Note: English translation is not 100% accurate
أكد وجود التنسيق بين وزارات الصحة في دول المجلس من خلال اللجنة الوطنية العلمية للأمراض المعدية
خوجة لـ «الأنباء»: «كورونا» لا يثير المخاوف في دول «التعاون» ولم يصل إلى الوباء.. ونطبق المعايير والإجراءات العالمية
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
ڤيروسات الإنفلونزا تتحور مع الوقت إلى نمط جديد.. ويتم تشخيصها عن طريق العطس والسعال وعن طريق اليد إذا كانت ملوثة بالڤيروسأكد مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون البروفيسور توفيق بن أحمد خوجة أن وضع «كورونا» في دول الخليج مطمئن ولا يثير المخاوف ولم يصل لحالة الوباء، مبينا أن وزارات الصحة في دول الخليج تطبق كل الإجراءات والتدابير العالمية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.
وكشف في اتصال خاص مع «الأنباء» عن أن هناك تنسيقا ومتابعة مستمرة من خلال اللجنة الوطنية العلمية للأمراض المعدية في وزارات الصحة الخليجية والجهات الدولية التي تعاملت مع مرض السارس في السابق وتورنتو وسنغافورة وهونغ كونغ وأميركا، بجانب التنسيق مع اللجان الدولية لمنظمة الصحة العالمية على مستوى الإقليم في القاهرة، وعلى مستوى العالم في جنيڤ، مع متابعة الوضع الحالي وما تم التوصل إليه.
وثمن جهود دول الخليج ممثلة بوزارات الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي بالخطوات الإشرافية والميدانية التي اتخذتها قيادات الصحة بإشراف مباشر من لدن أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون باستقطاب علماء عالميين في مكافحة الأمراض المعدية لتبادل الخبرات، خصوصا أن ڤيروس كورونا شديد في خصائصه ووبائيته، لافتا إلى أن نمط الڤيروس الجديد لكورونا هو نادر جدا ومتحور جديد ولكنه أشد ضراوة ويصيب الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية وصدرية مزمنة أو نقص المناعة أو كبار السن. وبين أن ڤيروسات الإنفلونزا تتحور مع الوقت إلى نمط جديد، ويتم تشخيصها عن طريق العطس والسعال وعن طريق اليد إذا كانت ملوثة بالڤيروس، ومدة الحضانة من 2 إلى 4 أيام وتستمر إلى 7 أيام، وأن من 95 إلى 99 في المائة تستجيب للعلاجات المساندة وهي الأدوية والماء والراحة والسوائل.
وأفاد بأن ڤيروسات كورونا تنتقل عن طريق المخالطة مع الشخص المصاب خاصة عند التعرض المباشر للرذاذ التنفسي الملوث أثناء العطس والسعال بشكل عام، كما يمكن أن ينتقل من اليد الملوثة للشخص المصاب عند مصافحته إذا لم تطهر الأيدي مباشرة وتم لمس العين أو الأنسجة المخاطية للأنف للشخص السليم، أيضا عند لمس أي أداة لوثت بإفرازات المريض، حيث إن هذه المجموعة من الڤيروسات تستطيع أن تعيش على الأسطح الخارجية لعدة أيام.
وبين أنه لا يعرف إلى الآن أين ظهر الڤيروس لأول مرة، وقد يكون «كورونا» نتيجة تحور ڤيروس آخر، وبعض حالات العدوى أتت من ڤيروسات كانت تنتقل بين الطيور والحيوانات، وتعرف هذه الإصابات علميا بالأمراض حيوانية المنشأ، وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى إصابات بشرية طفيفة أحيانا وخطيرة في بعض الحالات الأخرى، ولكن لا دليل حاليا على كون ڤيروس كورونا الجديد من تلك التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر، مع التأكيد على أنه لا يتوافر أي تطعيم أو لقاح وقائي يقي من الإصابة بڤيروس كورونا إلى الآن.
وأشار إلى أنه على هامش اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في جنيڤ الأربعاء المقبل يعقد وزراء الصحة بدول مجلس التعاون اجتماعهم الخامس والسبعين في جنيڤ لمناقشة عدد من الموضوعات منها كورونا، مكافحة الأمراض غير المعدية، مكافحة التدخين، الصحة المهنية، برنامج العمالة الوافدة، ومبادرة جعل شبه الجزيرة العربية خالية من الملاريا.
وشدد د.خوجة على ضرورة تجنب أماكن التجمعات والازدحام، غسل اليدين بشكل جيد، استخدام المناديل عند العطس وارتداء القناع في حالة الإصابة بالإنفلونزا الموسمية.