Note: English translation is not 100% accurate
1200 حالة سرطان سنوياً بالكويت لدى المدخنين السلبيين
31 مايو 2013
المصدر : الأنباء
يصادف اليوم، اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي حددته منظمة الصحة العالمية عام 1987 للامتناع فيه عن استهلاك كل أنواع التبغ لمدة 24 ساعة وتزامنا مع تلك المناسبة فقد اعدت جمعية مكافحة التدخين انشطة عدة تهدف الى جعل الكويت خالية من التدخين.
وقالت مقررة لجنة مكافحة التدخين في الجمعية شذى الفوزان لـ «كونا» ان الجمعية اعدت لذلك اليوم مسابقة (كوت اند ون..امتنع وفز) بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية للسنة الثالثة على التوالي بهدف الاقلاع عن التدخين بشكل نهائي. واضافت ان الكويت تعتبر الاولى بمنطقة الشرق الاوسط في اقامة تلك المسابقة التي يتم فيها منح عشرة فائزين جوائز نقدية تقدر بمائة دينار، مشيرة الى انه تمت مضاعفة عدد الفائزين هذا العام نظرا لأن المسابقة تقام برعاية الهيئة العامة للشباب والرياضة التي قررت تكريم حتى غير الفائزين من الممتنعين عن التدخين طوال مايو الجاري.
وذكرت ان المكسب الحقيقي للمقلع عن التدخين ليس الجوائز النقدية انما صحته وصحة المخالطين له الذين يسمون بالمدخنين السلبيين المعرضين لمضار صحية اكبر من المدخن نفسه، مضيفة ان الهدف من المسابقة هو ايصال رسالة للمدخن بانه اذا استطاع الامتناع عن التدخين شهرا فهو قادر على الاقلاع عنه نهائيا.
واشارت الفوزان الى ان الجمعية دأبت منذ تأسيسها على توعية الناس بمضار التدخين وبعدم الانجرار وراء شركات التبغ التي تروج لمنتجاتها بطرق مختلفة ففي الوقت الذي تقام فيه حملات مكافحة التدخين فإن تلك الشركات تزيد اعلاناتها التجارية وحملاتها الترويجية لاسيما تلك الموجهة الى فئة الشباب مستخدمة طرقا محببة لهم ومنتجات جديدة بنكهات مختلفة.
وذكرت ان الاحصاءات كشفت عن ظهور 1200 حالة سرطان رئة سنويا بالكويت لدى المدخنين السلبيين اضافة الى زيادة امراض الحساسية والربو والجلد، مشيرة الى ان التدخين سبب رئيسي في وفاة نحو 6 ملايين شخص سنويا حول العالم منهم نحو 600 الف جراء التدخين السلبي الى جانب التكاليف المادية والبشرية الباهظة التي تتحملها الحكومات والمجتمعات.
واستغربت الفوزان انتشار التدخين في المستشفيات والمراكز الصحية التي يفترض ان تكون اماكن للاستشفاء لا اماكن للاصابة بالامراض، مشيرة الى انه في عام 2012 صنفت الكويت الاولى خليجيا في نسبة المدخنين.