Note: English translation is not 100% accurate
عين عبدالله بن ناصر رئيساً للوزراء وخالد العطية وزيراً للخارجية
الأمير تميم: الارتقاء بالعلاقات الخليجية لأعلى مستوى ونرفض تقسيم مجتمعاتنا طائفياً
27 يونيو 2013
المصدر : الدوحة ـ وكالات



الأمير مقرن بن عبدالعزيز ينقل تهاني خادم الحرمين الشريفين لأمير قطر الجديد
في أول ظهور له بعد توليه إمارة دولة قطر وجه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أول كلمة للشعب القطري حدد فيها الخطوط العريضة لسياسة الدولة الجديدة في عهده.
وأكد أنه سيمضي في استكمال الخطط التي بدأها والده وفق خطة التنمية المعروفة باسم «رؤية قطر الوطنية 2030» والتي ترمي الى تحويل قطر الى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها، وتطوير الاستراتيجيات الوطنية الشاملة، مشددا على الموازنة بين تحقيق النمو الاقتصادي والموارد البشرية والطبيعية للبلاد. وأضاف أن هذا مشروع «بدأنا به السنة الأخيرة من حكم الأمير الوالد وسنواصل العمل عليه وتطبيقه». وقال «إن قطر ستواصل الاستثمار في القطاعات التعليمية والبنى التحتية. لكننا سنكون أكثر صرامة ووضوحا بشأن النتائج والمخرجات». وحول التزامات قطر الدولية، قال ان قطر ملتزمة بمبادئها وتعهداتها الدولية وباستقلاليتها.
وأكد التزام بلاده بواجباتها تجاه التضامن والتعاون العربي في أطر مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والالتزام بالقضايا القومية والأمن القومي العربي وباحترام السيادة واستقلال ووحدة الدول العربية كافة.
وجدد التزام قطر بالتضامن مع الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل«الذي يشمل الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية التي احتلت عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحق العودة للاجئين ولا تسوية من دون سلام عادل». وقال الشيخ تميم ان قطر تسعى للحفاظ على علاقات مع الحكومات والدول كافة «كما نحترم جميع التيارات السياسية المخلصة المؤثرة والفاعلة في المنطقة». وأضاف «لكننا لا نحسب على تيار ضد آخر.. ونحترم التنوع في المذاهب ونحترم كل الديانات في بلداننا وخارجها». وقال أمير قطر ان بلاده ترفض «تقسيم المجتمعات العربية على أساس طائفي ومذهبي ذلك لأن هذا يمس بحصانتها الاجتماعية والاقتصادية ويمنع تحديثها وتطورها على أساس المواطنة بغض النظر عن الدين والمذهب والطائفة». وأضاف أن «هذا الانقسام يسمح لقوى خارجية بالتدخل في قضايا الدول العربية الداخلية وتحقيق نفوذ فيها». وقال انه لا بديل عن المصالح المشتركة والاحترام المتبادل في العلاقات بين الدول، وذلك في اشارة الى علاقات قطر الإقليمية والدولية. وقال ان قطر انحازت الى قضايا الشعوب العربية وتطلعاتها بالعيش في حرية وكرامة بعيدا عن الفساد والاستبداد.
وقد وجه الأمير الشكر لوالده ووصفه بأنه «باني دولة قطر الحديثة وقائد نهضتها». واضاف أنه استطاع ان يحقق ثورة هادئة ومتدرجة وشاملة في كل مفاصل الدولة القطرية «الاستثمار والإعلام والثقافة والسياسة الخارجية والتعليم والصحة والرياضة والبيئة ليصنع في بضع سنين معجزة حقيقية في هذه المنطقة ويقدم نموذجا فريدا لشعوبها». وقال ان فترة حكمه تمثل لحظة فارقة في تاريخ قطر «بسبب انجازاته الكبرى وتفانيه في خدمة وطنه وأمته». وأضاف أن الشيخ حمد بن خليفة الأمير السابق لقطر قد «تولى القيادة في قطر حين كانت دولة عالقة في الماضي غير قادرة على النهوض والتطور واستثمار ثرواتها وتعاني من بنى تحتية ضعيفة ومستوى معيشي متواضع نسبيا ووضع مشروع اصلاحي تنموي تضمن رؤية القائد وثقة لاحد لها بشعب هذا البلد». وقال الشيخ تميم ان والده «غادر منصبه في خطوة فريدة بل غير مسبوقة وهو منتصب القامة وقطر دولة متطورة ذات مرافق ومؤسسات حديثة يبلغ فيها معدل دخل الفرد أعلى المستويات في العالم، وقطر أشبه بورشة بناء لا تتوقف عن العمل. وعلاقتها السياسية والاقتصادية متعددة ومتوازنة ومتنامية.. ومجتمعها آمن ومستقر وتكاد تنعدم فيه الجريمة». وقال ان قطر تحولت من دولة بالكاد يعرف البعض موقعها على الخارطة الى فاعل رئيسي في السياسة والاقتصاد والإعلام والثقافة والرياضة على مستوى العالم.
