بقانون بشأن الأندية الرياضية بحيث تتحول تدريجيا الى الخصخصة اضافة الى حماية الرياضيين.
وفي أول ردود فعل على المقترح وفور الإعلان عن المشروع أبدى الرياضي المخضرم وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة الأسبق ورئيس نادي كاظمة السابق سليمان العدساني تحفظه على المشروع وفي هذا التوقيت بالذات وقال: لم يتسن لنا الاطلاع على حيثيات المشروع والأسباب التي توافرت للقائمين عليه للتقدم به لكن الخصخصة ليست كلمة تقال اذ ما هو الهدف من تحويل الأندية الى كيانات تجارية متخصصة وهي تحت اشراف الدولة وفق «المادة 10» من الدستور ولتحويل ملكيتها الى أفراد او مؤسسات لابد من معرفة الأسباب وراء هذا القرار؟ فهل هناك فشل في ادارة وزارة الشؤون الاجتماعية سابقا والهيئة العامة للشباب والرياضة ومجالس إدارات الاتحادات والأندية لقطاع الرياضة؟
وتساءل العدساني في حديثه لـ «الأنباء» قائلا: وهل قامت هذه الجهات بواجباتها الدستورية والقانونية بشكل كامل أم ان الهدف من مشروع القرار هو الهروب إلى الامام؟
وأضاف: لابد ان هناك أسبابا وراء اللجوء إلى خيار خصخصة الأندية فعلى الرغم من كثره القوانين الموجودة والخاصة بالرياضة ومنها القانون «42 و4 و5 و6 و7»، وكلها خاصة بالشأن الرياضي ومعنية به فهل قامت الأندية والاتحادات بدورها الكامل؟ وهل استكملت مرافق الأندية والاتحادات وفق القانون؟ وهل قامت الجهات المعنية بدورها في المحاسبة والرقابة؟
وأشار العدساني الى ان الخصخصة تعني ان هناك قوانين خاصة بتقييم الأصول المتواجدة في الأندية ومنح فترة سماح للقطاع الخاص لتشغيل هذه الأندية بعد تسلمها والتجارب علمتنا فشل القطاع الخاص في تطوير الكثير من المشاريع في الكويت فهل نتوقع نجاحه في الرياضة؟
وأوضح ان السؤال الأهم هو: إذا ما أراد المستثمر الاهتمام بلعبة او لعبتين فما مصير اللاعبين في الأندية لبقية الألعاب وأين يذهبون وهل مراكز الشباب مهيأة لاستيعابهم؟!
واشار العدساني الى ان فشل عدد من الأندية الأوروبية في الإيفاء بالتزاماتها تجاه البنوك التي اقترضت منها أدى الى افلاسها وقال: لو حدثت مثل هذه الحالة في الكويت فهل ستشتري الدولة ديون الأندية ام نعود الى نقطة الصفر مجددا؟
وختم العدساني بالقول ان المشكلة الأساسية التي تعاني منها رياضتنا هي عدم تطبيق القانون فمشروع الخصخصة لم ينجح في الدول الخليجية واثارته دون دراسة تجسد اخفاقات الماضي.
«التخصيص» له إيجابيات وسلبيات
قال أمين سر نادي كاظمة يوسف بوسكندر انه مع وضد تخصيص الأندية فإذا كان تخصيص الأندية سيفيد فئة معينة وسيركز على لعبة بعينها فإنه يرفض هذا المبدأ أما إذا كان التخصيص بشروط ويفيد فئات المجتمع ككل ويحقق الأهداف الأساسية التي أسس من أجلها النادي فإنه سيقف مع التخصيص لذلك لكل قرار إيجابيات وسلبيات ويجب علينا أن نستفيد منه بالصورة المناسبة.
وأشار بوسكندر الى أن تخصيص النادي سيدر الكثير من العائدات المالية على المستثمرين حيث سيتمكن من استغلال الأرض والمساحة بمشاريع تجارية مربحة بعكس ما يفكر فيه البعض بأن شراء الأندية لن يعود بالفائدة على المستثمر.
العجمي: الحفاظ على مواهب واهتمامات الشباب
بدوره، قال أمين سر نادي خيطان ناصر العجمي ان القرار لم نعرف بعد عنه اي تفاصيل ولم نطلع عليها لكن الاقتراح يجب ان يأخذ باهتمامات الشباب وهواياتهم ونشاطاتهم وان يتم المحافظة عليها لاسيما ان النادي هو رياضي ومحور الخصخصة يجب ان يكون حول تنمية الهوايات لما فيه مصلحة للشباب لرفع مستواهم وايجاد الجو المناسب لهم في الأندية.
وأضاف العجمي ان ما يتبادر الى الذهن بعد سماع كلمة خصخصة هو الربح المادي والتجاري لكن من المهم الا يطغى هذا الربح المادي على الهوايات والمواهب والابداع للشباب الكويتي.