Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية الاتفاقية الأمنية الخليجية في مواجهة تحديات المنطقة
الجارالله: متفائلون بإطلاق معتقلينا في غوانتانامو قبل نهاية العام
31 مايو 2013
المصدر : الأنباء

الملاحظات الأميركية عن حقوق الانسان بالكويت قد تكون مبالغاً فيها وينقصها الكثير من الصواب
حكومة بغداد ستضيف مبالغ مالية إلى تعويضات المزارعين العراقيين
بيان عاكوم
لفت وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله الى أن قضية حقوق الإنسان أصبحت اليوم تعتبر من أهم القضايا التي تشغل العالم ككل، وأضاف أنه نتيجة احتلال هذه القضية للمراتب المتقدمة جدا من اهتمامات دول العالم تم إنشاء مجلس خاص وهو مجلس حقوق الإنسان في جنيڤ يتصدى لهذه القضية ويسهم في تحديد المسارات الصحيحة ويشجب الانتهاكات.
وقال الجارالله في تصريح للصحافيين ظهر امس على هامش تكريمه المشاركين في الدورة التدريبية في مجال القانون الدولي الانساني الذي تنظمه اللجنة الدائمة لمتابعة تنفيذ الخطة الخمسية وبرنامج عمل الحكومة التابعة لوزارة الخارجية بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبحضور المفوض الاقليمي للجنة الدولية للصليب الاحمر جيرار بيترينييه، قال: ان الكويت التي هي عضو في مجلس حقوق الأنسان الذي يعلق عليه العالم آمالا كبيرة تؤدي دورا مهما وحيويا مع أعضاء المجلس حيال القضايا الدولية التي تمس قضايا حقوق الإنسان في العالم، لافتا الى أن هذا الإسهام والمشاركة من قبل الكويت يستوجب أن يكون ديبلوماسيو ومنتسبو وزارة الخارجية على اطلاع ودراية بكل تفاصيل حقوق الإنسان في الكويت، حتى يتمكنوا من نقل الصورة المشرفة والمشرقة لدول الكويت في قضايا ومجال حقوق الإنسان للعالم. وأضاف: لقد حرصنا خلال هذه الدورة التي تأتي ضمن مشروع عمل الحكومة التنموي والذي كلفت به وزارة الخارجية والتي تقوم به على أكمل وجه وهو المتعلق بتعزيز دور وجهود الكويت في مجال حقوق الإنسان، حرصنا على ان يكون منتسبو الوزارة خير سفراء وأمناء في نقل الصورة المشرفة وناصعة البياض لسجل حقوق الإنسان في الكويت للخارج.
وحول الملاحظات التي وجهت إلى تقرير الكويت الذي قدمته في مايو 2010 إلى مجلس حقوق الإنسان بالرغم من الإشادة التي حظي به ذلك التقرير، قال الجارالله: من الطبيعي أن تكون هناك انتقادات، ولا يمكن أن نصل الى درجة الكمال وخصوصا في قضايا مثل قضايا حقوق الإنسان، ولكن هناك إشادة كبيرة من مجلس حقوق الإنسان لما قدمت الكويت من تقرير متكامل حول حقوق الإنسان في الكويت، لافتا إلى أن الملاحظات التي قيلت وذكرت أثناء تقديم الكويت لهذا التقرير ستؤخذ بعين الاعتبار وستكون هناك مراجعة أيضا لهذا الملف قريبا نتفادى فيها أي ملاحظات في المستقبل.
أما بالنسبة للانتقادات والملاحظات التي تصدرها وزارة الخارجية الأميركية تجاه الكويت، ولماذا استمرار التصويب الأميركي السنوي تجاه الكويت، قال الجارالله: ما يثار في تقييم وتقارير الولايات المتحدة يختلف عن الحال بالنسبة لمجلس حقوق الإنسان، لأن الكويت قدمت تقريرها إلى مجلس حقوق الإنسان، أما بخصوص ملاحظات الولايات المتحدة فهي بتقديري أنه ملاحظات قد تكون مبالغ فيها وقد ينقصها الكثير من الصواب، مجددا في الوقت نفسه على تأكيده أنهم حريصون على الاتصال بالأصدقاء في الولايات المتحدة ونوضح ونؤكد لهم أن تلك الملاحظات فيها الكثير من عدم الصواب.
أما بخصوص الاتفاقية الأمنية الخليجية وأين تكمن أهمية هذه الاتفاقية، قال: نحن نعتقد بأهمية الاتفاقية الأمنية، ونعتقد أيضا أن التحديات الأمنية التي نواجهها في المنطقة تحديات تستوجب أن نكون كيانا أمنيا متماسكا غير قابل للاختراق، ولن يتحقق لنا هذا الكيان الأمني المتماسك إلا من خلال الاتفاقية الأمنية التي سيكون من خلالها التنسيق والتعاون والتصدي لكل التحديات الأمنية في المنطقة. معربا في الوقت نفسه عن تفاؤلهم تجاه هذه الاتفاقية والتي ستشكل إضافة مهمة جدا لعملنا وجهدنا الأمني للتصدي لهذه التحديات.
وحول ملف تعويض المزارعين العراقيين، وما تطرق له وزير الخارجية العراقي من أن المبلغ غير كاف، أشار الجارالله الى أن الحكومة العراقية ستقوم بإضافة مالية أخرى على هذا المبلغ، وأضاف أن كل ماهو مطلوب من الأشقاء في العراق حاليا أن يبادروا بتحويل هذه المبالغ لمستحقيها من المزارعين.
