Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء مفتوح في منطقة العاصمة التعليمية
الوتيد: إعادة النظر في آلية تطبيق الدورات التدريبية وأي معلم يخفق في اجتياز الاختبارات سيعزل
23 مايو 2013
المصدر : الأنباء


عادل الشنان
الخياط: إعلان نتائج اختبارات القياس والتقويم «ميزة» الثلاثاء المقبل
الرشيد: رسوب متفوق حاصل على المركز الأول في اختبار القبول الجامعي أحرج الوزارة
الوزارة حريصة على منح مديري المدارس مزيداً من الصلاحيات لتحقيق الاستقلالية في مدارسهمأكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد ضرورة تعزيز قيم الحوار في المدارس والمنظومة التربوية ككل والتركيز على هذه القيم ضمن المشاريع الواردة في استراتيجية تطوير التعليم التي ستنفذها الوزارة خلال السنوات الـ 5 المقبلة، مشيرة الى أن المشكلات السياسية القائمة اليوم على الصعيد المحلي تتطلب معالجة أوجه القصور في هذه القيم وتكرارها بشكل دائم.
وأشارت الوتيد خلال لقاء مفتوح عقدته أمس نيابة عن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف مع أهل الميدان التربوي في منطقة العاصمة التعليمية لعرض إستراتيجية تطوير التعليم الى أهمية هذه القيمة الحوارية في التعليم إذ ان كلمة واحدة تصدر بشكل خاطئ قد تهدم كل شيء ويستطيع المتكلم أيا كان أن ينقل فكرته بأسلوب حضاري راق.
وكشفت عن خطة لإعادة النظر بشكل جذري في آلية تطبيق الدورات التدريبية سواء للمعلمين أو رؤساء الأقسام أو للقياديين في الوزارة خاصة أن هناك قصورا كبيرا في تكرارها، مبينة تكليف قطاع التخطيط والمعلومات بدراسة بعض المقترحات الواردة من أهل الميدان التربوي بشأنها بما يمكن من خلاله معالجة أوجه القصور تلك، مؤكدة في الوقت نفسه حرص الوزارة على منح مديري المدارس مزيدا من الصلاحيات والدعم لتحقيق الاستقلالية في مدارسهم.
وذكرت أن الوزارة سوف تنتهي خلال يونيو المقبل من إعداد المعايير العالمية للمناهج والتي تمت تحت إشراف 180 تربويا من معلمين ورؤساء أقسام وموجهين بالتعاون مع البنك الدولي والمركز الوطني لتطوير التعليم، مبينة أنه خلال التطوير السابق للمناهج واجهت الوزارة مقاومة عنيفة من أولياء الأمور نتيجة غياب الوعي الكامل لديهم بشأن آلية التطوير وكان هذا بمنزلة «درس محترم» للوزارة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوزارة لن تتسرع في اتخاذ القرارات أو تنفيذ المشاريع التربوية وسوف تتأنى كثيرا إلى أن تضمن نتائجها.
وأشارت إلى ضعف الجانب المهاري في المدارس والتركيز على الجانبين الوجداني والمعرفي فقط ما دفع الوزارة إلى تطبيق مادة مهارات الحياة التي تسهم في حفظ التوازن وبناء الشخصية المتكاملة للطالب وتضمين المناهج المواطنة الصالحة وقيم التسامح والقبول بالآخر امتثالا لتوجهات صاحب السمو الأمير.
واستعرضت الوتيد مجددا المشاريع الواردة في الإستراتيجية وأهمها مشروع تطوير المعلم، مؤكدة أن أي معلم يخفق في اجتياز الاختبارات سوف يعزل عن مهنة التدريس الأمر الذي سيؤدي إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى التدريس في البلاد.
من جانبه حدد مدير المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط الثلاثاء المقبل موعدا لإعلان نتائج اختبارات القياس والتقويم «ميزة» التي تمت على طلبة الصف التاسع مطلع الشهر الجاري وتحدث عن آلية تطوير المناهج الدراسية التي ستتم في خطة زمنية تستغرق 5 سنوات، مبينا بعض السلبيات في آلية التطوير وهو دخول طلبة المناهج القديمة على مناهج جديدة لم يتدرجوا خلالها «ولكن هذا الأمر معمول به في معظم الدول المتطورة ولو نريد التدرج في هذا التطبيق لاستغرقنا في تطوير المناهج 12 عاما ولن ننتهي قبل العام 2025». وتمنى الخياط في حديثه لأهل الميدان أن يكونوا سفراء لمدارسهم في إيجاد صيغة التفاؤل خاصة أن التطور التعليمي سوف يكون صعبا جدا من وجهة نظره إن لم يتم من قبلهم، موضحا أن خارطة الطريق لتطوير التعليم تتضمن 3 محاور أساسية واضحة المعالم ويجب على أهل الميدان تقديم كل مقترحاتهم بشأنها ليكونوا شركاء في التطوير.
بدوره أشار الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات في وزارة التربية د.خالد الرشيد إلى أن رسوب طالب متفوق حاصل على المركز الأول في الكويت في اختبار القبول الجامعي أمر أحرج الوزارة وأعطى مؤشرا خطيرا لتدني مستوى مخرجاتها التعليمية.
وبين في مجمل رده على أحد مديري المدارس الذي سأل عما هو الجديد في هذه الاستراتيجية أن الجديد وجود 3 جهات مستقلة تعمل على تطوير التعليم الأولى ترسم السياسات التعليمية والأخرى تنفذ والثالثة تقيم، وهذا الأمر لم يكن موجودا في السابق وإن تم وفق ما هو مخطط له فسنكون قد وضعنا أقدامنا على الطريق الصحيح.
كما أكد الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري أن جميع الملاحظات الواردة من أهل الميدان التربوي هي محل نظر ودراسة من قبل اللجان المختصة في الوزارة وقال «جميع القرارات التي نصدرها تنبع من أهل الميدان التربوي ولا ترتبط بأشخاص معينين».
وفي موازاة ذلك قال أحد مديري المدارس في منطقة العاصمة ان المدارس اليوم تعاني أزمة أخلاق طلابية نتيجة تدني سلوك كثير من الطلبة الذين أدخلوا حتى المخدرات إلى دور العلم وإن كانت بنسب بسيطة.
وحذر من انعدام الخصوصية عند كثير من المعلمين خاصة الوافدين الذين يمثلون ثلاثة أرباع معلمي وزارة التربية ويفتقدون الحماية والسند خلافا للمهن الأخرى، مبينا أن النقل الإجباري بسبب العجز أفقد كثيرا من المعلمين الاستقرار.
ودعت الوتيد الطلبة المتحدثين في اللقاء إلى التعبير عن أنفسهم بأسلوب خاص بهم دون املاءات من أحد أو ضغوط وقالت ردا على أحدهم الذي سأل عن أثر التغيير الوزاري على استمرار الإستراتيجية «الوزير غير موجود اليوم ولم يتوقف العمل».
ونفت أي تهميش أو إقصاء للتعليم النوعي في مدارس التربية والدليل وجودهم معنا في لقاء اليوم وذلك ردا على ملاحظات مدير التعليم الديني دخيل العنزي الذي أبدى أسفه لتجاهل مدارس التربية الخاصة في تجريب الهيكل الإداري الجديد وفي تطوير المناهج.