Note: English translation is not 100% accurate
خلال حضورها ملتقى الخدمة النفسية في «العاصمة» التعليمية
العمر: المدرسة مؤسسة تربوية لها وظائف اجتماعية مهمة بجانب دورها الأساسي في التعليم
5 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

ضرورة الارتقاء بأداء العاملين في مجال الخدمة النفسية والاجتماعية ورفع كفاءتهم
عادل الشنان
أكدت مدير عام منطقة العاصمة التعليمية يسرى العمر أن أغلب الادارات المدرسية تكلف الاخصائي الاجتماعي والنفسي بمهام لا تتعلق بمهام عمله الاصلية، موضحة أن الاخصائي بات يقوم بالاعمال الادارية والاعمال التي تتعلق بمدير ومساعد مدير المدرسة ما يساهم بشكل كبير في اهمال دوره الاساسي وانشغاله عنه.
وقالت العمر، خلال حضورها ملتقى الخدمة النفسية في العاصمة التعليمية والذي اقيم في مدرسة شريفة العوضي في العديلية صباح أمس، إنه من خلال مرورها في 3 مناطق تعليمية لاحظت وجود مدارس كثيرة تلقي أعباء على كاهل الاخصائيين لا تدخل ضمن مهامهم الوظيفية ما همش دورهم رغم اهميته الكبيرة في معالجة الظواهر والسلوكيات لدى الطلبة والاهتمام بإيجاد حلول للقضايا النفسية والاجتماعية التي تحصل في المدرسة، مشددة على ضرورة أن يبادر الاخصائيون إلى رفض أي تكليف لا يدخل ضمن مهام عملهم وفي حال اصرار الادارة على تكليفهم، عليهم اللجوء إلى المنطقة وتقديم شكوى رسمية بذلك، وأنا اعدهم بأن يأخذوا حقهم ولن يتعرضوا لأي مشاكل.
وأضافت: إنه، وبكل اسف بعض الادارات المدرسية تلجأ إلى فصل الطالب في حال وجود مشاكل سلوكية دون محاولة معالجتها، وهذا امر خطأ، حيث إن الهدف هو معالجة السلوكيات لدى الطلبة والوصول بهم إلى بر الامان وليس فصلهم وضياع مستقبلهم، داعية مديري ومديرات المدارس إلى محاولة احتواء الطلاب وحل مشاكلهم قدر الامكان قبل اللجوء إلى العقاب.
وذكرت أن المدرسة ليست مؤسسة تعليمية فقط وإنما هي مؤسسة تربوية لها وظائف اجتماعية مهمة ومن الضروري أن يتم التفاعل بينها وبين المجتمع، ومن هنا كانت التنمية الاجتماعية للباحثين النفسيين والاجتماعيين مهمة وضرورية ومدخلا أساسيا من مدخلات العملية التعليمية، لافتة إلى ان الدور الفاعل لهم يكاد يكون معطلا في بعض المؤسسات التعليمية.
وطالبت العمر بالارتقاء بأداء العاملين في مجال الخدمة النفسية والاجتماعية ورفع كفاءتهم المهنية، ووضع هدف استراتيجي لإعداد باحثين أكفاء تتوافر لديهم القدرة والخبرة العملية التي تحقق ممارسة مهنية ناجحة.