Note: English translation is not 100% accurate
بينيتيز سيترك «البلوز» مرفوع الرأس.. وبنفيكا يعاني من أسبوع مليء بالخيبات
تشلسي يداوي جراحه باقتناصه لقب «يوروبا ليغ»
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء

أنقذ تشلسي الانجليزي موسمه بتتويجه بلقب بطل مسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم بتغلبه على بنفيكا البرتغالي 2-1 في المباراة النهائية على ملعب «امستردام ارينا» في هولندا وأمام 53 ألف متفرج.
وسجل الاسباني فرناندو توريس (59) والصربي برانيسلاف ايفانوفيتش (93) هدفي تشلسي، والبارغوياني اوسكار كاردوزو (68 من ركلة جزاء) هدف بنفيكا.
وبات الفريق اللندني الذي تنازل عن لقب دوري الابطال الذي توج به الموسم الماضي للمرة الاولى في تاريخه، أول فريق يتوج بالمسابقة القارية العريقة (أو كأس الاندية الاوروبية البطلة سابقا) ثم يتبعه في الموسم التالي بلقب الدوري الاوروبي (أو كأس الاتحاد الاوروبي سابقا).
ورد المدرب الاسباني رافايل بينيتيز الذي خلف الايطالي روبرتو دي ماتيو المقال من منصبه على الرغم من تتويجه باللقبين القاري وكأس الاتحاد الموسم الماضي، مؤقتا حتى نهاية الموسم الحالي، وأضاف لقبا قاريا جديدا الى سجله بعد لقب المسابقة عام 2004 مع مواطنه ڤالنسيا، ومسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2005 مع ليڤربول الانجليزي، واصبح ثاني مدرب يحقق لقب الدوري الاوروبي مرتين مع فريقين مختلفين بعد الايطالي جوفاني تراباتوني.
بينيتيز سيترك تشلسي مرفوع الرأس
الى ذلك، تجاوز المدرب الاسباني رافايل بينيتيز جميع الصعوبات التي واجهته منذ ان تسلم الإشراف على تشلسي خلفا للايطالي روبرتو دي ماتيو، واسكت حتى جمهور الفريق اللندني الذي عارض منحه المنصب ولو مؤقتا، وذلك من خلال قيادة الـ «بلوز» للفوز بلقب مسابقة الدوري الاوروبي.
«أنا فخور»، هذا ما قاله بينيتيز لتلفزيون «اي تي في» بعد الفوز القاتل الذي حققه تشلسي على بنفيكا في امستردام.
وتابع بينيتيز الذي تنتهي مهمته هذا الصيف، حيث من المرجح ان يعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للإشراف على الفريق اللندني، «لم يكن الأمر سهلا، كنا نتحدث عنها (المباراة) طيلة الوقت، انا سعيد وفخور جدا. كان الاداء رائعا في الشوط الثاني. واجهنا بعض المشاكل في الشوط الاول ضد فريق جيد جدا، انا سعيد من اجل اللاعبين وكل من عمل على تحقيق ذلك. يستحقونه (اللقب) لأنهم عملوا بجهد كبير طيلة الموسم».
ويبدو ان بينيتيز كسب شيئا من مودة جمهور تشلسي بعد التتويج اذ صفق له خلال الاحتفالات بعد المباراة، ورغم ان المدرب الاسباني لم ينتبه لتحية الجمهور، اكد ان اللقب يعتبر مؤشرا حقيقيا للفترة التي أمضاها في الفريق اللندني.
وأوضح بينيتيز «اذا كان عليك الفوز من اجل الناس لكي يدركوا حجم العمل الذي تقوم به؟ حسنا، لقد فزنا»، مضيفا «امل ان يقول الناس الآن بأننا لم نكن سيئين. يعتمد الأمر على رؤية كل فرد».
سبت وأربعاء سوداوان لبنفيكا
ويوم السبت الماضي كانت العاصمة البرتغالية لشبونة تستعد لخمسة أيام قد تكون مفصلية في تاريخ بنفيكا، فريقها الاكثر شعبية.
مباراة حاسمة السبت على لقب الدوري المحلي مع الغريم التاريخي بورتو، يليها الاربعاء نهائي الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» مع تشلسي الانجليزي.
على المحور الاول، تربع بنفيكا على صدارة الدوري الذي احرز لقبه 29 مرة (رقم قياسي) بفارق نقطتين عن بورتو حامل اللقب 25 مرة، وكان بحاجة الى التعادل كي يدخل المرحلة الاخيرة ومصيره بيديه للتتويج للمرة الثلاثين.
كان المشهد مؤثرا للغاية عندما اقتنص البرازيلي كلفين بديل بورتو هدف الفوز على ملعب «دراغاو» في الدقيقة القاتلة 2-1، فجثا بعدها مدرب بنفيكا جورج جيسوس على ركبتيه غير مصدق ومتلقيا ضربة قاضية في مسيرة الدوري: «انها لحظة صعبة علينا، لأننا سنخوض الاربعاء مباراة نهائية وهذه الخسارة كانت مؤلمة». انتزع بورتو الصدارة بفارق نقطة يتيمة قبل مرحلة على نهاية الدوري، والحق ببنفيكا خسارته الاولى، ليأمل الاخير معجزة من باكوش فيريرا الثالث في المرحلة الاخيرة، فيما يستقبل بنفكيا موريرنسي المتواضع. عض بنفيكا، بطل كأس الاندية الأوروبية البطلة مرتين عامي 1961 و1962، على جرحه، وطار لمواجهة تشلسي في امستردام التي كانت مسرحا لتتويجه الثاني في المسابقة الأم أمام ريال مدريد المدجج بالنجوم، لكن مذ ذاك الوقت لم يذق النسر الاحمر طعم الفوز في اي مسابقة قارية، إذ خسر في 6 مباريات نهائية، آخرها قبل 23 عاما أمام ميلان الايطالي 1-0 في نهائي كأس الاندية البطلة. في العاصمة الهولندية، كان بنفيكا الطرف الافضل منذ بداية المباراة واقترب من منطقة جزاء الفريق اللندني اكثر من مرة واهدر فرصا سهلة كان سيحسم بها نتيجة المباراة بشكل كبير عبر الباراغوياني اوسكار كاردوسو والارجنتيني ادواردو سالفيو.
بعد سبت وأربعاء سوداوين، سيلجأ بنفيكا الى الاحد 26 الجاري ليلملم جراحه، عندما يقابل ڤيتوريا غيمارايش في نهائي مسابقة الكأس التي يحمل لقبها 30 مرة وهو رقم قياسي ايضا.
فهل سيتذوق النسر الأحمر مرارة الهزيمة في الوقت القاتل، أم انه سيفترس غيمارايش ثأرا لأسبوع لن ينساه جمهوره في المدى القريب؟