Note: English translation is not 100% accurate
58 إصابة بالفيروس على مستوى العالم
«الصحة»: يقظة أكبر واستعدادات كاملة لمواجهة فيروس «كورونا»
17 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
بينما بدأت اللجنة الفنية العليا لمجابهة العدوى بفيروس «كورونا» باستئناف اجتماعاتها، والتي يرأسها وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي لوضع خطط وبرامج تدريبية لتوعية الأطباء والهيئة التمريضية، وجميع العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية حول العدوى بالفيروس، هذا بالإضافة الى الإجراءات الوقائية والاحترازية التي يجب أن تتبع في هذا الشأن، فإن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في احدث تقرير لها الصادر في 14 يونيو عن تلقيها بلاغا من وزارة الصحة السعودية عن إصابة بفيروس كورونا لمريض ذكر يبلغ من العمر 21 عاما، اذا حدثت الإصابة بالعدوى في محافظة حفر الباطن، ضمن 3 حالات جديدة ابلغت عنها وزارة الصحة السعودية للمنظمة، وبذلك يبلغ اجمالي عدد الحالات المؤكدة منذ سبتمبر 2012 (58 اصابة) على مستوى العالم، توفيت منها 33 حالة، علما أن الحالات التي اكتشفت كانت في «السعودية – قطر – الأردن – الإمارات – فرنسا – ألمانيا – إيطاليا – تونس – المملكة المتحدة».
وقالت منظمة الصحة العالمية في بيانها المنشور على موقعها الإلكتروني ان الأطباء والعاملين في المنشآت الصحية يجب عليهم توخي اليقظة والحيطة، وإجراء الفحوصات اللازمة للحالات التي تظهر بها أعراض التهابات تنفسية شديدة، وتكون قد سافرت مؤخرا إلى إحدى الدول التي سجلت بها حالات عدوى بـ «كورونا». وأكدت المنظمة على انه لا يوجد حتى الآن اي مبررات لاتخاذ اجراءات مشددة عند الحدود والمنافذ لفحص القادمين من الدول التي سجلت بها حالات عدوى بفيروس «كورونا»، إلا أن المنظمة طلبت من الدول سرعة الإبلاغ عن الحالات التي تكتشف لديها العدوى، والذي أطلقت عليه المنظمة اسم «متلازمة الشرق الأوسط التنفسية»، نظرا لاكتشاف الحالات في منطقة الشرق الأوسط، والتي وصفتها المنظمة بأنها التهابات تنفسية شديدة، وتحدث في الذكور بصفة خاصة، وقد تكون مصحوبة بارتفاع شديد في درجة الحرارة، وضيق في التنفس الى جانب بعض الأعراض الاخرى مثل الاسهال واختلال وظائف الكلى.
حفر الباطن والكويت
مصادر صحية مطلعة في وزارة الصحة أكدت في تصريح لـ «الأنباء» على انه ومع التطور الجديد بإعلان منظمة الصحة العالمية عن ظهور حالة مصابة بفيروس «كورونا» في محافظة حفر الباطن، والقريبة لحدود دولة الكويت، فإن الأوساط الصحية تتوقع المزيد من اليقظة والتأهب على مستوى المستشفيات، وبصفة خاصة المستشفيات القريبة من الحدود لسرعة تشخيص والتعامل مع اي حالات قادمة من السعودية قد تحدث بها بعض اعراض الاشتباه، والتي تتطلب سرعة التصرف وتنفيذ السياسات والبروتوكولات التي أعدتها وزارة الصحة، والتي أكدت أيضا على جهوزية المستشفيات للتعامل مع مثل تلك الحالات، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج اللازمة.
وتوقعت المصادر دعوة وزارة الصحة أعضاء اللجنة الفنية لمواجهة فيروس «كورونا» التي يرأسها وكيل الوزارة الأسبوع المقبل الى اجتماع لمناقشة التطورات التي حدثت بخصوص المرض، واهمها ظهور اصابة في حفر الباطن القريبة من دولة الكويت، مجددة تأكيدها خلو الكويت من فيروس «كورونا». الجدير بالذكر أن وزارة الصحة تدرس حاليا تخصيص مليون دينار للقيام بحملات إعلامية لتوعية المجتمع وتعريفهم بفيروس «كورونا» والطرق التي يجب اتباعها للوقاية منه.