Note: English translation is not 100% accurate
أمين سر الجمعية أكد أن أهدافها ومساعيها غير قابلة للتشكيك
مسعود المطيري: قضايا جمعية المعلمين التربوية.. بعيدة عن التسييس
8 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

سنواصل نهجنا لما فيه صالح الجمعية والمحافظة على حقوق ومكتسبات العاملين
أكدنا موقفنا الصريح من التقاعد وطالبنا بالتدرج
رؤية الجمعية للملف الإنجازي دليل على صحة مواقفها
نحترم الانتقادات الموضوعية.. ونتقبل كل الآراء.. وأبوابنا مفتوحة للجميعأكد امين سر جمعية المعلمين مسعود المطيري ان كل القضايا التي تطرحها وتثيرها الجمعية هي قضايا تربوية هدفها صالح العملية التربوية والمعلمين، بعيدا عن السياسة والتسييس، وان كل اوراق الجمعية مكشوفة للجميع وليس لديها ما تخفيه، مشددا على ان اهداف الجمعية ومساعيها غير قابلة للتشكيك، وستواصل مسيرتها ونهجها لصالح الكويت واهل الميدان التربوي للمحافظة على حقوقهم وتعزيز مكتسباتهم، مستشهدا بالدعم الذي تحظى به الجمعية من صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد.
واوضح المطيري، في لقاء صحافي، رؤية الجمعية لقرار احالة من خدموا 30 عاما للتقاعد، مشيرا الى انها تدعم هذا القرار من اجل تجديد الدماء وفتح المجال امام الطاقات الشبابية، كما انه يعالج مشكلة التأخر في الترقي الى الوظائف الاشرافية، الا انها تدعو الى ان ينفذ القرار وفق آلية تراعي عدم الاخلال بالاوضاع التربوية، وان يكون هناك تدرج في التنفيذ وفق توقيت مناسب.
وفيما يلي نص اللقاء:
تحملتم مسؤولية امانة سر جمعية المعلمين على الرغم من دخولكم مجلس الادارة للمرة الاولى، فكيف تنظرون الى هذه التجربة؟
٭ لا شك في ان تكليفي بمنصب امانة السر لأكبر جمعية نفع عام ولها تاريخ عريق ونشاط حافل حملني مسؤولية كبيرة نحو استكمال مسيرة الزملاء الذين سبقوني الى جانب مسؤولية تقديم ما هو جديد للارتقاء بمسيرة الجمعية، علما ان ذلك دفعني الى المزيد من الاطلاع على مسيرة الجمعية خلال الفترة الماضية والتعرف على كل صغيرة وكبيرة فيها، اضافةالى حرصي الكامل على الاستئناس واستشارة زميلي امين السر السابق د.عبدالرحيم الكندري ورئيس الجمعية الزميل متعب العتيبي، خصوصا انه تولى سابقا هذا المنصب، الى جانب بقية اعضاء مجلس الادارة السابقين، مع حرصي الكامل على الاستفادة الكاملة من خبراتهم، وتعزيزها بجوانب جديدة أراها تساهم في النهوض بجمعية المعلمين من جانبين، الجانب الاول العمل المؤسسي الذي تقوم عليه، والجانب الآخر ما يتعلق بالانشطة وتعزيز مجالات التواصل بين الجمعية والاعضاء وتقديم الخدمات المناسبة بشكل اوسع.
ما ابرز المشاريع والانشطة التي ستكون في دائرة اهتمامكم في المرحلة المقبلة؟
٭ لا شك في ان مهامي كأمين للسر يأتي في اطار عمل متكامل نجتمع عليه جميعا كأعضاء مجلس ادارة وهو ليس معنيا بشخصي او بشخص آخر، بل هو عمل مشترك نؤديه جميعا لخدمة الجمعية وتحقيق اهدافها، وقد وضعنا في اعتبارنا الاول المضي قدما في استكمال المساعي والجهود لحل القضايا العالقة بما يتعلق بكادر المعلمين، الى جانب القضايا التي تهم المعلمين ومكتسباتهم وحقوقهم، حيث وضعنا ذلك ضمن اولوية اهتمامنا، اضافة الى السعي لتعزيز علاقاتنا مع جميع القيادات التربوية في وزارة التربية وفي الجهات المعنية الاخرى، وقد بدأنا مشوارنا في هذا المجال منذ ان تولى مجلس الادارة مهامه في اليوم الاول، اما فيما يتعلق بالانشطة فقد وضعنا خطة جديدة بالتنسيق والتشاور مع مدير عام الجمعية الزميل جمال السويفان لوضع استراتيجية عمل واضحة المعالم وقابلة للتنفيذ في مجال الانشطة المختلفة وتكثيفها، خصوصا الانشطة المتعلقة بالدورات التدريبية والانشطة التربوية والثقافية والاجتماعية وغيرها، وهناك نقطة اخرى اود الاشارة اليها ايضا وهي اننا وضعنا في اعتبارنا وضع دراسة تقييمية للفترة السابقة لنحدد الجوانب السلبية والعمل على معالجتها والجوانب الايجابية للعمل على تعزيزها.
