Note: English translation is not 100% accurate
روسيا : لابد من العدول عن خطط زيادة العقوبات على إيران
نجاد وروحاني بحثا خلال اجتماع مغلق آليات انتقال السلطة
19 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


بحث الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد مع الرئيس المنتخب حسن روحاني آليات انتقال السلطة. وذكرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية أن الرئيسين عقدا اجتماعا مغلقا في مركز الأبحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام ظهر امس. وأضافت أن الرئيسين بحثا في هذا الاجتماع القضايا الراهنة في البلاد، واتفقا على تعيين ممثلين عنهما لمتابعة انتقال السلطة الى الحكومة المقبلة. على صعيد ذي صلة، دعت روسيا الى تخفيف العقوبات المفروضة على ايران، وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في بيان له «انه من الضروري تفادي تشديد العقوبات على ايران والبدء بالبحث في امكان تخفيفها تدريجيا».
واضاف الوزير الروسي «في وقت ترتسم امكانية تحقيق تقدم في المفاوضات، من المهم للغاية ان تمتنع كل الاطراف عن القيام بخطوات متسرعة من شأنها تقويض هذه الجهود». ودعا القوى الكبرى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا) وايران الى ابداء «ارادة سياسية» و«مرونة» للتمكن من المضي قدما في مفاوضاتهم بشأن البرنامج النووي الايراني. وشدد لافروف على «ضرورة تحديد في اسرع وقت مكان وزمان الاجتماع المقبل» بين دول مجموعة 5+1 وايران. ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني بالسعي للتفاعل البناء مع دول العالم من خلال اتباع سياسات معتدلة. من جهة اخرى، قال الرئيس الأميركي باراك اوباما ان انتخاب الايرانيين رئيسا معتدلا هو مؤشر على انهم يريدون التحرك في اتجاه مختلف، مشيرا الى انه غير واثق من ان ذلك سيؤدي الى انفراجة في المواجهة بشأن طموحات ايران النووية.
وقال اوباما في تصريحات خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي على هامش حضورهما قمة الدول الثماني ان الولايات المتحدة وحلفاءها على استعداد لإجراء محادثات مع ايران حول برنامجها النووي ما دامت طهران تدرك ان العقوبات الدولية لن ترفع عنها الا اذا أثبتت انها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي. لكن اوباما قال رغم ذلك ان علي خامنئي لا يزال هو الزعيم الاعلى لإيران «لذلك علينا ان ننتظر لنرى كيف سيتطور الامر وكيف سيتبلور خلال الاسابيع والاشهر والسنوات القادمة».
الابن الأكبر للرئيس المنتخب انتحر قبل 21 عاماً بمسدس أبيه
في حياة الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني مأساة دموية من داخل بيته، لا ينساها حتى وسط نشوة فوزه بالانتخابات الرئاسية وهي انتحار ابنه الأكبر قبل 21 عاما «لخجله من انتماء أبيه إلى نظام الملالي» طبقا للواضح من رسالة كتبها ولخص فيها سبب إقدامه على إنهاء حياته بيديه. ونقلت «العربية نت» بعض التفاصيل عن انتحار نجل روحاني الاكبر مستطلعة رأي مدير مركز الدراسات العربية - الإيرانية، المقيم في لندن علي نوري زاده الذي قال « ان حسين روحاني، وكان لايزال طالبا في 1992 وعمره 23 عاما، شعر بذنب كبير لكون والده جزءا من نظام قام بحملة إعدامات بالجملة بعد انتهاء الحرب الإيرانية - العراقية، ومن بينهم بعض أصدقائه وزملائه في الدراسة»، وكان هو من النوع الحساس على ما يبدو، فانتابه خجل من كون أبيه مسؤولا ذلك العام عن إدارة شؤون الحرب زمن رئاسة هاشمي رفسنجاني «ولم ير حلا إلا بالانتحار»، كما قال. وتابع زاده «في أبريل 1992 بطهران، ولم يكن في البيت أحد، مضى حسين روحاني وسحب المسدس وأطلق على نفسه رصاصة داخل البيت، منتحرا بمسدس أبيه نفسه».