Note: English translation is not 100% accurate
الأصفر تفنن في النهائي.. والجهراء استسلم بعد الهدف الثاني
إبراهيم لعبها صح.. وجانسينيز وقع في الفخ
30 مايو 2013
المصدر : الأنباء








عبدالعزيز جاسم لكل فوز أسباب ونفس الحال ينطبق في حالة الخسارة فكان لانتصار الأصفر في كأس سمو الأمير على الجهراء 3-0 أول من أمس العديد من الأسباب بينما كان لخسارة أبناء القصر الأحمر الكثير من الأمور السلبية التي حدثت قبل وخلال المباراة الا أننا في النهاية يجب أن نعترف أن القادسية استحق اللقب عن جدارة واستحقاق بينما لم يقدم الجهراء ما قدمه في المباريات السابقة في البطولة بل بالعكس كان في أسوأ حالاته في هذا اليوم المهم.
وبالعودة للأصفر فانه دخل المباراة بتشكيلة مثالية في هذا الموسم حتى إن المدرب محمد ابراهيم فاجأ الجميع باشراك نواف المطيري كظهير أيسر رغم جاهزية خالد القحطاني الا أن المطيري كعادته دائما يكون من نجوم المواجهة وبالفعل لا نجامل عندما نقول إن الأصفر في النهائي قدم كل فنون الكرة من ناحية التمركز السليم والتركيز العالي والتمرير المتقن واستخدام المهارة الفردية والتنوع في اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء والأهم من هذا كله وذاك الروح القتالية العالية التي كانت حاضرة في الملعب.
وعرف المدرب ابراهيم من أين تؤكل الكتف في هذه المباراة فاستغل المساحات الشاغرة في انحاء الملعب بصورة مميزة فأعطى الضوء الأخضر لبدر المطوع في التحرك طولا وعرضا ويمينا وشمالا مع استخدام مهارته بالاضافة الى التسديد، كما أنه ركز كثيرا على لاعب الخبرة صالح الشيخ بأن تكون الكرة في قدميه أكثر من باقي اللاعبين فجاءت النتيجة سريعة من خلال تمريرات الشيخ المتقنة والتي أتاحت العديد من الفرص لجميع اللاعبين كما تميز القادسية في هذه المواجهة بطلعات الظهيرين بصورة مستمرة المطيري وعامر المعتوق.
في المقابل لم يعرف مدرب الجهراء جانسينيز داسيلفا كيف يدير المباراة كما كان يدير الأمور في المؤتمر الصحافي وظهر عاجزا عن فعل أي شيء في المباراة حتى إن الارتباك كان واضحا عليه قبل المباراة بعد أن غامر كثيرا باشراك ثلاثي الوسط فيصل زايد وابراهيم العتيبي وعبدالرحمن السربل وجميعهم لا يجيدون التمركز الدفاعي، فكانت المساحة بين خط الدفاع ووسط الملعب «سياحة» مشرعة أمام هجمات القادسية واخر دليل الهدف الأول لبدر المطوع الذي انطلق من منتصف الملعب حتى حدود منطقة الجزاء ولم يقابله أي لاعب وبعد «خراب مالطا» ودخول هدفين فطن جانسينيز للأمر وأدخل حمود ملفي في الشوط الثاني الذي كان يعتمد عليه طوال الموسم في هذا المركز ليعيد التوازن لخط الوسط مرة أخرى وعاد للأخطاء مرة أخرى بعد أن استنفد جميع تبديلاته مع الدقيقة 60 وهو أمر يدل أن المدرب ضاع في زحام أفكاره المشتتة.
ولا يقع كل اللوم على المدرب فقط فلاعبو الجهراء يبدو أن رهبة النهائي وضعتهم تحت الضغط فظهروا بمستوى متواضع لا يعكس مستواهم الحقيقي الذي مكنهم من اخراج بطل الدوري الكويت في ربع النهائي كما أن الغريب في المباراة اعتماد اللاعبين على مهارتهم الفردية بعيدا عن الأداء الجماعي المعروف به الفريق كما أن اللاعبين لم يبدوا أي ردة فعل على هجمات وأهداف القادسية بل كانوا يلعبون كأنها مواجهة في الدوري يحاولون تقليل دخول الأهداف في مرماهم واستسلموا بصورة كبيرة بعد دخول الهدف الثاني وهذا ما يبين الفارق الكبير في الخبرة بين كلا طرفي المواجهة.
وفي النهاية مباراة واحدة أضاعت اللقب، لكن يبقى أن الجهراء كسب احترام الجميع بينما يظل القادسية هو المعادلة الصعبة هذا الموسم فان وصل لنهائي من الصعب التفوق عليه.
عبدالعزيز جاسم بنيان قدم كتاب استقالته
قدم مدير الفريق الأول في القادسية محمد بنيان كتاب استقالة من إدارة الفريق في الموسم المقبل بعد المباراة النهائية مع الجهراء مباشرة وذلك لظروف عمله، وعلمت «الأنباء» ان هناك محاولات حثيثة من مجلس الإدارة واللاعبين لثني بنيان عن هذا القرار بعد أن قاد الفريق في موسمين.
.. والبناي يستقيل ورفاعي بدلاً منه
قال مدير الكرة في القادسية محمد البناي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» انه ينوي تقديم استقالته إلى مجلس الإدارة والاعتذار عن عدم العمل كمدير للكرة بدءا من الموسم المقبل وسيضع قرار البناي كل الاحتمالات عن تولي العديد من الاختيارات لمن سيتسلم زمام الأمور من بعده.
وذكرت مصادر لـ «الأنباء» أن مدير قطاع الناشئين في القادسية وعضو مجلس الإدارة رفاعي الديحاني سيكون الأقرب لنيل هذا المنصب بعد نجاحه الكبير مع قطاع الناشئين في تحقيق معظم البطولات في المراحل السنية.
5 بطولات للحشان
حقق نجوم القادسية الذين يلعبون في الفريق الأول والرديف 5 ألقاب هذا الموسم وهم سيف الحشان وخالد محمد إبراهيم وسلطان العنزي، حيث تمكنوا من الفوز بلقب الدوري والكأس في فئتهم الرديف، بينما حققوا مع الفريق الأول 3 ألقاب وهي كأسا سمو الأمير وسمو ولي العهد وكأس الاتحاد.