وبعيد بث الخطاب على القنوات الرسمية، اصدر الأمير مرسوما بتشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني الذي خلف رئيس الوزراء السابق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.
وأسندت الى الشيخ عبدالله ايضا حقيبة الداخلية فيما عين خالد العطية وزيرا للخارجية وابقى محمد السادة في وزارة الطاقة والصناعة الاستراتيجية لدى اكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم. وكان رئيس الوزراء الجديد يشغل منصب وزير الدولة للشؤون الداخلية فيما كان خالد العطية يشغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية. وتضمنت التشكلية الوزارية إلغاء وزارات واستحداث اخرى ودمج أخرى، وفي التشكيلة 3 افراد من أسرة آل ثاني الحاكمة وسيدة واحدة.
الى ذلك، قام الأمير مقرن بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين امس بزيارة قصيرة لدولة قطر التقى خلالها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الجديد.
وذكر بيان صحافي صدر بالرياض ان الأمير مقرن قدم التهاني الأخوية من خادم الحرمين وولى عهده الأمير سلمان وحكومة وشعب السعودية للشيخ تميم بمناسبة توليه مقاليد الحكم في دولة قطر، داعيا الله العلي القدير أن يمن على قطر حكومة وشعبا بدوام الاستقرار والرخاء، وبما يحقق المزيد من الازدهار للشعب القطري الشقيق، منوها بما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات أخوية متميزة.
تشكيلة الحكومة القطرية الجديدة
الدوحة ـ قنا: أصدر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر أمس الأمر الأميري رقم 4 لسنة 2013 بتشكيل مجلس الوزراء.
ونص الأمر على أن يشكل مجلس الوزراء على النحو التالي:
1- الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيسا لمجلس الوزراء ووزيرا للداخلية.
2- السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدولة لشؤون مجلس الوزراء.
3- د.خالد بن محمد العطية وزيرا للخارجية.
4- اللواء الركن حمد بن علي العطية وزيرا للدولة لشؤون الدفاع، عضوا بمجلس الوزراء.
5- الشيخ عبدالرحمن بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني وزيرا للبلدية والتخطيط العمراني.
6- د.محمد صالح عبدالله السادة وزيرا للطاقة والصناعة.
7- السيد علي شريف العمادي وزيرا للمالية.
8- د.حمد عبدالعزيز الكواري وزيرا للثقافة والفنون والتراث.
9- السيد عبدالله خالد ناصر القحطاني وزيرا للصحة العامة.
10- د.غيث بن مبارك الكواري وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية.
11- السيد صلاح بن غانم ناصر العلي وزيرا للشباب والرياضة.
12- الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزيرا للاقتصاد والتجارة.
13- د.حسن لحدان صقر المهندي وزيرا للعدل.
14- د.عيسى سعد الجفالي النعيمي وزيرا للتنمية الإدارية.
15- د.حصة سلطان الجابر وزيرا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
16- د.صالح محمد سالم النابت وزيرا للتخطيط التنموي والإحصاء.
17- السيد محمد عبدالواحد علي الحمادي وزيرا للتعليم والتعليم العالي.
18- السيد عبدالله صالح مبارك الخليفي وزيرا للعمل والشؤون الاجتماعية.
19- السيد أحمد عامر محمد الحميدي وزيرا للبيئة.
20- السيد جاسم سيف أحمد السليطي وزيرا للمواصلات.
أول تغريدة لأمير قطر الجديد: «سوف أجعل أي شخص يتمنى أن يكون قطرياً»
كتب أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في أول تغريدة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بعد توليه الحكم رسمياً في قطر، مؤكداً صدق أبيه فيما وعد قائلاً: «سوف أجعل أي شخص في الدنيا يتمنى أن يكون من الشعب القطري». وأضاف: «قلت وفعلت فشكراً أيها الأب والقائد والوطن».
سلاسة وفرادة عملية نقل السلطة لقيت قبولاً واسعاً
تواصل الترحيب العربي والدولي بتولي الشيخ تميم الحكم في قطر
وكالات: تواصل الترحيب العربي والدولي بتولي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الحكم في قطر بعيد تسلمه الحكم من والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد هنأ الرئيس الأميركي باراك أوباما الأمير الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على توليه منصبه الجديد أميرا لقطر. وجاء في بيان أعلنه البيت الأبيض «إننا نتطلع للعمل معا لتعميق العلاقات الثنائية».
وأجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصالا هاتفيا بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معربا عن الأمل في المزيد من التعاون بين البلدين، حسبما صرح مسؤول أميركي امس. وأضاف المسؤول أن كيري، الذي يقوم بجولة في المنطقة هدفها تنسيق المساعدات للمعارضة السورية، تحدث هاتفيا مساء الثلاثاء مع الشيخ تميم ووالده الشيح حمد.
ونقل المسؤول الأميركي عن كيري إنه «يتطلع قدما إلى العـــمل مـع الشـــيخ تميم لأن بلدينا يشجعان على الاستقرار الإقليمي والعالمي والازدهار والتقدم»، وإن الولايات المتحدة «ستسمر في الوقوف إلى جانب قطر كشريك له مكانته». أما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ فقال إن حكومته تسعى إلى مواصلة العمل والتعاون مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
من جانبه، وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي خطوة تسليم الحكم في قطر بأنها «شجاعة وغير مسبوقة»، وقال إنها جاءت لتقدم نموذجا يحتذى في الانتقال السلس للسلطة في ذروة ما تشهده المنطقة العربية ودولها من أنواء وتحديات كبرى أطلقتها رياح التغيير.
وفي هذا السياق، بعث الرئيس الصيني شي جين بينغ برسالة تهنئة امس إلى الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني بمناسبة توليه مقاليد الحكم في قطر.
وقال الرئيس الصيني في رسالته إن العلاقات بين الصين وقطر على مدار السنوات الأخيرة ظلت تتمتع بنمو سريع، مضيفا ان التعاون بين البلدين اتسع وتعمق في شتى المجالات.
وأوضح أن الصين تولي أهمية كبرى لتطوير العلاقات الصينية-القطرية، ومستعدة للعمل مع قطر من أجل دفع العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد باستمرار.
عاهل الأردن يعود إلى بلاده بعد تهنئته لأمير قطر الجديد
عمان ـ أ.ش.أ: عاد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى عمان امس بعد زيارة قصيرة إلى العاصمة القطرية «الدوحة» استغرقت عدة ساعات هنأ خلالها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر بتوليه مقاليد الحكم.
وكان الملك عبدالله الثاني قد أجرى اول من أمس اتصالا هاتفيا مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هنأه خلاله بتوليه مقاليد الحكم في قطر، كما بعث برقية تهنئة له بهذه المناسبة أعرب خلالها عن ثقته الكاملة أنه سيواصل بعزيمة كبيرة العمل على تعزيز مسيرة التقدم والبناء في قطر والتي رسخها على مدى السنوات الماضية الشيخ حمد بن
خليفة آل ثاني، مؤكدا حرصه على المضي قدما في تعزيز وتمتين علاقات التعاون الثنائي بما يجسد الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين ويحقق مصالحهما المشتركة ويعزز من مسيرة التضامن والتعاون العربي.
هنية: تداول السلطة في قطر «نموذج فريد» في التحول السلمي للحكم
غزة ـ أ ش أ: اعتبر رئيس حكومة حماس بغزة إسماعيل هنية تسليم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في دولة قطر لنجله الشيخ تميم بأنه «نموذج فريد» في التحول السلمي لتداول السلطة والحكم يدرس في العالم الحديث في ظل ما نشهده من عنف يواكب جميع التحولات في الوطن العربي والمنطقة.
وهنأ هنية أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بمناسبة توليه مقاليد الحكم وشكره على مواقفه في دعم الشعب الفلسطيني.
وقال هنية في رسالة تهنئة بعث بها لأمير قطر الجديد امس« يطيب لي أن أتقدم لكم باسمي وباسم الحكومة وباسم الشعب الفلسطيني بأسمى آيات التهاني بتوليكم مقاليد الحكم بدولة قطر الشقيقة العزيزة على قلوبنا جميعا».
وأضاف «نسأل الله أن تواصل قطر دورها الطليعي وكلنا ثقة أن الله سيجري على أياديكم ما فيه مصلحة أمتنا العربية والإسلامية».
وقال: «كلنا ثقة بأنكم لن تدخروا أي جهد لنصرة قضية الشعب الفلسطيني، التي هي قضيتكم، قضية الأمة العربية والإسلامية».
وفي رسالة أخرى، هنأ هنية الشيخ حمد بن خليفة لتسلم نجله مقاليد الحكم في قطر وأضاف: «ها أنت تسلم ولي عهدك زمام الحكم بعد أن تحولت قطر إلى رقم صعب على مختلف الأصعدة وفرضت نفسها على الخريطة السياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية».
