Note: English translation is not 100% accurate
خريجات بوكسهل يبرعن في مجالات التصميم الجرافيكي والديكور والتصميم الداخلي
28 مايو 2013
المصدر : الأنباء

تعتبر كلية بوكسهل الكويت للبنات من أبرز المؤسسات الجامعية التي تتوافر فيها برامج أكاديمية منها تخصصات الفنون التطبيقية والتصميم، كما أنها تحرص على دعم طالباتها وتطوير مهاراتهن لجعلها مهنة احترافية لمستقبل وظيفي باهر، علما بأن المتخرجات في هذا المجال يعتبرن أقلية في المجتمع بالرغم من الطلب الكبير على هذا التخصص في سوق العمل الكويتي. وتولي الكلية اهتماما كبيرا بالتدريب الميداني وتعتبره متمما للإطار النظري الذي تتلقاه الطالبات في الكلية، وما هذا إلا جزء من جهود الهيئة الأكاديمية للارتقاء بمستوى الطالبات في تخصصاتهن وتمكينهن من تنمية مهاراتهن المهنية من خلال تنظيم المعلومات والمعارف النظرية واستخدامها في مواقف جديدة. وتعمل الكلية على انخراط طالباتها بالتدريب الميداني في العديد من الشركات والقطاعات الخاصة والعامة في الكويت كجزء من مشروع تخرجهن وحرصا منها على تطوير مهاراتهن العلمية والعملية قبل بدء حياتهن المهنية. ويمثل التدريب الميداني الخطوة الأولى في طريق المتدرب نحو النجاح والتفوق والإبداع لما فيه من فرصة كبيرة لمواجهة الواقع العملي والتعامل مع تفاصيله بكفاءة عالية وممارسة واقعية تكسب المتدرب خبرات مختلفة وتساعده على مواجهة المواقف الصعبة أو الطارئة بكل ثقة وحيوية وتضمن له تبوؤ المكان المناسب في الحاضر والمستقبل. وبما أن هناك عددا من الطالبات اللواتي سيتخرجن في نهاية الفصل الدراسي 2012-2013 فان هنالك تعاونا بين الكلية وأهم القطاعات كالدعاية والإعلان والشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية لإدراج طالبات الكلية في البرنامج التدريبي. وتشمل هذه المجموعةParagon Marketing Communications, Ahmed Al Rashid، Circus BC, City Magazine, وغيرها من الشركات الخاصة والحكومية، وتناهز فترة التدريب الميداني أربعة أسابيع لتعرف الطالبات بيئة العمل الفعلية والربط بين النظرية والممارسة العملية في مكان العمل. وفي نهاية فترة التدريب الميداني تسنح الفرصة للطالبات لعرض ما تم تحقيقه من إنجازات خلال هذه الفترة لمشرفتهن الأكاديمية وعدد من إداريي وطالبات الكلية وقد تكلمن عن تجربتهن العملية وعن مدى إعجاب أرباب العمل بعملهن الإبداعي، وعلقت إحدى الطالبات قائلة: «إن دراستنا في كلية بوكسهل قد حولت منا طالبات هاويات للأعمال الفنية الى أشخاص مهنيين حرفيين لديهن مستوى أكاديمي يساعدهن على خوض أي تجربة عملية في أي شركة». وكانت مشرفتهن الأكاديمية السيدة ليزا وينستنلي سعيدة بإنجاز الطالبات وقد تأثرت بالانطباع الذي تركته تلك الطالبات على أرباب العمل.