من وجهة نظركم، ما الذي تحتاجه جمعية المعلمين؟
٭ ان جمعية المعلمين تتحمل مسؤوليات كبيرة، وهي تحتضن اكبر شريحة مهنية في البلاد ولسان حال كل اهل الميدان التربوي، وعلى الرغم مما تحظى به من اهتمام كبير ودعم معنوي دائم من قبل قادة الركب صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد، الا انها في الوقت نفسه تحتاج الى ان يتفهم الجميع خصوصا الجهات المعنية التي ترتبط بها ارتباطا مباشرا ان دورها ينسجم تماما مع رسالتها في خدمة المسيرة التعليمية في البلاد ومعالجة القضايا والهموم التربوية والسعي الى المحافظة على حقوق المعلمين وتعزيز مكتسباتهم وتهيئة الاجواء التربوية المناسبة لاهل الميدان، وهي عندما تنتقد او تعترض او تكون لها وجهة نظر معارضة لأي قضية او قرار او مشروع تربوي مثير للجدل فإن ذلك لا يأتي من باب التكسب والمزايدة، بل من حرصها الشديد على ان يكون لاهل الميدان رأيهم الواضح والموضوعي في ذلك، كونها تمثلهم، علما ان اي رأي تطرحه الجمعية لا بد ان يكون مستوفيا لكل الجوانب الموضوعية، خصوصا رأي المعلمين والمعلمات والادرات المدرسية، ونحمد الله ان غالبية الآراء ان لم نقل جميعها التي طرحتها الجمعية كانت في محلها، ولعل موقفها من الملف الانجازي خير دليل على صحة موقفها حول هذا الملف الذي اعترضت عليه منذ بدء العمل به، وهناك شواهد اخرى كثيرة لا يتسع المجال لذكرها.
ما تفسيرك للانتقادات التي توجه الى الجمعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟
٭ نحن في مجلس الادارة نحترم كل الانتقادات ووجهات النظر الموضوعية، ونعلم صدق نوايا اصحابها الذين هدفهم تصحيح المسار وتقديم النصيحة، اما الانتقادات غير الموضوعية والتي يغلب على بعضها طابع الاسفاف والنقد من اجل النقد دون الاستناد الى اسس موضوعية فإننا لا نعيرها اي اهتمام، على الرغم من احترامنا الشخصي لاصحابها، واود ان اؤكد ان ابواب الجمعية مفتوحة لتقبل كل الآراء ومناقشة جميع وجهات النظر لتبادل الرأي والمشورة حول اي قضية او مشروع يصب في مصلحة المعلمين ومسيرتنا التربوية ومسيرة الجمعية.
هناك من انتقد الجمعية بشأن موقفها من قرار الاحالة الى التقاعد لمن امضى 30 عاما من القيادات، وهناك من كان مؤيدا لموقفكم، فما تعليقكم على ذلك؟
٭ لقد كان بيان الجمعية في هذا الشأن واضحا، واكدنا من خلاله ان دعمنا لقرار الاحالة الى التقاعد مبني على اسس واضحة، ولا يختلف عليه احد وأهمية وضرورة تجديد الدماء وفتح المجال للطاقات الشابة لتمارس دورها، كما ان القرار يعالج قضية التأخر في الترقي الى الوظائف الاشرافية، ووجود كم هائل على قائمة الانتظار، ومع ذلك فقد وضعنا في اعتبارنا الاول ضرورة ان يكون التوقيت مناسبا، وان يتم تنفيذ القرار وفق آلية تراعي عدم الاخلال بالاوضاع التربوية ومن خلال التدرج بدءا من 35 عاما، ولعل قرار وزير التربية الاخير بالاخذ بمبدأ التدرج هو دليل على صحة موقف الجمعية، مع العلم انه حظي بالقبول والتفهم من قبل الكثير من القيادات التربوية المتضررة من القرار.
