Note: English translation is not 100% accurate
حسن عسيري: من واجب الدراما توثيق الأماكن السياحية
23 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


تحفل الذاكرة الدرامية سينمائية كانت أو تلفزيونية بمئات الأمكنة التي كانت مطمورة بالنسيان، فباتت تنافس النجوم في الشهرة بفضل أعمال سلط الضوء عليها، ولعل الدراما التركية بما تنقله كاميراتها من أماكن سياحية وطبيعية تعتبر أفضل مثال على الدور الذي تلعبه الدراما في الترويج للبلدان التي أنتجتها.
وبالمثل أيضا تأتي النقلة التي أحدثها نجيب محفوظ لعدد من الأماكن الشعبية المصرية مثل «السكرية»، «بين القصرين»، و«زقاق المدق»، ومن الذي يجهل «زيزينيا»، و«ليالي الحلمية» لأسامة أنور عكاشة.. وبالتوالي أماكن أخرى مثل الغنايم في «الكومي» لخيري شلبي، وغيرها من الأماكن مثل المنيرة، الجمالية، شارع السد، شارع محمد علي، الباطنية، الكيت كات، جنينة ناميش، وحارة برجوان.. فقد استفادت كل هذه الأماكن والبلدان من الدراما التي صنعت شهرتها وسلطت الأضواء عليها.
في المقابل نجد الدراما السعودية مغيبة تماما عن الترويج للمقاصد السياحية العديدة التي تحفل بها المملكة، ولا يعرف عنها كثير من المواطنين شيئا، فضلا عن الخليجيين والعرب والجنسيات الأخرى، حيث تضم المملكة كثيرا من المواقع الأثرية مثل قصر إبراهيم، قصر خزام، قصر مارد، قصر السفن، قصر حاتم الطائي، قصر الرضم، وقصر الأبلق، إضافة إلى العديد من المقاصد السياحية مثل جبال وسهول ووديان «فيفا» التي تقع جنوب غربي المملكة.
هذا الغياب عن توثيق الأماكن السياحية وإبرازها للجمهور سيتوقف هذا العام مؤقتا بفضل مسلسل «كلام الناس 2» الذي سيعرض في رمضان المقبل على شاشة القناة السعودية الأولى، حيث قرر القائمون عليه كسر هذه القاعدة والخروج بكاميراتهم إلى الأجواء الساحرة التي تتوافر عليها كثير من أماكن ومدن المملكة ومن بينها «فيفا».
وتعليقا على ذلك، يؤكد الفنان حسن عسيري بطل المسلسل أن الدراما السعودية قصرت طويلا في الخروج إلى الأجواء الطبيعية التي تتميز بها المملكة، وقد لا تتوافر في كثير من بلدان العالم، مشيرا إلى أن خروج كاميرات المسلسل إلى بعض البلدان والمقاصد السياحية مثل «فيفا» و«جازان» إنما هو أول الغيث، واعدا بأن تشهد أعماله القادمة، وليس مسلسل «كلام الناس» فقط، اهتماما أكبر بالمواقع الطبيعية في المملكة، معتبرا الترويج لهذه المواقع جزءا من مهمة الدراما.