Note: English translation is not 100% accurate
الحجرف تفقّد موقع حريق الشدادية وأكد انتظار تقرير «الإطفاء»
«التربية»: اعتماد قرار التدرج في تطبيق «التقاعد الإجباري»
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



ألاء خليفة - محمود الموسوي - عادل الشنان
أكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد ان وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف اعتمد قرار التدرج في تطبيق قرار التقاعد الإجباري لمن أمضى 30 عاما في الوظيفة الإشرافية وفق الأقدم خدمة لحين وجود البدائل المناسبة في قائمة الانتظار حتى وان تجاوزت الوزارة بذلك الموعد المحدد في 30 سبتمبر المقبل الى سنة أو سنتين. وأعلنت الوتيد عقب اجتماع مجلس الوكلاء الذي عقد أمس برئاسة الحجرف ان التدرج في التطبيق يشمل جميع الشرائح الوظيفية المشمولة بالقرار، مبينة ان الشريحة الأولى التي ستدخل حيز التنفيذ في التقاعد هم العاملون بالمدارس ويبلغ عددهم 1101 موظف وموظفة. الى ذلك، أشارت الوتيد الى اعتماد التغييرات الجديدة للنظام الثانوي الموحد وفق مرحلتين الأولى تشمل تعديل المعدل التراكمي، فيما أجلت الثانية وتشمل التغييرات الجذرية للنظام.
من جهة أخرى أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف في تعليقه حول المغرد الذي اعترف بأنه هو المتسبب بحريق مدينة صباح السالم الجامعية واعلن مسئوليته عن الحادث، قال الحجرف « نترك هذا الأمر للجهات الأمنية لتتابع الموضوع».
وذكر الحجرف خلال زيارته صباح امس لموقع الحريق الذي نشب بكليتي الآداب والتربية بنات بمدينة صباح السالم الجامعية «طرحنا على الأمانة العامة لجامعة الكويت فكرة توفير مركز للإطفاء والاسعافات الاولية، وسنوفرها كخطوة احترازية لتفادي وقوع أي حوادث»، معلنا عن توفير مركز للإطفاء والاسعافات الأولية بموقع مدينة صباح السالم الجامعية لتفادي أي حوادث قد تطرأ مستقبلا.
وعن الفترة الزمنية التي سيتعطل فيها المشروع المحترق، قال الحجرف « تمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق الذي اندلع بفترة قياسية، ومازلنا حتى اليوم نشاهد النيران تشتعل مجددا على الرغم من مرور 24 ساعة على الحريق يوم امس الاول»، مشيرا الى ان «نحن الآن ننتظر تقرير الادارة العامة للإطفاء لمعرفة أسباب الحريق وبعد ذلك نقوم بتشكيل لجنة محايدة لتقدير الاضرار ومعرفة مدى سلامة المباني من الناحية الانشائية قبل استئناف العمل مجددا ولا يمكن أن احدد فترة زمنية يتوقف فيها المشروع لان هذا الامر متروك للفنيين والمختصين في هذا الجانب».
وأوضح الحجرف أنه لم تقع اصابات بشرية بسبب الحريق، لافتا الى أن « هذه الزيارة تأتي للاطلاع عن قرب على آثار الحريق ونحن الآن بمرحلة مبكرة لمعرفة حجم الضرر الذي حصل للمباني وكما ذكرت نحن بانتظار تقرير الادارة العامة للإطفاء وأود ان اوجه الشكر الجزيل لرجال الإطفاء على تفانيهم بالعمل وسرعة الاستجابة لنا».
وتابع الحجرف: إن « الموقع كبير، وتوجد فيه أخشاب ومواد قابلة للاشتعال مع وجود طقس حار هذه الايام سنتخذ جميع الاجراءات الاحترازية ونأمل ألا تتكرر مثل هذه الحوادث »، مؤكدا أن الاجزاء الاخرى من المشروع مستمر العمل فيها ولن تتعطل».
بدوره قال مدير الجامعة د. عبداللطيف البدر حول حريق مباني بمدينة صباح السالم الجامعية انه قد تم الاتصال بالادارة العامة للإطفاء، والتي استجابت بدورها بشكل سريع، حيث قامت بالسيطرة على ألسنة اللهب المتصاعدة، واطفائها في وقت قياسي، وذلك في خلال ساعتين.
وبين البدر أن الحريق نشب في كلية التربية بنات في أول الأمر، لأسباب غير معلومة، ثم انتقل بفعل الرياح الى كلية الآداب بنات، وكان الموقع يخلو من العمال وذلك حسب قانون حظر تشغيل العمالة في أماكن العمل المكشوفة من الساعة 11 صباحا حتى 4 عصرا، مؤكدا أن مشروع مدينة صباح السالم الجامعية يسير حسب الخطة الزمنية وبدون أي تأخير.
وذكر البدر أن مبنى كلية التربية يقع على مساحة 7000 متر مربع، وكلية الآداب تقع على مساحة 9.500 متر مربع، مشيرا الى عدم وقوع خسائر بشرية ولله الحمد، وعدم تضرر الكليات الجامعية الآخرى التي يجري العمل بها وهي: العلوم – الهندسة والبترول – العلوم الادارية – البنات – الآداب (ذكور) – التربية (ذكور)، بالاضافة الى الحزم السبع من البنية التحتية.
كما أوضح أن البرنامج الانشائي لمدينة صباح السالم الجامعية سيجتمع مع الادارة العامة للإطفاء لمعرفة أسباب اندلاع الحريق، والأضرار التي سببها في كليتي التربية – بنات، والآداب – بنات، مؤكدا في الوقت ذاته أنه ستتم محاسبة المتسبب بكل حزم ان وجد، وكشف الأسباب بكل شفافية، وان كان الحريق قضاء وقدرا، فقدر الله وما شاء فعل، موضحا أن البرنامج الانشائي لن يدخر جهدا في التخفيف من التأثير السلبي الذي سببه الحريق على الجدول الزمني لمشروع مدينة صباح السالم الجامعية.
ومن ناحيتها أكدت مديرة المشروع الانشائي لمدينة صباح السالم الجامعية د.رنا الفارس أنه لا وجود خطر للحريق في الموقع الانشائي وذلك لجهود رجال الإطفاء والتعامل مع الحريق بشكل سريع وهذا مجهود من قبلهم نشكرهم عليه وعلى اخلاصهم وتفانيهم بالعمل.
وأضافت الفارس أن تكرار الحريق امس مع زيارة وزير التربية ووزير التعليم العالي د. نايف الحجرف للمقر الانشائي ترجع الى تراكم الأخشاب والرماد الذي خلفته نيران الحرائق امس الاول، الأمر الذي جعل النيران تتكرر لليوم الثاني بشكل بسيط، مشيرة الفارس الى أنه ليس هناك أي خسائر أو أضرار بشرية.
وردا على المغرد الذي قال بأنه المتسبب بالحريق، قالت الفارس الصمت أوقع، ولا حول ولا قوة الا بالله.