هناك من يتهم جمعية المعلمين بأنها مسيسة او انها تتبع تيارا معينا، ماذا تردون؟
٭ هذا الاتهام نعرف ابعاده ودوافعه، ولن يؤثر في عطائنا او يقلل من عزمنا، خصوصا ان كل اوراق الجمعية مكشوفة للجميع، ولا يوجد ما تخفيه، فكل القضايا التي نطرحها ونثيرها هي قضايا تربوية تهدف جميعها لما فيه صالح المعلمين على اختلاف مشاربهم ومصلحة العملية التعليمية، ومما يؤسف له حقا، حتى عندما كنت خارج مجلس الادارة، انني كنت اسمع بعض الاصوات التي تتهم الجمعية بالتسييس حتى في انجاز كادر المعلمين، ولا اعرف على اي اساس يبنون آراءهم، مع العلم ان الكادر جاء في صالحهم وحقق طموحات اهل الميدان، واقولها بكل صراحة وامانة، واوجه دعوة صريحة الى كل من يتهم الجمعية بذلك الى زيارتنا ومواجهتنا فيما يدعي، ولدينا الشجاعة الكاملة لبيان كل الامور بوضوح وشفافية، فنحن لا نعمل في الظلام، انما في وضح النهار، واهدافنا ومساعينا غير قابلة للتشكيك، وسنواصل هذا النهج من اجل مسيرة التعليم في بلدنا الغالي، وما فيه صالح اهل الميدان جميعا، والسعي الجاد للمحافظة على حقوقهم وتعزيز مكتسباتهم، ومن يرى أن ذلك عمل مسيس فهذا شأنه، ونحمد الله اننا نلقى كل الدعم من جموع المعلمين والمعلمات.
ولا يخفى على احد ايضا ما تحظى به الجمعية على امتداد مسيرتها السابقة والحالية من دعم وتشجيع من قبل قائد الركب صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الامين وسمو رئيس مجلس الوزراء والسلطتين التنفيذية والتشريعية.
أتمنى المزيد من الاستقرار لـ «لتربية»
وجه مسعود المطيري رسائل مختصرة الى وزير التربية د.نايف الحجرف طالب فيها بان يستكمل خططه ومشاريعه الطموحة التي بدأت ثمار بعضها تظهر على السطح، معربا عن امله الشديد في ان تحظى وزارتنا في عهده بالمزيد من الاستقرار الذي ننشده، خصوصا في قيادة دفة الوزارة حتى تستكمل كل المشاريع التي بدأها وتتعلق بالاستراتيجية التي نحن في امس الحاجة اليها، وأثنى على حرصه على ان يكون للجمعية حضورها ودورها الفعال على مستوى المجلس الاعلى للتعليم واللجان المعنية بالخطط التربوية كونها تمثل اهل الميدان.
ووجه المطيري كلمة الى رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي اكد خلالها على الدور الكبير والمميز الذي يقدمه لتعزيز مسيرة الجمعية وتحمله للكثير من العناء والتحديات، ولا يمكن ان ننسى دوره الكبير في انجاز كادر المعلمين الى جانب بقية اخوانه في المجلس السابق.
كما وجه رسالة الى الميدان اشاد فيها بدورهم في اداء رسالتهم التربوية، مؤكدا ان الجمعية هي جمعيتهم ومنهم واليهم، وتعتز بهم جميعا، ونتطلع الى ان تكون لهم مشاركاتهم وحضورهم في انشطتها على مستوى المقر الرئيسي في الدسمة او من خلال فرعيها في محافظتي الاحمدي والجهراء، ومن خلال مجلة المعلم، الى جانب رغبتها في تعزيز التواصل معهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي لطرح جميع وجهات النظر والآراء لما فيه صالح المسيرة التربوية وصالح الجمعية.