Note: English translation is not 100% accurate
«آي إيفنتس» قدمت هيفاء وهبي وحاتم العراقي في ليلة استعراض وطرب لجمهور من عشرة آلاف في «أربيل»
1 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



حسب الموعد والوعد الذي ضربته شركة «آي إيڤنتس» وأعلنت عنه منذ مدة طويلة حضرت هيفاء وهبي نجمة استعراضية وحضر حاتم العراقي مطربا كبيرا وفنانا له جمهوره الكبير في «بارك سامي عبدالرحمن» في مدينة أربيل - كردستان العراق. فقد توافد الجمهور الكبير من جميع أنحاء العراق الى مدينة جميلة تعيش ازدهارا كبيرا منذ سنوات بعدما عانت ما عاناه كل العراق وهذه المرة لم يكن الموعد في المدينة كما غيره من المواعيد. فقد أطلت الفنانة النجمة هيفاء وهبي بأناقتها المبهرة ومعها فرقتها الاستعراضية على مسرح أجمع كل من حضر على أنه أضخم مسرح شهدته مدينة أربيل منذ بدأ النجوم يتوافدون إليها لإحياء المهرجانات الغنائية فيها. وبأناقتها وحضورها الجميل والمبهر ومعها فرقتها الموسيقية وفرقة استعراضية قدمت هيفاء أجمل أغانيها وغنت مع جمهور تجاوز العشرة آلاف أغانيها التي بدا أنها محفوظة كلاما ولحنا لدى الجميع.. فغنت ورقصت وحصدت تصفيقا وإعجابا لا يمكن وصفهما. وقد لوحظ أنها غنت بشكل حي خصوصا عندما كانت تتوقف فجأة عن الغناء لتطلب من الجمهور مشاركتها الغناء المباشر. وأنهت هيفاء وصلتها واستعراضها الذي صممه كما بدا من حضوره في الكواليس الفنان سامي خوري. وقد لاحظ الجمهور أن شابة «ظلت تصرخ تشجيعا لهيفاء» بشكل هستيري ليتبين أنها مهووسة هيفاء وهبي رغد الجابر التي شاركت في اختبارات برنامج آراب أيدول، ومعها والدتها الإعلامية والمذيعة الشهيرة مهى الموسومي. من جهته وصل الفنان حاتم العراقي الذي يغني في العراق لأول مرة منذ عدة سنوات، فاستقبله الجمهور بحفاوة لا يمكن وصفها، وعلا دوي التصفيق والترحيب طويلا قبل أن يبدأ حاتم بالغناء ويشاركه الجمهور بأداء أغلب أغانيه.والملاحظة التي لا بد من تدوينها أن جمهورا من السيدات المتقدمات في السن كان حاضرا وأدمعت عيونهن بل أجهشت بعضهن بالبكاء عندما غنى حاتم العراقي «أشوفك فين يا مهاجر».. بكت السيدات بحرقة وألم واضحين. وكان حاتم بأغانيه التي تحمل الكثير من الشجن وصوته المليء بالعاطفة يأخذ الجمهور معه ساعة نحو الفرح والرقص وساعة نحو الحنين والدموع والألم خصوصا عندما يغني للوطن والغربة والأحبة الذين غابوا بحرب أو سفر.. سهرة من العمر، تفوقت فيها «آي إيڤنتس» من حيث التنظيم والدقة بالترتيب لدخول ومغادرة الجمهور، لا بد أن نحتسبها لها كشركة محترفة، تحقق نجاحا مكررا بعد ليلة رأس السنة في بيروت. كما أننا لا بد أن نشير الى رقي جمهور كردستان وأربيل وكل العراق، حيث فاق الحضور العشرة آلاف شخص ولم يحصل أي إشكال أو مجرد إزعاج للحضور.. وهذه أيضا مسألة يجب أن نحتسبها للجمهور وللشركة المنظمة للحفل.