Note: English translation is not 100% accurate
تيارات سياسية تدعو للمقاطعة وتخوض الانتخابات بالصف الثاني
بن حثلين: القبائل ستكون الخاسر الأكبر من مقاطعة الانتخابات
23 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

حث الناشط السياسي راكان خالد بن حثلين الشعب الكويتي بشكل عام وأبناء قبيلة يام بشكل خاص على المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، وعدم التفريط في هذا المكتسب المهم، محذرا من محاولات بعض التيارات السياسية لتنفير الناس من العملية الانتخابية والتسويق للمقاطعة من اجل تحقيق اجنداتها، في حين ان هذه التيارات نفسها اعدت العدة لخوض الانتخابات بوجوه من الصف الثاني.
وقال بن حثلين في تصريح صحافي: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، والقبائل خاصة ستكون الخاسر الاكبر من مقاطعة الانتخابات والدليل على ذلك مخرجات الانتخابات المبطلة، اذ فقدت بعض القبائل تمثيلها في قاعة عبدالله السالم بشكل كامل، وكان الوضع سيستمر الى 4 سنوات لولا صدور حكم المحكمة الدستورية بإبطال المجلس، مشيرا الى ان هذا الامر كان هاجسا لدى ابناء القبائل، وأدى الى صحوة في صفوفهم ستظهر نتائجها في الانتخابات المقبلة.
واضاف: وفي المقابل فإن بعض التيارات لاتزال تستخدم الخبث السياسي في دغدغة مشاعر الشباب ومحاولة توجيههم الى ما يخدم اجنداتها من خلال دفعهم الى مقاطعة الانتخابات، ولكنها في نفس الوقت وضعت لنفسها ضمانات لتكون ممثلة في البرلمان، ومؤثرة في اتخاذ القرار السياسي، مبينا ان هذه الالاعيب باتت مكشوفة امام الشعب الكويتي الذي يعي بما فيه الكفاية حقيقة هذه التيارات.
وأكد ان المعارضة السليمة وفق منطق العقلاء وليس منطق الجهلاء والمكابرين، تتطلب المشاركة في العملية السياسية، والعمل على الاصلاح السياسي من داخل المؤسسة التشريعية، وليس من خلال الشارع ومظاهر العنف التي تم اقتباسها من تنظيمات وتيارات مارست هذه الاعمال في بعض الدول العربية. وبين ان المحكمة الدستورية وضعت النقاط على الحروف فيما يتعلق بدستورية مرسوم الصوت الواحد، وبالتالي فلا نريد ان يفوتنا القطار مرة اخرى، ولا نريد ان تسيرنا هذه التيارات بحسب اهوائها بعيدا عن المصلحة العامة، متمنيا ان يشهد يوم 25 يوليو اقبالا كثيفا على صناديق الاقتراع.
وطالب بن حثلين الحكومة باتخاذ الاجراءات اللازمة لتحصين اجراءاتها للدعوة للانتخابات الجديدة والاستعانة بمستشارين اكفاء من اجل التأكد من صحة الاجراءات، رافضا ادخالنا في دوامة جديدة من القرارات الباطلة والتي ستؤدي بالنتيجة الى بطلان المجلس المقبل.
وبين ان مسألة تكرار بطلان المجالس ظاهرة سلبية تضر بسمعة الكويت والديموقراطية الكويتية، فضلا عن انها تضع الحكومة على المحك فيما يتعلق بإدارتها لمؤسسات الدولة، مستغربا تخبط الحكومة في اجراءاتها على الرغم من وجود جيش عرمرم من المستشارين الذين يتقاضون مبالغ طائلة مقابل هذه الاستشارات.
وشدد على ضرورة التفاف الشعب حول القيادة السياسية، والاستجابة الى توجيهاتها، مذكرا بخطاب صاحب السمو الامير الذي قال للشعب: اعينوني بحسن الاختيار، مؤكدا على ضرورة الاختيار بناء على معايير الكفاءة والصالح العام، ونبذ مظاهر التعصب والطائفية والفئوية، وتكريس هذا الامر من خلال اختياراتنا في الانتخابات المقبلة.
ولفت الى اننا مقبلون على مرحلة حساسة تتطلب اختيار القوي الامين، الذي يغلب المصالح العامة وفي مقدمتها الحفاظ على استقرار وأمن البلد، ورفاه عيش الشعب الكويتي على اي مصالح اخرى، سواء كانت فئوية او طائفية او حزبية او تجارية او اقتصادية، مؤكدا اننا جميعا ننتمي الى حزب واحد هو الكويت.