Note: English translation is not 100% accurate
مباراة مثيرة بين الأوروغواي ونيجيريا في ختام الجولة الثانية لكأس القارات
إسبانيا لـ«التهام» تاهيتي وضمان بلوغ نصف النهائي
20 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



ستكون الطريق مشرعة لمنتخب اسبانيا في بلوغ نصف نهائي مسابقة كأس القارات 2013 لكرة القدم المقامة في البرازيل، عندما يواجه تاهيتي المتواضعة في بيلو هوريزونتي اليوم الخميس في الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الثانية من الدور الاول، بينما سكون من الصعب التكهن بنتيجة المباراة الاخرى التي تجمع بين نيجيريا والاوروغواي والتي ستقام على ملعب «ارينا فونتي نوفا» في سالفادور عاصمة ولاية باهيا في شمال شرق البرازيل، البالغة سعته 48747 متفرجا، والذي بني خصوصا لكأس القارات وكأس العالم 2014 وتم تهديم الملعب القديم العائد لناديي باهيا وفيتوريا في 2010.
وكان المنتخب الاسباني، بطل اوروبا 2008 و2012 وبطل العالم 2010، استهل مشواره في ريسيفي الاحد الماضي بالفوز على الاوروغواي 2-1، فيما منيت تاهيتي صاحبة الامكانات المتواضعة بخسارة ساحقة امام نيجيريا 6-1.
وصحيح ان كثيرين شككوا بخيارات المدرب فيسنتي دل بوسكي الذي قرر عدم استدعاء لاعبين مثل الحارس دافيد دي خيا وتياغو الكانترا وايسكو الى كأس القارات والابقاء عليهم مع منتخب دون 21 عاما المتوج اوروبيا، رغم انهم فرضوا انفسهم من العناصر الاساسية في فرقهم وعلى اعلى المستويات، الا انه نجح بخبرته في قيادة «لا فوريا روخا» الى الفوز الاول.
واعتمد صاحب الشاربين الكبيرين في المباراة الاولى على الحارس المخضرم ايكر كاسياس بدلا من فيكتور فالديس على رغم جلوسه احتياطيا مع فريقه ريال مدريد الموسم الماضي، وتشافي في خط الوسط، فلم تعكس النتيجة حقا مجريات اللقاء والهيمنة الاسبانية خصوصا في الشوط الاول.
لا يمكن القول بان منتخب دل بوسكي منتخب عجوز لانه، وحتى في ظل وجود كاسياس وتشافي في التشكيلة، كان معدل الاعمار في مباراة الاحد 27 عاما فقط، وذلك لان مدرب ريال مدريد السابق اعتمد ومنذ وصوله بعد كأس اوروبا 2008 خلفا للويس اراغونيس على الزج بالوجوه الشابة في التشكيلة، مستندا الى النجاحات في البطولات العمرية مثل بطولة اوروبا لدون 19 عاما التي فاز الاسبان بنسختيها الاخيرتين، وبطولة اوروبا لدون 21 عاما التي فاز بها «لا روخيتا» قبل عامين في الدنمارك وامس الثلاثاء ضد ايطاليا 4-2.
ويرجح ان يقوم دل بوسكي ببعض التغييرات، ومنها اشراك المهاجم فرناندو توريس لاعب تشلسي الإنجليزي على رغم تألق بيدرو وروبرتو سولدادو.
ونال اداء اسبانيا اشادة من قبل النقاد في البرازيل على غرار الاسطورة ريفيلينو المعجب باداء لاعب الوسط اندريس اينيستا: «اينيستا مختلف، انه برازيلي».
اما مدرب تاهيتي ايدي ايتايتا، فامل ان يكون لاعبوه الهواة قد استفادوا من مباراة نيجيريا: «عندما تشاهد مباراة اسبانيا الاخيرة، تبدا بالقلق. تكتيكيا، يجب ان نلعب افضل. ومن وجهة نظر بدنية، يجب ان نكون اقوى في المواجهات الثنائية... قلنا سابقا ان تسجيل هدف في الدورة سيكون استثنائيا، لكن التسجيل في مرمى اسبانيا سيكون عظيما».
ويقود المباراة الحكم الجزائري جمال حيمودي.
نيجيريا – الاوروغواي
على رغم نتائجهما المتناقضة في الجولة الاولى، ستكون مباراة نيجيريا والاوروغواي حاسمة للتأهل الى نصف النهائي عندما يلتقيان في سالفادور.
مباراة حاسمة، لان نيجيريا تواجه اسبانيا القوية في الجولة الثالثة وتلعب الاوروغواي مع تاهيتي المتواضعة.
