Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أفلامه نجحت لأنها لامست حياة الناس
عمرو سعد لـ«الأنباء»: عانيت حتى أصبحت نجماً والفضل لشاهين وخالد يوسف
11 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



انتظر بدء «كيلو بامية» و«بشر مثلكم» ورحلتي مع الفن تمتد لسنواتالقاهرة سعيد محمود
الفنان عمرو سعد واحد من الموهوبين الذين فرضوا موهبتهم في جميع الاعمال السينمائية والتلفزيونية التي ظهر بها، شبهه البعض بالفنان الراحل احمد زكي واعتبروه وريثه الفني.
«الأنباء» التقت عمرو سعد وتعرفت على اسرار تألقه في هذا الحوار:
بداية كيف كانت البداية ومن اخذ بيديك؟
٭ ظهرت في بعض الأدوار الصغيرة ببعض المسلسلات مثل «فريسكا» و«الليل وآخره» و«لا أحد ينام بالاسكندرية» بالاضافة الى فيلمي «المدينة» و«خيانة مشروعة»، لكنه كان ظهورا بسيطا لم يلفت الأنظار، حتى عرفني الجمهور في فيلم «حين ميسرة» ومن بعده «دكان شحاتة» ثم توالت الاعمال.
لكن كيف وصلت للنجومية؟
٭ النجومية معناها الجهد والمثابرة والطموح وهي زادي الفني الحقيقي، وقبل ذلك الرحلة الطويلة التي قضيتها في اعمال عدة حتى استطيع ان اكون فنانا.
فقد عملت بعد التخرج في احدى شركات المقاولات والتشطيبات، وصممت أفكارا عديدة، وكان صاحب العمل مستثمرا ممن يستثمرون أحلام الشباب ويبيعونها بالثمن البخس، ففوجئت بأفكاري وتصميماتي تباع بأسعار غالية وتنفذ بمكاسب كبيرة، دون أن أحصل سوى على جنيهات زهيدة، فتشاجرت مع صاحب الشركة، ورفض أن يعطيني حقي، وقمت بتمزيق باقي تصميماتي وبعض الأشياء الموجودة في مكتبه، فقام بإبلاغ الشرطة.. وبدأت مرحلة اخرى من حياتي.
وكيف دخلت للوسط الفني؟
٭ طوال عمري أحلم بالتمثيل، وأشعر أن بداخلي كما كبيرا من الموهبة بشهادة من حولي في المدرسة والجامعة.. حتى عندما تخصصت في قسم الديكور في كلية «الفنون التطبيقية»، كنت أقول لنفسي «يا ترى يا عمرو ممكن تصمم ديكورا لفيلم من الأفلام وتطلب من المخرج انك تشارك فيه»، وظللت أحلم، دون أن أملك سوى وضع طاقتي وموهبتي في «مسرح الجامعة» وكنت متابعا جيدا للحركة السينمائية.. وذات مرة طلب مني بعض أصدقائي بالمعهد العالي للسينما المشاركة في مشروع تخرجهم، وبهذه المناسبة أخبرك أني من أشد المتحمسين لمشاريع التخرج، عندها وافقت على الفور، وكان هناك فيلم يتم تصويره بأحد فنادق وسط البلد، ثم دلني احد الاصدقاء الى ان اقدم نفسى لشركة يوسف شاهين وبالفعل بدأت من هناك وقمت بالمشاركة في فيلم «المدينة» بالاضافة الى مشاركتي في أعمال صغيرة ببعض المسلسلات مثل «فريسكا» و«لا أحد ينام بالاسكندرية».. حتى أخبرني خالد يوسف بأنه يقوم بتجهيزي لبطولة فيلم، لكن قبل البطولة ينبغي تقديمي للجمهور في دور متميز حتى يعرفني أولا، وبالفعل شاركت في فيلم «خيانة مشروعة» ورغم أن مساحة الدور كانت صغيرة، الا أن كل من شاهد الفيلم أشاد بدوري وموهبتي.
البعض يشبهك بأحمد زكي ويعتبرك امتدادا له.. كيف ترى الامر؟
٭ أنا لا أقلد الفنان الكبير أحمد زكي، وانما هناك ما يسمى بتأثر الجيل الجديد بمن قبله، وكل جيل فني يتأثر بمن سبقوه، فجيل الفنانين نور الشريف، وعادل امام، وأحمد ذكي، تأثر أيضا بمن قبلهم من جيل فريد شوقي، ورشدي أباظة، ومحمود المليجي، وهذا شيء طبيعي في كل مجالات الابداع، ففي الكتابة مثلا لا يمكنك أن تكتب رواية دون أن تكون قد قرأت روايات لإحسان عبدالقدوس، ويوسف السباعي، وهكذا، وأحمد زكي نموذج لكنني لست هو ..انا عمرو سعد.
نجحت في الادوار والافلام الشعبية، لماذا؟
٭ لانني قدمت قصصا حقيقية وفنا يهم الناس وشخصيات من لحم ودم مثل عادل حشيشة الذي خسر كل شيء في «حين ميسرة»، وشحاتة الذي مات في «دكان شحاتة»، وكل شخصية منهما تعرضت للظلم بشكل ما.. فأنا أشكر كل الذين ظلموني وكل الذين رفضوني، ولو عدت بالزمن فسأسلك نفس المسار وأكرر كل ما فعلت، لأن نتيجة كل ما سبق هو ما وصلت اليه الآن وجعلني عمرو سعد.
وماذا عن آخر اعمالك؟
٭ انتظر بدء تصوير الفيلم الجديد «كيلو بامية» بعد أن قررت الشركة المنتجة، تأجيل التصوير لما بعد عيد الفطر وهو قصة مشوقة وانسانية ايضا وبه العديد من النجوم.
كما انتظر بدء تصوير مسلسل «بشر مثلكم»، للعرض خلال العام المقبل، ويشارك في بطولته ريهام سعيد ودلال عبدالعزيز، وهو من تأليف محمد فاضل عزب واخراج حسين شوكت، وسأقدم من خلاله شخصية داعية اسلامي.