Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو أكد في حفل تكريمهم بحضور ولي العهد أن الأمم تقاس دائماً برقي أبنائها ومستوى تعليمهم وثقافتهم وإخلاصهم
الأمير للفائزين بجائزة التفوق والإبداع: فخورون بكم فأنتم الثروة الحقيقية
4 يونيو 2013
المصدر : الأنباء











تزداد سعادتي أن أرى على وجوهكم الأمل المشرق والتطلع بكل ثقة وإصرار لمواصلة التحصيل العلمي بكل جد وعزيمة
مسؤولياتكم كبيرة لتضيفوا لبنة جديدة في بناء وطنكم وتساهموا في نهضتهتحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أقيم صباح أمس حفل جائزة أمير البلاد للتفوق والإبداع، وذلك على مسرح قصر بيان.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وعدد من كبار المسؤولين بالدولة.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم وبعدها ألقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كلمة قال فيها:
«بسم الله الرحمن الرحيم..
أبنائي وبناتي الطلبة والطالبات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يسرني أن ألتقي بكم أبنائي وبناتي الطلبة والطالبات من مختلف المراحل الدراسية في حفل تكريمكم وأن أهنئكم على ما حققتموه من نجاح وما حصدتموه من مراكز متقدمة نتيجة اجتهادكم ومثابرتكم وحرصكم على تحصيلكم العلمي.
وإنني سعيد أن أرى هذه الكوكبة المتميزة والمتفوقة من طلبتنا وطالباتنا وتزداد سعادتي أبنائي وبناتي وأنا أرى على وجوهكم الأمل المشرق والتطلع بكل ثقة وإصرار لمواصلة التحصيل العلمي بكل جد وعزيمة وأن تضعوا نصب أعينكم تحقيق هدفكم السامي في تحصيل العلم لخدمة وطنكم دون الانشغال بأي أمر آخر.
إننا فخورون بكم فأنتم الثروة الحقيقية وعماد الوطن وأنتم شباب اليوم وصنّاع الغد والمستقبل فالأمم تقاس دائما برقي أبنائها ومستوى تعليمهم وثقافتهم وإخلاصهم.
إن أمامكم مسؤوليات كبيرة وآمالا عريضة ستحققونها بإذن الله تعالى بعد تخرجكم وحصولكم على الدرجات العلمية المرموقة لتضيفوا لبنة جديدة في بناء وطنكم ولتساهموا في تحقيق نهضته الشاملة وتحقيق تطلعاته المنشودة.
إنني أشارك إخواني وأبنائي أولياء الأمور فرحتهم بهذه المناسبة وأشيد باهتمامهم بأبنائهم وبتحصيلهم العلمي حتى حققوا هذا النجاح المتميز.
كما أقدر عاليا الجهود الكبيرة التي بذلها الأساتذة المعلمون والمعلمات في المتابعة والتوجيه لأبنائهم الطلبة والطالبات والتي أسهمت في تمكينهم من الحصول على هذا التفوق.
أتمنى لكم أبنائي وبناتي كل التوفيق والنجاح في مسيرتكم التعليمية وتحقيق طموحاتكم وآمالكم إن شاء الله».
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمة عرفان
ثم ألقى وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف كلمة قال فيها:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن يحظى أبناؤك الطلبة بهذه الرعاية السامية التي حرصتم من خلالها سموكم على تكريم التفوق والتميز من خلال جائزة أمير البلاد للتفوق والموجهة إلى أبنائك طلبة مدارس وزارة التربية.
صاحب السمو، قبل أسابيع مضت حظي أبناؤك المتفوقون في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالرعاية السامية عندما شملتم سموكم تكريمهم تأكيدا لاهتمام سموكم بالعلم ورعايتكم لطلبة العلم، واليوم يمتد هذا الاهتمام وهذه الرعاية لتشمل أبناءك من طلبة مدارس وزارة التربية لتكرم فيهم الإبداع والتميز والتفوق انطلاقا من حرص سموكم الدائم والمستمر على رعاية أبناء الكويت وشبابها الذين هم ثروة المستقبل التي لا تنضب وبناة الغد المشرق بإذن الله ودعائم النهضة والتقدم التي تقودونها سموكم لتحتل الكويت مكانتها الرائدة بين الأمم والشعوب.
