Note: English translation is not 100% accurate
الطيران يمطر الرقة بالبراميل المتفجرة ويدمر مسجد الرحمن
المعارضة تتهم النظام بقصف مدن القلمون بغاز السارين.. واشتداد معارك ريف حلب.. والجيش الحر يتقدم في مطار منغ
11 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد اقتحام الجيش الحر ما تبقى من الفرقة 17 في محافظة الرقة وسيطرته على كتائب جديدة فيها، امطر النظام السوري المدينة بالصواريخ والقذائف والغارات الجوية، في وقت صعد من عملياته في ريف حلب الشمالي وسط تجدد المعلومات عن استخدام الغازات السامة في ريف دمشق مجددا. وقالت شبكة «شام» الاخبارية ان النظام قصف بالبراميل المتفجرة حي شركة الكهرباء بمدينة الرقة ما اسفر عن مقتل أكثر من 9 اشخاص. وقالت ان القصف ادى الى تدمير جامع الرحمن بالكامل بسبب البراميل المتفجرة.
الى ذلك تتواصل معارك قوات النظام السوري المدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني في الريف الشمالي لحلب.
وتوزع القتال على جبهتين هما جبهة بلدتي كفر نبل والزهراء الشيعيتين لفك حصار الجيش الحر عنهما.
وفي جبهة مطار منغ العسكري، اعلن الجيش الحر أنه حقق تقدما داخل مطار منغ العسكري. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «سيطر مقاتلون من الكتائب المقاتلة على مبنى الرادار في مطار منغ العسكري في محافظة حلب». واشار عبدالرحمن الى ان «اشتباكات عنيفة تدور داخل المطار منذ فجر امس بين المقاتلين والقوات النظامية»، مشيرا الى ان الطيران الحربي قصف محيط المطار. وأضاف الجيش الحر في بيان له أنه نجح في السيطرة على مستودع تسليح داخل مطار منغ، وعلى برج المياه الذي كان نقطة تمركز لقناصة الجيش النظامي، بالإضافة الى السيطرة على المبنى الاوسط ومبنى الرادار وسط اشتباكات مع الجيش النظامي. من جهة أخرى، ارسل النظام مزيدا من التعزيزات من قواته ومقاتلي حزب الله لفك الحصار عن قريتي نبل والزهراء اللتين تعتبران مصدرا لـ «الشبيحة» في المنطقة للاستفادة من مقاتليهما في فك الحصار عن مطار منغ، كما خاض الجيش الحر اشتباكات عنيفة مع قوات النظام وعناصر من ميليشيات حزب الله في جبل شويحنة ومعارة الارتيق.
وقصف الجيش الحر معاقل قوات نظام الرئيس بشار الأسد فيهما بالمدفعية الثقيلة عيار 130 ملم وتحقيق اصابات مباشرة على أيدي ابطال الجيش الحر ومقتل اكثر من عشرة جنود من عصابات الاسد وحزب الله.
في المقابل، افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان «وحدات من جيشنا الباسل تصدت لمجموعات ارهابية حاولت الاعتداء على مطار منغ العسكري» الواقع في الريف الشمالي لحلب.
وفي مواجهات العاصمة، اتهمت وكالة انباء «سانا الثورة» التابعة للمعارضة الجيش النظامي باستخدام غاز السارين في قصف مدن وبلدات سلسلة جبال «القلمون» التي تمتد من الدريج جنوبا إلى البريج شمالا وتكون إلى الشمال الغربي من العاصمة السورية «دمشق». من جهة ثانية، افاد المرصد بان الطيران الحربي شن غارات جوية على حي جوبر في شرق دمشق الذي يضم جيوبا لمقاتلي المعارضة ويشهد اشتباكات في شكل يومي، كما قصف طيران النظام وراجماته ومدفعيته الثقيلة مناطق في زملكا وميدعا وحرستا وعربين وداريا ومعضمية الشام والزبداني وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.
وفي محافظة حمص قال نشطاء ان الجيش الحر تمكن من صد محاولة النظام اقتحام الاحياء القديمة المحاصرة اثر قصفها بعنف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة وتركز القصف على حي وادي السايح. وامتد القصف الى الريف الشمالي خاصة المنطقة الواقعة بين مدينة الحولة وبلدة عقرب وقرى عز الدين ودير فول وقصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة قلعة الحصن وبلدة الغنطو.
القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة استهدف ايضا معظم أحياء دير الزور المحررة، وتخللته اشتباكات عنيفة في أحياء الصناعة والرصافة والموظفين بين الجيش الحر وقوات النظام، بحسب «شام». وكانت اشرس المعارك بحي الصناعة حيث حاصر الثوار قوات النظام المتمركزين بمعهد الحاسوب.