وقبل الخسارة مع اسبانيا، وصف مدرب الاوروغواي اوسكار تاباريز مباراة نيجيريا بانها «المباراة المفتاح» فيما اعتبرها قائد الفريق دييغو لوغانو «النهائي بالنسبة لنا».
لكن بحال التعادل، ستبقى الامور معلقة بينهما حتى الجولة الاخيرة المقررة الاحد المقبل. وقال المهاجم المخضرم دييغو فورلان المحترف مع انترناسيونال البرازيلي والذي نزل بديلا في مباراة اسبانيا: «الخسارة امام اسبانيا امر طبيعي. يجب ان ننسى المباراة ونستعد لنيجيريا. كنا نعلم قبل المجيء الى البرازيل ان مباراتنا الاهم ستكون ضد نيجيريا، وهذا لم يتغير».
وتعتمد الاوروغواي على مهاجم ليفربول الإنجليزي لويس سواريز صاحب هدف رائع من تسديدة حرة في مرمى اسبانيا: «نحن معتادون على المواقف الصعبة يجب ان تتذكروا كيف بلغنا نصف نهائي مونديال 2010 وكف فزنا على فنزويلا (1-صفر في تصفيات المونديال)»، بالاضافة الى الهداف الخطير ادينسون كافاني.
اما مشوار نيجيريا قبل الوصول الى البرازيل فعكرته مشكلات بخصوص مكافات اللاعبين، لكن المدرب ستيفن كيشي عبر عن ارتياحه بعد الفوز الاول على تاهيتي على رغم انتقاده لمهاجميه الذين لم يحسموا المباراة باكرا: «لا اقول اني منزعج لكني كنت قلقا لعدم ترجمة الفرص ما منح الامل لخصمنا».
ويأمل كيشي ان يتعافى لاعب وسط لاتسيو الايطالي اوغينيي اونازي بعد غيابه عن لقاء تاهيتي لعلاج ركبته المصابة في نيجيريا.
هدفان لتاهيتي
لم تسجل تاهيتي هدفا واحدا فقط في مباراتها الافتتاحية ببطولة كأس القارات الحالية والتي خسرتها 1 ـ 6 أمام نيجيريا يوم الاثنين الماضي، فقد جرى إبلاغها الان أنها سجلت هدفا آخرا ولكن في مرماها خلال مباراة المجموعة الثانية بمدينة بيلو هوريزونتي.
وأكدت مجموعة الدراسة الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس الاول الثلاثاء أن هدف بطلة أفريقيا الأول في الدقيقة الخامسة من مباراة الاثنين سجله لاعب تاهيتي نيكولاس فيلار في مرمى بلاده وليس النيجيري أوا إيشيجيلي.
وكان جوناثان تيهاو سجل هدف تاهيتي الوحيد في مرمى نيجيريا من متابعة لضربة ركنية ليعدل نتيجة المباراة إلى 1 ـ 3 في الشوط الثاني، قبل أن تضيف نيجيريا ثلاثة أهداف أخرى.
تغير جذري في تشكيلة إسبانيا
قال المدير الفني فيسنتي دل بوسكي في مقابلة مع إذاعة (راديو ماركا): «ستتاح الفرصة للجميع، عدد اللاعبين المشاركين في هذه البطولة سيكون أكبر من اي بطولات أخرى».
ويأتي هذا التصريح من المدرب الاسباني بعد ان أكدت مصادر من الفريق للعديد من وسائل الإعلام الإسبانية أن دل بوسكي يفكر بإجراء تغيير جذري والدفع بـ 11 لاعبا يختلفون عمن بدأوا المباراة الرائعة للفريق أمام أوروغواي.
ويتيح التواضع الشديد في مستوى تاهيتي، التي خسرت 1 ـ 6 أمام نيجيريا الاثنين الماضي، اتخاذ هذا القرار، وسيزيد الدافع بالنسبة للاحتياطيين في ظل إقامة اللقاء على ستاد ماراكانا الأسطوري، الذي سيستضيف كذلك المباراة النهائية التي تتطلع اسبانيا إلى خوضها.
وقد قال لاعب المنتخب الاسباني فيرناندو توريس والذي كان قد شارك البديل في مباراة الأحد الماضي: «كلنا نعتقد أننا قادرون على اللعب، لكن لا يمكن أن يلعب سوى 11، أنه امر صعب ان يختار المدرب التشكيلة الاسياسية من بين كل هؤلاء اللاعبين».
واعترف خوان ماتا، زميل توريس في تشيلسي الإنجليزي، بأن اللعب في ماراكانا سيكون أمرا فريدا: «إنه ستاد نسمع عنه طيلة حياتنا، اللعب هنا، أمر فريد. إنه ساحر، منذ صغري وأنا أتذكر مباريات أقيمت هناك».
