Note: English translation is not 100% accurate
أكد حرص الكويت على المشاركة بفعالية في مختلف المنظمات والوكالات والبرامج والأنشطة التابعة للأمم المتحدة
الخالد خلال الاحتفال بالذكرى الـ 50 لانضمام الكويت للأمم المتحدة: المنظمة هي الآلية الأكثر قبولاً ومصداقية في مجال العمل الدولي
16 مايو 2013
المصدر : الأنباء


احتفلت وزارة الخارجية والأمم المتحدة ممثلة بالممثل المقيم ورؤساء الأجهزة والمكاتب المتخصصة في الكويت امس بالذكرى الخمسين لانضمام الكويت إلى عضوية هيئة الأمم المتحدة في مقر ديوان الوزارة.
وأقيم الاحتفال تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وبحضور وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجار الله وعميد السلك الديبلوماسي في الكويت سفير جمهورية السنغال الصديقة عبد الأحد إمباكي والمندوبين الدائمين السابقين لدى الأمم المتحدة في نيويورك ومديري الإدارات.
وقال الشيخ صباح الخالد في كلمة «نستحضر في مثل هذا اليوم 15 مايو وقبل خمسين عاما الصورة التاريخية التي رسخت في أذهان الكويتيين إثر مجيء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما كان وزيرا للخارجية ويو ثانت السكرتير العام لهيئة الأمم المتحدة آنذاك لرفع علم الكويت في باحة الأمم المتحدة تدشينا لانضمام الكويت عضوا فاعلا في الهيئة الدولية والولوج إلى مرحلة جديدة في تاريخها السياسي».
وأضاف الخالد ان سياسة الكويت الخارجية وما ترنو إليه من نشر ثقافة المحبة والسلام وتعزيز الشراكات الدولية وفق النظام الدولي للعمل المشترك الذي تعد الأمم المتحدة أحد أهم أركانه.
وأشاد بدور «آبائنا المؤسسين للدولة الحديثة ورجالات الكويت الذين بذلوا جهودا مضنية خلال فترة الاستقلال وما أعقبها لكسب تأييد واعتراف أغلبية دول العالم بدولة الكويت كدولة مستقلة وذات سيادة وتمهيدا للحصول على عضوية الأمم المتحدة بعد سنتين من استقلالها نتيجة للتجاذبات السياسية الواقعة بين المعسكرين الغربي والشرقي في ذلك الوقت وتأثير تلك التجاذبات على انضمام عدد كبير من الدول الصغيرة للأمم المتحدة».
وأكد الشيخ صباح حرص الكويت على المشاركة بفعالية في مختلف المنظمات والوكالات والبرامج والأنشطة التابعة للأمم المتحدة حيث «لم تغفل الانضمام لعضوية عدد من الأجهزة الرئيسية في الأمم المتحدة مثل مجلس الأمن (1978 ـ 1979) والمجلس الاقتصادي والاجتماعي خلال ثلاث فترات هي (1967 ـ 1969) و(1992 ـ 1994) و(2013 ـ 2015) بالإضافة إلى عضويتها في مجلس حقوق الإنسان (2011 ـ 2014).
وقال ان حرص الكويت على الانضمام للمنظمات التابعة للأمم المتحدة يأتي إيمانا منها بالدور المهم الذي تقوم به تلك الأجهزة في تعزيز السلم والأمن الدوليين وتحقيق طموحات شعوب العالم في مجالات التنمية والقضاء على الفقر وحقوق الإنسان وتغيير المناخ.
واستذكر الشيخ صباح في هذا الصدد الشراكة المميزة بين الكويت والأمم المتحدة التي تجلت بأبهى صورها خلال تعاطي الأمم المتحدة مع الغزو العراقي للكويت وما صاحب ذلك الحدث المشين والمؤسف من تطورات إقليمية ودولية ووضع الأمم المتحدة أمام أحد أهم التحديات التي واجهتها منذ تأسيسها فهي تعد أول حالة تصادفها المنظمة تقوم فيها إحدى الدول الأعضاء بإلغاء دولة عضو أخرى إلغاء كاملا وضمها إليها.
وأعرب عن امتنان الكويت حكومة وشعبا «للدور التاريخي للأمم المتحدة في التعاطي مع الاحتلال العراقي على الكويت ابتداء بقرار مجلس الأمن 660 الذي عقب الاحتلال بساعات في الثاني من أغسطس 1990 مرورا بعدد من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة في إطار بند الحالة بين الكويت والعراق وعلى وجه الخصوص القرارات 678 و687 و773 و833 ووصولا للقرار 1284 الذي تم اتخاذه في عام 1999، حيث تؤكد جميعها على الدور المحوري للأمم المتحدة في تحقيق المبدأ الأساسي لإنشائها المتمثل في حفظ السلم والأمن الدوليين».
كما شدد على إيمان الكويت المطلق بدور المنظمات الدولية قائلا : «إننا موقنون بأن هذه المنظمة الدولية تبقى الآلية الدولية متعددة الأطراف الأكثر قبولا ومصداقية وشرعية في مجال العمل الدولي المشترك».
وجدد التأكيد على إيمان دولة الكويت بمبادئ الحق والمحبة والسلام ومقتبسا في هذا الصدد من كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما كان وزيرا للخارجية وبعد قبول الكويت في عضوية الأمم المتحدة ومن على منبر الجمعية العامة عام 1963 حين خاطب العالم بالقول «إن شعب الكويت فخور بانضمامه إلى هيئة الأمم المتحدة واثق بتجاوبها في النهاية مع أماني الشعوب مؤمن بانتشار المحبة والسلام على الأرض مؤمن بحتمية انتصار الحق إيمانه بالله».
من جانبه، عبر المنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة في الكويت علاء عبود عن تهاني الأمم المتحدة بذكرى مرور 50 عاما على انضمام الكويت إلى الهيئة الدولية، مؤكدا حرص الأمم المتحدة الدائم على توطيد أواصر الشراكة والتعاون وترسيخ العلاقات مع الكويت.
كما أثنى عبود بدور الكويت الفاعل على الساحة الدولية قائلا : «إن الكويت حرصت دوما على تثبيت دعائم الدولة الحديثة داخليا وخارجيا من خلال انضمامها إلى المنظمات الإقليمية والدولية الفاعلية».
وأكد أن الكويت نجحت خلال سنوات قصيرة في تحقيق مكانة عالية في المجتمع الدولي من خلال دورها الفاعل في قضايا وسياستها الحكيمة وعلاقاتها الطيبة وسعيها الدؤوب لتحقيق السلام والاستقرار في شتى أنحاء العالم.