وتابع: «شهدت فترة حكمكم لقطر انتصارا لقضية فلسطين في مختلف المحافل الدولية ومساندتكم إغاثيا وتنمويا وسياسيا لفلسطين ودعمكم المتواصل وإعمار ما دمره الاحتلال ساهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي كافح وما زال يكافح من أجل نيل حقوقه المشروعة وكرامته». «وقدم الشيخ حمد بن خليفة في أكتوبر الماضي 407 ملايين دولار لإعادة أعمار قطاع غزة وتمويل عدة مشروعات».
في الوقت نفسه، قال خالد البطش القيادى البارز في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين «استطاع الأمير السابق لقطر تدشين ما بات يعرف بعصر قطر بما له وما عليه من سلبيات أو ايجابيات، لكن نتمنى التوفيق للأمير الجديد، آملين أن يحافظ على مكتسبات دولة قطر لكي تصبح جزءا من الحل في قضايا الأمة كلها وألا تكون هي المشكلة مع أي طرف من الأطراف، في عهد الأمير الشاب الجديد».
واضاف البطش «نأمل أن تساهم قطر في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني خاصة في مدينة القدس المباركة ودعم أهلها المحاصرين والتي يسعى الاحتلال لتهويدها وهدم أقصاها وبناء الهيكل المزعوم».
البورصة القطرية ترتفع بعد انتقال سلس للسلطة
دبي ـ رويترز: ارتفعت بورصة قطر امس مع استئناف التعاملات بعد عطلة ليوم واحد سلم خلالها صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد السلطة لابنه ولي العهد الشيخ تميم في انتقال سلس ساهم في تهدئة قلق المستثمرين.
وزاد مؤشر البورصة 0.9% مسجلا أكبر زيادة ليوم واحد في أسبوعين، لتصل مكاسبه منذ بداية العام الى 10.8%.
وقال ياسر مكي مدير الثروات في الريان المالية «رسالة الأمير منحت الثقة وبعثت بالإشارات السياسية والاقتصادية الصحيحة..كان المستثمرون يساورهم بعض القلق إزاء نقل السلطة».
وأضاف ان من غير المتوقع حدوث تغيرات جذرية في السياسات الاقتصادية والخارجية، لكن تشكيل الوزارة الجديدة سيعطي مؤشرا الى مدى تقدم البلاد في مشاريع عملاقة استعدادا لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022. وقد يسهم هذا في تعزيز المعنويات بالسوق.
وقادت البنوك المكاسب مع صعود سهم بنك قطر الوطني 3% مسجلا إغلاقا قياسيا مرتفعا.
الى ذلك، قالت مؤسسة «ستاندرد آند بورز» إن تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في دولة قطر من والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لن يؤثر في التصنيف الائتماني لدولة قطر.
ووفقا لصحيفة «الراية» القطرية، أفاد تقرير المؤسسة بأنه من غير المتوقع حدوث تغيرات جذرية وملموسة في سياسات الحكومة القطرية، مشيرة إلى أن أمير قطر الجديد انخرط في صنع السياسات بشكل يومي منذ توليه ولاية العهد في العام 2003، وأنه يتفق بشكل عام مع سياسات والده، حيث تولى رئاسة مشروع الرؤية 2030 الذي يحدد الأهداف التنموية طويلة الأجل. إلى ذلك، يرى خبراء أن عملية تسليم السلطة في قطر لن تؤثر في استثمارات قطر العالمية.
وقال المحلل إبراهيم خياط إن «قطر أنشأت محفظة استثمارية ضخمة، ما هو معروف عن قيمتها أقل من الحقيقة، لذا هي ليست عرضة لأي اهتزازات». وأضاف أن السبب يعود إلى أنها «محافظ أو صناديق سيادية مرتبطة بتكتلات مصرفية وائتمانية من البنوك في الأسواق ما يضمن ديمومتها».
ولجأت قطر إلى تنويع استثماراتها المتعلقة بالطاقة، ولأن الغاز يتكون من 54 مادة، أقامت الدولة محطات ومشاريع لتصنيع هذه المشتقات، لتضمن الاستحواذ على قدر كبير من القيمة المضافة للمادة الأحفورية. في المقابل، يعتقد خياط أن استثمارات قطر في الأسواق العربية التي شابها طابع سياسي، ربما هي الأكثر عرضة للتأثر والتذبذب، ويعزو ذلك إلى أن الصناديق السيادية «هشة» أمام التحولات السياسية، لذا فإنها «تتأثر بشكل بسيط بوجود احتمالية جيدة أن تنعكس إيجابا على البلاد».