Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المشاركة الشعبية في الانتخابات ستكون كبيرة تلبية لنداء الوطن
مهاوش: ضرورة إعادة هيكلة جميع القطاعات بالدولة وبتر رؤوس الفساد
26 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

أكد عضو تكتل «مجموعة 62» اللواء فالح مهاوش أن المشاركة الشعبية في الانتخابات ستكون كبيرة وذلك تلبية لنداء الوطن، مشيرا الى أن الكويت تحتاج الى أبنائها المخلصين.
وأضاف مهاوش في تصريح له أن لديه رؤية اصلاحية تنموية تهدف الى الرقي بجميع الخدمات من خلال اعادة هيكلة جميع القطاعات بالدولة وبتر رؤوس الفساد، وجعل الكويت قبلة الراغبين في الاستثمار من خلال مشاريع كبرى تنهض بالبلد.
وتساءل ما الذي ينقص الكويت لتكون جوهرة العالم المتلألئة؟، فلقد حباها الله بالنعم الكثيرة، وعلينا جميعا أن نتكاتف لنصنع حضارتها ونخطط ونرسم لها خارطة طريق مستقبلية تجعلها في مصاف دول العالم المتقدم، ونضع لها خطة تنموية حقيقية وليس ورقية مثل الخطة السابقة التي تغنت بها الحكومة ولم نر منها شيئا على أرض الواقع ولم تتم محاسبة الجهاز الحكومي المسؤول عن تقصيره، ولم يتم ايضاح أين ذهبت المليارات التي رصدت لها.
وقال مهاوش ان هناك تحركا حكوميا ملموسا لاعادة هيكلة الجهاز الحكومي الذي ترهل وأصابته تخمة المناصب، ونحن نشد على يد الحكومة ونقول لها أكملي المسيرة، فالتغيير مطلوب وضخ دماء جديدة مطلوب، ومن لا يستطع عمل طفرة تطويرية في مكانه فعليه الجلوس في بيته ونقول له اذهب غير مأسوف عليك، فأنت قصرت وتستحق أن نمحوك من ذاكرة الكويت، كفانا طبطبة، كفانا محاصصة وترضيات على حساب الوطن، نريد نهضة حقيقية يشعر بها القاصي والداني.
وأكمل ان التنمية الحقيقية تبدأ بالتنمية البشرية، لافتا الى أن هناك ضرورة لعمل مراكز تدريبية متخصصة في جميع المحافظات، وأن يكون لها جهاز اداري مركزي، يوفر الدورات المتخصصة على مدار العام من خلال التنسيق مع الجهات الحكومية، وبدلا من ارسال أبنائنا للتدريب بالخارج علينا جلب مدربين عالميين من ان لآخر وتوفير التكنولوجيا المطلوبة، خاصة أنه لا تنقصنا الوفرة المادية، ووجود جهاز حكومي مسؤول عن التنمية البشرية سيوفر على الدولة الكثير.
وأشار الى ما يحدث من تخبط فيما يخص الجامعات الجديدة، والاعلان عن أن جامعة جابر ستبدأ باستقبال الطلبة سبتمبر المقبل وكأنه ضحك على الذقون، فماذا يستفيد الطلبة الجدد اذا نقلنا كلية التربية الأساسية من العديلية الى العارضية هل بذلك حل وزير التربية مشكلة القبول التي تواجه مخرجات الثانوي كل عام، هل نقل الطلبة من مكان الى آخر هو الحل، كان الأجدر به أن يشكل جهازا اداريا جديدا من الألف للياء ما دامت المباني موجودة ويقول هذه جامعة جديدة سنقبل بها طلبة جددا، سنحل مشكلة القبول، سنترك التربية الأساسية مكانها مؤقتا حتى بناء مزيد من المباني.
واستغرب مهاوش من البناء الأفقي الذي يهدر المساحات فأكبر جامعات العالم تعتمد على البناء الرأسي، ونحن مازلنا نهدر المساحات ونقول لا توجد أراض كافية، مؤكدا أن هناك تخبطا واضحا.
وأشار الى حريق جامعة الشدادية الذي تكرر وانتقل من كلية لأخرى، متسائلا: لماذا لم يتم الاعلان عن المتسبب في الحرائق ومحاسبته، لماذا لا يتم التعامل بشفافية في قضايا الرأي العام؟.
مشددا على ضرورة أن تكون هناك رؤية استراتيجية، وأن تبقى جامعة الكويت في مكانها ويتم عمل تخصصات جديدة في المباني الجديدة بالشدادية وذلك بدلا من البكاء على الأطلال كل عام ومشكلة القبول الأزلية التي يعاني منها الطلبة، وكفانا النظرة القاصرة التي جعلتنا نتخلف عن ركب التطور سنوات طويلة.