صاحب السمو، باسم أبنائك المتفوقين الذين يحظون بهذا الشرف اليوم (أمس) والذي جاء بعض منهم من أماكن بعيدة فبعضهم جاء من الولايات المتحدة الأميركية حيث يستكملون دراستهم الجامعية، ولكن حملهم الشوق والولاء والوفاء لحضور هذا اللقاء وللتشرف بالتكريم السامي، فباسمهم جميعا نرفع إلى مقامكم يا صاحب السمو كل معاني الشكر والعرفان على ما تحيطون به العلم والمتعلمين من رعاية واهتمام، ونعاهد الله ثم نعاهد سموكم على ألا ندخر جهدا في سبيل بلوغ الغايات والأهداف نحو تعليم متميز يتماشى مع تطلعات سموكم وتوجيهاتكم التي هي لنا دوما نبراس نقتدي به.
حفظكم الله يا صاحب السمو، وحفظ الكويت بكم وأيدكم بتوفيقه ورعايته وأدامكم قائدا لمسيرة وطننا المباركة وراعيا للعلم والعلماء، وحفظ سمو ولي عهدكم الأمين سندا وعضدا، وحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
خاطرة حب
بعدها، ألقت الطالبة حصة الجويهل، خاطرة في حب الوطن هذا نصها:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا الطالبة حصة الجويهل.. قبل سنوات كرمت من صاحب السمو، بالمكان نفسه وبالقاعة نفسها، ومن بعدها عاهدت نفسي بأن أكون من ضمن العشرة الأوائل على الكويت لدفعة 2011 في الطب تنفيذا واستجابة لتوصيات والدنا سمو الأمير حفظه الله ورعاه.. واليوم حققت هذا الوعد». لتلقي بعدها خاطرة في حب الوطن.
ثم ألقى كلمة المتفوقين كل من الطالبة سارة سعد العجمي والطالب عمر العازمي، وقالت العجمي:
«الحمد لله الذي تفضل وهدى وسدد الخطى ووفقنا إلى ما فيه الخير والصواب إنه نعم الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
والدنا الكريم والد الجميع سيدي حضرة صاحب السمو الأمير، أي شرف يطاول هذا الشرف وأي سعادة تطاول هذه السعادة وأنا اقف اليوم أمام سموكم ممثلة لزملائي الطلاب من الفائقين والموهوبين والمبدعين، وإذا كانت فرحتنا يا صاحب السمو بهذا الإنجاز المتميز فرحة لا تكاد تضاهيها فرحة فإن فرحتنا الكبرى في تشرفنا بلقاء سموكم وهو لقاء الأب بأبنائه.
هذا اللقاء الذي تحرصون سموكم عليه رغم المسؤوليات الجسيمة التي تنهضون بها على مختلف الأصعدة والمستويات لا شك أنه يأتي دعما للعلم وأهله وانطلاقا من إيمان سموكم العميق بدور الشباب في بناء نهضة الوطن ورسم مستقبله وهو لقاء يجسد روح الأسرة الواحدة التي تجمع أهل الكويت حاكما ومحكوما.
هذه الروح يا سمو الأمير هي سر قوتنا وهي سر احترام العالم لنا، وعهدا منا ايها الوالد الكريم أن نكون كما تريدون سموكم اخوة متحابين يجمعنا حب الكويت والولاء لها والتضحية من اجلها».
بعدها ألقى العازمي كلمة جاء فيها:
«والدنا الكريم حضرة صاحب السمو الأمير، إن هذا اللقاء يا سمو الأمير وسام شرف على صدورنا وتاج فخار على رؤوسنا وهو يعني مزيدا من المسؤوليات والتبعات، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون عونا لنا في النهوض بها على الوجه الأمثل خدمة لبلادنا ورفعتها.
