Note: English translation is not 100% accurate
رئيس البرلمان العربي وعضو مجلس الأمة أحمد المليفي في البرلمان الصومالي
20 مايو 2013
المصدر : الأنباء

القاهرة - هناء السيد
التقى رئيس البرلمان العربي احمد الجروان وعدد من أعضاء البرلمان من بينهم النائب احمد المليفي العضو بالبرلمان العربي وذلك في إطار دعم العلاقات بين البرلمان العربي والبرلمانات العربية، محمد شيخ عثمان جواري رئيس برلمان الصومال وذلك بمقر البرلمان بالصومال.
وفي بداية اللقاء قال الجروان: انقل لكم تحيات اخوتكم البرلمانيين العرب والى الشعب الصومالي الكريم، حيث ان الشعب الصومالي يعيش في قلب الأمة العربية وقلوب أعضاء البرلمان العربي.
واستعرض الجروان دور البرلمان العربي، موضحا ان البرلمان العربي الذي انشئ بقرار من قادة الامة العربية عام 2005 كمرحلة انتقالية لمدة خمس سنوات ثم جدد لعامين حتى ولد البرلمان العربي الدائم بتاريخ 12/12/2012.
حيث يمثل الجناح التشريعي لجامعة الدول العربية ويعتبر صوت الأمة وشعبها بجانب الجناح الآخر المتمثل في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والذي يقوم بالدور التنفيذي لقرارات الجامعة العربية.
وذكر انه جاء ومجموعة من أعضاء البرلمان العربي ممثلين عنه لا عن دول ولا أشخاص، اتينا لزيارة هذا البلد العظيم نحن ممثلي الشعب العربي لدعم احتياجات اخواننا وابنائنا في الصومال والوقوف بجانبه، فنحن بكل امكانيات البرلمان العربي وبالتعاون مع الأخ محمد شيخ عثمان جواري رئيس برلمان الصومال سنعمل على ان نوجد سبل النجاح للصومال وايصال الرسالة من الشعب الصومالي من خلال البرلمانيين الصوماليين العرب الى الشعب العربي بأسره والى العالم في الخارج من خلال المؤتمرات والندوات والفعاليات التي يشارك فيها البرلمان العربي.
ان الصومال وشعب الصومال عزيز وكريم وقريب الى القلب وتربطنا به أواصر الاخوة والعروبة ونتطلع الى ان تهدأ الأمور في هذا البلد الكريم لكي تتم فيه النهضة والأمن والاستقرار ان شاء الله.
ان الصومال أمانة في أعناقكم يا أبناء وبنات الصومال العربي، ان الصومال ينتظر منكم العمل والمواظبة في التعليم والتكاتف بين بعضكم البعض ومع البرلمان والحكومة لبناء دولة امنة ومستقرة فمنقول عنكم التدين والوسطية وحب الخير.
ومن خلال هذا المنبر البرلماني، نشكر الشعب الصومالي وبرلمانييه وقيادته على العمل والجهد الذي يقومون به لبث روح التسامح والتصالح للذهاب بعيدا بالصومال عن براثن النزاع والاقتتال الذي انهك هذا البلد الجريح منذ زمن ليس بقصير.
وقال ان التقدم الأمني الذي لمسناه انما تأتى بنعمة الله أولا ثم بارادة الأوفياء من الصوماليين وهذا ما سيأخذ بالبلد الى النهوض والاستقرار واستقطاب المانحين والمستثمرين. دعونا نعمل لابنائنا وبناتنا من أجيال المستقبل، المستقبل المشرق ليرجع الصومال ويلعب دوره الحقيقي في دعم مسيرة النهضة والعزة للأمة العربية.