Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل بمناسبة الذكرى الـ 50 لحصول الكويت على عضوية المنظمة
العتيبي: الكويت لا تنسى دور الأمم المتحدة في التحرير
16 مايو 2013
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا


بان كي مون: نأمل وفاء العراق بجميع التزاماته تجاه الكويتأكد مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي على ما تحمله ذكرى يومي الـ 14 من شهر مايو عام 1963 و26 فبراير 1991 من أهمية لدى الكويتيين كعلامة على الاستقلال والحرية. جاء ذلك خلال حفل أقامه العتيبي امس الأول بمناسبة الذكرى الـ 50 على حصول الكويت على عضوية الأمم المتحدة بحضور مسؤولين من الأمم المتحدة يتقدمهم السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون ونائبه يان إلياسون ورئيس الجمعية العامة فوك جرميتش وعدد من السفراء والديبلوماسيين وكبار الشخصيات. وقال العتيبي ان الكويت رسخت حريتها وسيادتها واستقلالها عندما انضمت الى الأمم المتحدة عام 1963 وعند تحريرها من الاحتلال العراقي عام 1991 من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد ان الشعب الكويتي لن ينسى أبدا موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عموما التاريخي والمبدئي في دعم الكويت لاستعادة حريتها وسيادتها في عام 1991.
وأضاف انه «في هذه المناسبة التاريخية قبل خمسين عاما وبالتحديد في 14 مايو عام 1963 اصبحت الكويت العضو الـ 111 في الامم المتحدة وهو تاريخ له أهمية كبيرة لها لأن العقود الخمسة الماضية تحمل في طياتها ذكريات ترسخت في تاريخها السياسي». واقتبس العتيبي بعض الكلمات من خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي كان وزيرا للخارجية في ذلك الوقت والذي ألقاه أمام الجمعية العامة في 14 مايو عام 1963 عندما قال ان «الكويت لا تتطلع الى الاستقلال وعضوية الأمم المتحدة باعتبارهما غاية في حد ذاتها، بل تعتبرهما وسيلة لتقاسم المسؤولية في تأمين حياة افضل لشعبها وشعوب الدول الأخرى». وقال العتيبي ان دور الأمم المتحدة لا يقتصر على تحرير الكويت بل ذهب الى أبعد من ذلك ليؤكد تنفيذ جميع الالتزامات الدولية المتبقية، معربا عن تطلعه الى مستقبل افضل للعلاقات بين دولة الكويت والعراق تكون مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بينهما.
وأثنى العتيبي على دور بان كي مون في اغلاق العديد من الملفات الناتجة عن الاحتلال العراقي، مؤكدا انه سيتم في المستقبل القريب اغلاق بعض الملفات المتبقية التي ما تزال معلقة مع العراق.
وقال انه خلال العقود الخمسة الماضية ظلت الكويت ملتزمة بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، معربا عن إيمانه بأن «الأمم المتحدة بوصفها آلية دولية متعددة الاطراف تعد المحفل النهائي الذي تلجأ إليه الدول في بحثها عن حلول لمشاكلها والتحديات العالمية التي تواجهها». وأضاف ان الكويت تؤمن إيمانا راسخا بأن الاختلافات في العرق او اللون او الدين او اللغة او الثقافة يجب ألا تردع دول العالم وتمنعها من التعاون لتحقيق الأهداف التي تتقاسمها جميعا كمجتمع دولي. من جهته، هنأ بان كي مون الكويت بهذه المناسبة الخاصة التي يحتفل بها بمرور نصف قرن من «التعاون المثمر والتواصل بين الأمم المتحدة والكويت». ولفت الى ان الكويت واجهت تحديات كبيرة لا يمكن نسيانها، حيث وقفت الأمم المتحدة معها في الأوقات العصيبة لضمان سيادتها واستقلالها وسلامتها الاقليمية في حين استجاب مجلس الأمن بشكل سريع وموحد تجاه الغزو والاحتلال غير الشرعي للكويت.
ورحب بالتحسن الملحوظ في العلاقات بين الكويت والعراق، معربا عن رغبته لتحقيق مزيد من التقدم في هذه العلاقات ووفاء العراق بالتزاماته المعلقة تجاه الكويت.
وأشاد بدور الكويت وقيادتها في المنطقة وخارجها، معربا عن امتنانه للدعم السخي الذي تقدمه الكويت لعمليات الاغاثة الإنسانية الخاصة بالأمم المتحدة.
وقال ان «مساهمة الكويت السخية بشكل ملحوظ من خلال تقديم 300 مليون دولار لتحسين وضع الشعب السوري داخل سورية وفي البلدان المجاورة تعتبر مثالا نتمنى ان تحذوه الجهات المانحة الاخرى».
وأعرب عن شكره لجمعية الهلال الأحمر الكويتية والمنظمات غير الحكومية لما قامت به من «عمل قيم في المنطقة» والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية باعتباره اكبر صناديق التنمية السيادية في العالم.
وعبر بان عن امتنانه لمبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق لإشراك كبار المسؤولين في أنحاء الخليج العربي للوصول الى الأهداف المشتركة للأمم المتحدة، مضيفا ان دولة الكويت تسعى الى ان تكون الأولى في دفع عجلة السلام وتعزيز التنمية والدفاع عن حقوق الإنسان.