Note: English translation is not 100% accurate
حذّر من محاولات توريط دول المنطقة في حرب طائفية
«السلفي»: نستنكر التدخل السافر من حزب الله لمناصرة الظلم في سورية
27 مايو 2013
المصدر : الأنباء

ندد التجمع الإسلامي السلفي بالممارسات اللاإنسانية التي يتعرض لها الشعب السوري، والتي بلغت حدا لا يمكن السكوت عنه.. فاستخدام الطائرات الحربية، والدبابات، والبراميل الحارقة وصواريخ سكود، والأسلحة الكيماوية ضد شعب أعزل أمر غير مسبوق في التاريخ.
وقال التجمع في بيان له: إن استمرار قصف المدن ومداهمة البيوت وتدمير المستشفيات والمخابز وحرق المزارع انتهاكات غير مبررة إطلاقا وتحت أي ذريعة كانت أو اتهامات زائفة، مضيفا أن التمادي في ارتكاب المجازر الجماعية، والإعدامات الميدانية، والاعتقالات التعسفية، وترويع الأطفال والنساء والشيوخ لأمر يثير الاستغراب والاشمئزاز، حتى أصبح الوضع الإنساني بالغ الخطورة فزاد عدد الضحايا على 80 ألفا في أقل من سنتين، وأصبح عدد المصابين والمعاقين والمعتقلين بمئات الآلاف وبلغ عدد اللاجئين المليون ونصف المليون مهجر، وعدا تدمير المدن السورية أمرا ممنهجا، وفقدت معه أبسط مقومات الحياة الإنسانية مما جعل التنادي للتدخل وبشكل سريع أمرا محتما.
ودعا التجمع أصحاب الضمائر الحية كافة، والمنظمات الإنسانية والعربية والإسلامية والدولية إلى إنقاذ الشعب السوري من آلة البطش والقتل والتعذيب والاعتقال والتدمير في سورية الآن، والتكاتف جميعا لوقف هذه الحرب الشرسة ضد الأبرياء والعزل، ومد يد العون والمساعدة الإنسانية للضحايا حيثما كانوا، والتبرع بالغالي والنفيس لإخواننا وأخواتنا في سورية العزيزة.
كما ندعو المجتمع الدولي لوضع حد لإراقة الدماء، وإحالة مرتكبي هذه الجرائم إلى المحكمة الدولية، كما أن التجمع يستنكر بشدة التدخل السافر من قبل حزب الله اللبناني في مناصرة الظلم والطغيان، ويدعوه إلى سحب مقاتليه من سورية، وليعلم أن الدفاع عن المسجد الأقصى وفلسطين ـ بزعمه ـ لا يمر عبر أشلاء الأطفال والنساء والشيوخ في بلدة القصير وغيرها من البلدات السورية، كما يجب الضغط على الدول التي تساند النظام السوري حتى تتراجع عن مواقفها التي تسهم وبشكل مباشر في إطالة أمد المأساة وزيادة محنة الشعب السوري الأبي ومن ذلك التدخل الإيراني الواضح، والدعم اللامحدود لآلة البطش والدمار، وليعلم هؤلاء أن التاريخ سيحاسب كل من اتخذ موقفا مساندا للظالم أو تقاعس عن نصرة المظلوم.
وإن التجمع الإسلامي السلفي يحذر من محاولات توريط دول المنطقة في حرب طائفية واضحة للعيان بعدما تدخل حزب الله هناك وكذلك الدعم المباشــر لإيران من بداية المحنة، فضلا عن التدخل والتهديد المستمرين لدول مجلس التعاون الخليجي وبالأخص في مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، ونخشي أننا في ظل مؤامرة تستهدف المنطقة بأسرها.
لذلك ندعو إلى التكاتف والوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والتصدي لمثل هذه المؤامرات.
والتجمع يدعو الجميع لمناصرة الشعب السوري والمساعدة بما يدفع عنه تسلط الظلمة والطغاة، مع الدعاء لإخواننا في سورية بأن تتحقق مطالبه العادلة بالعيش بكرامة وأمان وحرية وسلام.