Note: English translation is not 100% accurate
تحسّر على إنهائه مسيرته دون الفوز بالدوري
كاراغر: سأفتقد ملعب «ميلوود»
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء

اعترف مدافع ليڤربول الانجليزي جيمي كاراغر الذي سيعتزل اللعب في نهاية الموسم الحالي، بأنه يتحسر على امر واحد في مسيرته الكروية الطويلة وهو انه لم يتوج بلقب الدوري المحلي.
ويستعد كاراغر (35 عاما) لكي يقول وداعا لجمهور ليڤربول عندما يخوض مباراته الـ 737 الاخيرة مع «الحمر» الاحد المقبل ضد كوينز بارك رينجرز على ملعب «انفيلد».
ومن المؤكد ان الوداع سيكون مؤثرا لكاراغر وجمهور ليڤربول لانه امضى اعوامه الكروية الـ16 بقميص ليڤربول وتوج معه بلقب دوري ابطال اوروبا عام 2005 ثم بالكأس المحلية في العام التالي، اضافة بالطبع الى مساهمته في احراز فريقه ثلاثية عام 2001 حين توج بكأس الاتحاد الاوروبي والكأس المحلية وكأس رابطة الاندية المحلية.
لكن كاراغر لم يفز خلال مشواره الطويل مع ليڤربول بلقب الدوري الممتاز، رغم انه كان قريبا من ذلك موسم 2008-2009 حين لم يخسر فريقه سوى مباراتين فقط لكنه حل في النهاية وصيفا لمان يونايتد.
«أتمنى لو تمكنت من الفوز بلقب الدوري»، هذا ما قاله كاراغر، مضيفا «لم نكن جيدين بما فيه الكفاية، جميعنا. الامر بهذه البساطة، لا توجد هناك اي اسباب منمقة او اعذار، الفرق الاخرى في ذلك الموسم بالتحديد (2008-2009) كانت افضل منا».
وتابع «كنا قريبين في بعض المناسبات لكنه (اللقب) ذهب لمان يونايتد او ارسنال. انا لا اقول باني لا انام بسبب هذا الامر، فانا كنت محظوظا بتحقيق بعض الامور التي حققتها. اذا نظرت الى الجميع فترى بان هناك دائما شيئا لم يحقق».
ولم يكن كاراغر الذي يحتل المركز الثاني من حيث اكثر اللاعبين مشاركة في المباريات في تاريخ ليڤربول بعد ايان كالاغان، بحاجة الى الكثير من الوقت للتفكير في اختيار افضل لحظة في مسيرته الكروية، اذ اكد دون تردد ان نهائي دوري ابطال اوروبا عام 2005 ضد ميلان الايطالي في اسطنبول كان افضل لحظات مشواره الاحترافي.
وأنهى ليڤربول الشوط الاول من تلك المباراة متخلفا امام ميلان بثلاثية نظيفة لكنه انتفض في الشوط الثاني وادرك التعادل ثم فرض التمديد وركلات الترجيح التي ابتسمت له ومنحته لقبه الاول في المسابقة منذ 21 عاما بفضل تألق حارسه الپولندي ييري دوديك.
«اسطنبول، لا شيء يتفوق عليها، المباراة النهائية لدوري ابطال اوروبا»، هذا ما قاله كاراغر، مضيفا «فزنا بالكأس الانجليزية وبكأس الرابطة وكأس الاتحاد الاوروبي لكن لا مجال للمقارنة مع دوري ابطال اوروبا. انها افضل كأس يمكن ان تفوز بها كلاعب كرة قدم على صعيد الاندية. هذا ما حققناه».
وسيتحول كاراغر الذي بدأ مشواره مع ليڤربول في يناير 1997 في نصف نهائي كأس الرابطة ضد ميدلزبره، للعمل كمحلل لإحدى الشبكات الرياضية وذلك رغم التقارير التي ذكرت سابقا انه سينتقل مباشرة الى التدريب.
وتحدث كاراغر عن هذه المسألة قائلا: «لم استبعد يوما اي شيء. سأسلك هذه الطريق (تحليل المباريات) لبضعة اعوام وسأرى اذا كنت سأستمتع بها او اذا كنت جيدا بما فيه الكفاية، وسأرى بعدها الى اين ستقودني».
وفي معرض رده على سؤال حول الامر الذي سيفتقده اكثر من غيره بعد اعتزاله اللعب، اشار كاراغر الى ملعب «ميلوود» الخاص بتمارين الفريق، قائلا: «الجميع يفكر تلقائيا في انني سأفتقد انفيلد، لكنني افكر في هذا المكان (ميلوود). انه المكان الذي تأتي اليه كل يوم، انه المكان الذي كنت اقصده منذ ان كنت في التاسعة من عمري».