Note: English translation is not 100% accurate
غوران ودّع اللاعبين بهزيمة من المجر
الأزرق خسر المباراة وكسب الرشيدي والهاجري والحشان
8 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
على الرغم من خسارة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم من المجر 0 ـ 1 في المباراة الودية التي جمعتهما أول من أمس في بودابست ضمن استعدادات المنتخبين الأزرق لتصفيات كأس آسيا والمجري لتصفيات كأس العالم إلا أن هذه المواجهة أفرزت الكثير من الايجابيات لمنتخبنا أهمها أنه لعب أمام منتخب قوي وينافس حاليا بقوة في القارة العجوز على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم وكذلك تألق كلا من خالد الرشيدي نجم المباراة الأول وفهد الهاجري وسيف الحشان.
وتفاجأ الجميع بقرار المدرب الصربي غوران توفاريتش بوضع الظهير الأيمن للمنتخب الرديف والتضامن فهد الهاجري في مركز قلب الدفاع مع أحمد الرشيدي إلا أن الهاجري فاجأ الجميع بمستوى مميز ربما لو كان يلعب منذ سنوات في هذا المركز لن يقدم مثل هذا الأداء على الرغم من قلة خبرته في مثل هذه المواجهات.
وبالعودة للمواجهة بدأ الأزرق بثبات كبير في المستوى من جميع النواحي من الحارس العملاق خالد الرشيدي حتى المهاجم يوسف ناصر لكن هذا الثبات لم يمنح منتخبنا الكثير من الفرص بل ساهم في تقليل خطورة أصحاب الأرض ولكن مع مرور الوقت ساهم تراجع مستوى عبدالعزيز المشعان ووليد علي في ضغط المجريين على مرمانا في نهاية الشوط الأول ومع بداية الشوط الثاني حتى دخول الهدف الوحيد للمجريين وبالفعل كانت أول تبديلات غوران للجناحين وليد علي وعبدالعزيز المشعان بدخول علي مقصيد وسيف الحشان مع خروج صالح الشيخ ودخول عبدالله الشمالي لتتحول الكفة الهجومية لصالح الأزرق بفضل دهاء الحشان وتسديدات مقصيد مع تحرك سليم لبدر المطوع الذي أرهق المجريين بتحركاته وتحصل على العديد من الكرات الثابتة التي لم يستغلها لاعبونا.
ومع اندفاع لاعبي الأزرق هجوميا ظهرت طريقة المجر الحقيقة في اللعب بالاعتماد على الهجمات المرتدة وهو سلاحهم الحقيقي في المباريات الرسمية للتوالي الهجمات على مرمانا إلا أن الحارس الرشيدي كان لجميع المحاولات بالمرصاد وبالفعل كان نجم المواجهة الأول بلا منازع بعد أن اخرج ما يقارب 4 أهداف محققة للتسجيل بفضل سرعته العالية في التصدي للتسديدات من خارج منطقة الجزاء وداخلها.
ومع انتهاء المباراة انتهت حقبة المدرب الصربي غوران ومساعده عبدالعزيز حماة مع الأزرق وسيدخل الأزرق في حقبة جديدة ربما تشهد أسماء جديدة ولاعبين جددا وبلا شك طريقة لعب مختلفة عن تلك التي كان ينتهجها الصربي غوران.