إن الواجب يحتم علينا أن ننسب الفضل لأهله ونذكر بالعرفان والتقدير كل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز، فشكرا إلى الآباء والأمهات الذين شاركونا السهر وقاسمونا القلق وأحاطونا بالدعاء وشكرا إلى كل معلم وإداري أخلص البذل والعطاء، وشكرا إلى وزارة التربية التي تتعهد بالرعاية والاهتمام بالأبناء، وشكرا إلى أمنا الكبرى الكويت حضننا الدافئ وملاذنا ابتداء وانتهاء.
وشكرا لكم أيها الوالد الكريم راعي النهضة التعليمية وربان هذا الوطن وعهدا بأن نكون الأبناء البررة لسموكم الأوفياء لوطننا الكويت واضعين كل طاقاتنا في خدمتها وتقدمها وازدهارها، فنحن للكويت ولاء وانتماء ولكم يا صاحب السمو سمعا وطاعة.
اللهم احفظ الكويت وأميرها وأهلها من كل مكروه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
بعدها ألقى الطالب حسين الهولي والطالبة سارة الدوسري قصائد شعرية لاقت استحسان الحضور.
وغادر سموه، مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
هذا، وقام نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح بتوزيع الجوائز على الطلبة المتفوقين.
الى ذلك، أعرب عدد من الطلبة المتفوقين المكرمين في الحفل عن بالغ الفخر والاعتزاز لتكريم صاحب السمو الأمير لهم.
وأكد الطلبة في تصريحات متفرقة لـ «كونا» ان تكريم سمو الأمير لهم وتشرفهم بلقاء سموه من شأنه أن يشكل دافعا كبيرا لهم على مواصلة مشوار العطاء والتفوق وترجمة طموحاتهم الكبيرة مستقبلا.
وأعرب الطالب ناصر القندي من ثانوية «الاصمعي» عن خالص الشكر لسمو الأمير على تكريمه له ولزملائه «حيث تشرفنا جميعا برعاية وحضور سموه في هذا الحفل الخاص والرائع».
وأهدى القندي نجاحه وتفوقه إلى الكويت وإلى صاحب السمو، مشددا على أن التكريم سيدفعه نحو مزيد من النجاح في المرحلة المقبلة.
من جانبها، قالت الطالبة روان الشمري من ثانوية «المنقف للبنات» انها تهدي تفوقها الى الوطن الغالي الكويت وإلى صاحب السمو، وإلى ذويها، معربة عن كبير الامتنان للكويت الحبيبة «التي يدفعنا حبها دائما نحو التفوق والنجاح».
من جهتها، أعربت الطالبة أمل العنزي من مدرسة «زينب بنت محمد» عن سعادتها لرعاية وتكريم صاحب السمو الأمير للطلبة المتفوقين، متمنية أن تبقى كما كل المتفوقين عند حسن ظن سموه بأبنائه «وأن نرفع اسم الكويت عاليا بجهدنا وسواعدنا».
بدوره، قال الطالب حسن سلامة من مدرسة «الرجاء لذوي الاحتياجات الخاصة ـ بنين» ان تكريم صاحب السمو الأمير «يعطينا حافزا قويا جدا لنواصل الدراسة والعطاء بصورة أفضل في المستقبل».
من ناحيتها، قالت الطالبة سارة مرهون من مدرسة «الرجاء لذوي الاحتياجات الخاصة ـ بنات»: «كانت سعادتنا لا توصف بمقابلة سمو الأمير»، داعية المولى القدير أن يسبغ على سموه العمر المديد وأن يبقيه ذخرا للكويت وأهلها.
من جهته، قال الطالب عبدالله محمود من مدرسة «الرجاء لذوي الاحتياجات الخاصة ـ بنين»: «ان الجهد الذي بذلناه ولله الحمد لم يذهب سدى بعد أن تفوقنا».