لكن ماتا يأمل ألا تكون زيارة اليوم هي الوحيدة لاسبانيا إلى ماراكانا: «أراهن على نهائي بين اسبانيا والبرازيل».
لوبيز: روح التفاؤل
وقال نجم خط وسط منتخب الأورغواي دييغو بيريز قبل لقاء منتخب بلاده من نيجيريا في الجولة الثاني من المجموعة الثانية لكأس القارات: «علينا التأكيد على استعادة لياقتنا البدنية بشكل جيد وأن نخوض المباراة أمام نيجيريا بروح التفاؤل».
واعتبر لوبيز أن الفريق تأثر في اللقاء الأول أمام اسبانيا بسبب الإجهاد، خصوصا انهم أتوا الى البرازيل بعد المواجهة الصعبة أمام فنزويلا منتصف الأسبوع الماضي في تصفيات كأس العالم 2014.
بيدرو: نحترم تاهيتي
أصر لاعب وسط المنتخب السباني بيدرو سانشيز على احترام تاهيتي، المهددة بتلقي المزيد من الاهداف، علما بان خسارتها القياسية تعود الى العام 2004 عندما سقطت امام نيوزيلندا 10-0: وقال بيدرو «من الواضح اننا المرشحين، لكن كل المباريات صعبة، ما يمكننا القيام به هو تطبيق اسلوبنا واحترام خصمنا بدلا من القول اننا سنسحقهم».
وتابع اللاعب الذي سجل في مرمى الاوروغواي رافعا رصيده هذا الموسم الى 11 هدفا مع منتخب بلاده: «يتمتعون بالسرعة لكن لديهم بعض المشكلات الدفاعية».واصبح بيدرو على بعد 3 اهداف من معادلة الرقم القياسي للالماني غيرد مولر (14 هدفا في موسم 1971-1972) والبرازيلي رونالدو (1996-1997)، والهولندي باتريك كلايفرت (1999-2000). واضاف بيدرو: «لم اكن محظوظا امام المرمى هذا الموسم مع فريقي، هنا املك حرية اكبر وامل الاستمرار على هذا المنوال».
أدومادي مطلوب في ميلان
لقي نجم منتخب نيجيريا لكرة القدم نامدي ادومادي الذي احرز ثلاثة أهداف أمس في مرمي تاهيتي في إطار بطولة كأس القارات بالبرازيل ،عرضا من نادي «ايه سي ميلان» الإيطالي.
وذكرت وسائل اعلام نيجيرية مساء الثلاثاء ان مدير النادي الايطالي ماسيميانو اليرجي، اتصل به لاقناعه بالانضمام اليه الموسم الحالي وأنه سعيد بهذا العرض.
يذكر أن مباراة نيجيريا مع تاهيتي انتهت بفوز نيجيريا 6/1 حيث أحرز الأهداف لنيجيريا ادومادي (ثلاثة أهداف)، واوا اتشجيلي (هدفان)، بينما أحرز الهدف السادس لاعب تاهيتي جوناثان تيهاو، عن طريق الخطأ ثم أحرز تيهاو هدف بلاده الوحيد أيضا.
موسليرا: اليقظة مطلوبة
صرح حارس منتخب أوروغواي لكرة القدم، فيرناندو موسليرا، بأنه يتوجب عليه أن يكون «يقظا للغاية» تجاه تسديدات النيجيري جون أوبي ميكيل، في المباراة التي ستجمع بين منتخب البلدين اليوم.
وقال موسليرا في المؤتمر صحافي ان المنتخب النيجيري يملك لاعبين يتمتعون ببنية قوية ويجيدون ألعاب الهواء، فضلا عن ذلك على أن أكون يقظا جدا تجاه تسديدات ميكيل (لاعب تشيلسي الإنجليزي) الذي يجيد ركل الكرة بقوة وعن بعد.
وأضاف موسليرا «ندرك جيدا أهمية المباراة ونحن بحاجة للفوز كي نعتمد على أنفسنا للبقاء في البطولة لا على الآخرين، سنحاول أن نكون الأبطال في الملعب ولكننا نعرف أن الفرق الأفريقية صعبة وقوية وسريعة، وتصعب الأمور». وفيما يتعلق بالكرة المستخدمة في هذه البطولة، بين موسليرا «إنها خفيفة وسريعة» ولكن يمكن التنبؤ بحركتها فهي أفضل من تلك التي استخدمت في كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010 حيث احتلت أوروغواي المركز الرابع.