أما بالنسبة لأبرز ما جاء بالاتصال الهاتفي الذي تلقاه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية من قبل نظيره الأميركي وخصوصا أنه تزامن مع زيارة وزير الخارجية العراقي، أوضح الجارالله أنه اتصال عادي ودائما يتم بين وزيري خارجية البلدين، لافتا إلى أن الخالد أطلع نظيره الأميركي على أجواء الزيارة وعلى ما تحقق على أرض الواقع، مجددا تأكيده على أن ما تحقق في زيارة زيباري للكويت أشياء تخدم مصلحة البلدين، وهي فعلا كانت زيارة تاريخية على مستوى العلاقات بين البلدين الشقيقين وتضعهم في الاتجاه الصحيح وتمكنهم من اتخاذ خطوات ثابتة وصحيحة وقوية لتعزيز وتطويع العلاقات في المستقبل.
أما بخصوص زيارة الوفد الأميركي للبلاد المتعلق بقضية معتقلينا بغوانتانامو، قال الجارالله: الوفد يجتمع حاليا مع المسؤولين في وزارة الخارجية، ولا يمكن أن أضيف أي شيء في الوقت الحالي، والاجتماع قائم ونحن متفائلون لهذه الزيارة، ومتفائلين أيضا بما يذكره ويكرره ويؤكده الرئيس أوباما حول انزعاجهم من معتقل غوانتانامو وتوجههم لاغلاق هذا المعتقل.
وعن احتمال الافراج عن المعتقلين الكويتيين قبل نهاية العام، قال: نحن دائما متفائلون بإمكانية الإفراج عن معتقلينا.
وحول أبرز ما سيتم مناقشته خلال الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية مجلس التعاون الخليجي الذي ستشهده المملكة العربية السعودية يوم الأحد المقبل، أوضح الجارالله أن الاجتماع القادم هو اجتماع دوري لوزراء خارجية المجلس، حيث ان القضايا التي سيتم مناقشتها هي معروفة وتتمثل بمسيرة مجلس التعاون وقضايا العمل المشترك في إطار مجلس التعاون، لافتا إلى أن تلك القضايا متجددة وحيوية، ودائما فيها الشيء الجديد وتحتاج دائما إلى أن تتقدم المسيرة إلى الأمام وهذه الحيوية مجلس التعاون.
أما بالنسبة ان كان الاجتماع سيتطرق إلى القضية السورية، وهل ستكون هناك مبادرة أو دعوة؟ أشار الى أن الكل يركز حاليا على موضوع مؤتمر جنيڤ الثاني، ونحن ندعم هذه الجهود وندعم هذا المؤتمر، مضيفا أنهم يتطلعون من خلال هذا المؤتمر الى أن يتحقق شيء إيجابي يمكن أن يعالج الوضع بشكل إيجابي يمكن أن يعالج الوضع بحل سياسي شامل.
وكان الجارالله ألقى كلمة بمناسبة تكريم عدد من موظفي الوزارة الذين شاركوا في ختام الدورة التدريبية الرابعة في مجال حقوق الإنسان التي تقيمها الوزارة والثانية التي تقام بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيرا الى ان هذه الدورة تأتي تنفيذا لاحد المشاريع التنموية التي تتبناها الوزارة تحت مسمى تعزيز دور وجهود الكويت في مجال حقوق الانسان، لافتا إلى ان الوزارة أعدت اجندة سنوية ممتدة الى عام 2016 في إطار مشروع تنموي واعد، يهدف إلى تنمية مهارات منتسبي الوزارة ولإعداد كادر ديبلوماسي واداري يملك كل المقومات الأساسية ليكون قادرا على نقل وجهة نظر الكويت بصورة مهنية ومدروسة.
وخاطب الديبلوماسيين بالقول «عندما يباشر الديبلوماسي عمله في الخارج وتتاح له فرص ليكون على اطلاع ودراية وإلمام بجميع التفاصيل، من خلال الدورات التدريبية، واثق انكم ستكونون أمناء على ذلك عندما تتولون مسؤولياتكم، وأمناء على نقل الصورة المشرقة والناصعة لسجل الكويت في حقوق الانسان، وعلى ثقة بأن ما تسلحتم به من معرفة من خلال الدورات التدريبية سيجعلكم خير سفراء وخير من ينقل صورة الكويت.
الجارالله وضع سفراء الدول الأعضاء بمجلس الأمن في أجواء زيارة وزير الخارجية العراقي للكويت
اجتمع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أمس مع سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وسفراء الدول الاعضاء غير الدائمين في مجلس الامن وهم الارجنتين واستراليا وتوغو والمغرب وأذربيجان وباكستان وكوريا الجنوبية. وذكر بيان لوزارة الخارجية انه تم خلال اللقاءين وضع السفراء في أجواء الزيارة التي قام بها مؤخرا البلاد وزير خارجية جمهورية العراق هوشيار زيباري. وقد حضر اللقاءين مدير مكتب وكيل وزارة الخارجية أيهم عبداللطيف العمر. كما اجتمع الجارالله مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانكس مان حيث تم خلال اللقاء بحث عدد من أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة الى تطورات الاوضاع في المنطقة. وعلى صعيد آخر، قام وكيل وزارة الخارجية بتوزيع الشهادات على خريجي الدورة الرابعة في مجال حقوق الإنسان التي نظمتها الوزارة لموظفيها بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال 27 الى 29 مايو الراهن.