Note: English translation is not 100% accurate
رابطة علماء الشريعة تُحمل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار المجازر في سورية
27 مايو 2013
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أصدرت رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي بيانا بشأن أحداث القصير قالت فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اننا في رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي اذ نتابع بطولات وتضحيات ابطال الشام البواسل بإكبار واجلال، ناظرين اليهم متمثلين قول البارئ جل في علاه (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا).
مقابل التخاذل الدولي المفضوح والتآمر المتعدد الاطراف الخفي منه والمكشوف، ان الشام التي قال عنها صلوات الله وسلامه عليه: «عقر دار الاسلام بالشام» أصبحت الكاشفة والفاضحة للذين استغلوا آلام المسلمين ومآسيهم لأغراضهم الدنيئة الضيقة، وهم يتظاهرون بنصرة الاسلام، ان أيدي ايران وأيدي ربيبتها في لبنان أصبحت ملطخة بدماء المسلمين في الشام وبالخصوص في منطقة القصير بدرجة لا يمكن غسلها عبر الازمان، أليس في جنوب لبنان رجل رشيد ممن يوالي حزب إيران يقف موقف الشجعان ليخفف العار عن أهله، اننا على يقين بإيمان اخواننا في ارض الشام وصمودهم البطولي امام خذلان العالم ايماننا بقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على ابواب دمشق وما حوله وعلى ابواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق الى ان تقوم الساعة» انتم يا أهل الشام ويا احبتنا في القصير من قال عنكم صلى الله عليه وسلم: «اهل الشام سوط الله في ارضه ينتقم بهم ممن يشاء من عباده، وحرام على منافقيهم ان يظهروا على مؤمنين»، اننا في رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي اذ ندعو الله ان يسدد رمى اخواننا في كل الشام ندعوه تعالى ان تكون ضربات مجاهدي القصير قاصمة، وان يثبتهم ويجمع كلمتهم، وندعو المسلمين في كل اقطار الارض ان يساهموا في معركة الشام، كل بما يستطيع ونحمل حكام العالم الاسلامي المسؤولية الدينية والتاريخية امام الله سبحانه وتعالى ثم امام شعوبهم ونهيب بهم الى ان يتحركوا سريعا لحفظ دماء المسلمين وايقاف نزيف دم الاطفال والشيوخ والنساء والشباب هذا النزيف الذي طال ما يقرب من مائة الف نفس طاهرة ونحمل المجتمع الدولي مسؤوليته الاخلاقية والقانونية لسكوته على مجزرة طالت اكثر من عامين ودخل عامه الثالث ومازال يحصد الارواح البريئة، ونطالبه بتزويد الجيش الحر بالاسلحة الرادعة، اللهم احفظ الشام واهل الشام وثبتهم وانصرهم على من عاداهم واكشف بهم زيف المنافقين وانصر المجاهدين يا أرحم الراحمين.