Note: English translation is not 100% accurate
نتيجة سحوبات ضخمة تمت في اليومين الماضيين
نقص «الكاش».. أزمة تضرب أفرع بعض البنوك المحلية
27 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

مطالبات برفع الحد الأقصى للسحوبات اليومية من ماكينات الصرف الآلي إلى 5000 دينارمحمود فاروق
واجه عملاء القطاع المصرفي أزمة في حصولهم على سيولة نقدية (الكاش) خلال اليومين الماضيين (الثلاثاء - الأربعاء) في أغلب أفرع البنوك، وذلك للسحوبات التي تتعدى 2000 دينار في عدد من الأماكن الحيوية بالكويت.
وبحسب مصدر مصرفي قال لـ « الأنباء» ان أزمة نقص الكاش التي أصابت بعض البنوك جاءت نتيجة سحوبات ضخمة تمت أول من أمس والتي كانت أشبه بسحوبات ما قبل عطلات الأعياد، الأمر الذي أثار ربكة غير متوقعة لدى أغلب الافرع، ودعا الإدارات المعنية بسرعة اتخاذ قرار بضخ المزيد من الكاش في افرع البنوك على غير العادة، مبينا أنها تعد المرة الثانية التي تحدث فيها تلك الظاهرة منذ بداية العام، حيث كانت جميع البنوك تتخذ احتياطاتها الكافية قبل أي عطلات عبر ضخ المزيد من الاموال فيها، إلا ان ما حدث خلال اليومين الماضيين أثار تساءل العديد من العملاء عن ماهية الأسباب الرئيسية وراء نقص الكاش في أفرع بعض البنوك خاصة في الاماكن التجارية التي تكثر فيها عمليات السحب بما يتعدى 2000 دينار وما فوق؟ حيث يبقى عامل السرعة في التعامل مع تلك الظاهرة هو الفيصل بين أداء البنوك في تقديم الخدمات للمواطنين.
وأضاف المصدر أنه لم تصدر أي تعليمات من بنك الكويت المركزي تتعلق بذلك الشأن حتى الآن لمواجهة تلك الظاهرة، غير ان البعض توجه لماكينات السحب الآلي لسحب متطلباتهم من الاموال، إلا ان اغلبهم واجهته مشكلة الحد الأقصى للسحب اليومي وهي 2000 دينار يتم سحبها على 4 مرات متتالية، الأمر الذي دعا عملاء البنوك الى ضرورة رفع الحد الأقصى للسحوبات اليومية إلى 5000 دينار بدلا من 2000 دينار وضخ المزيد من الاموال في ماكينات السحب حتى لا يحدث أي تكدس غير متوقع على أفرع البنوك، وهو الامر الذي حدث بالفعل في العديد من افرع بعض البنوك حيث تكدس العديد من العملاء أمام افرع البنوك في انتظار أي عملية إيداع نقدي حتى يتمكنوا من تلبية متطلباتهم النقدية.
وبسؤال احد العاملين في البنوك الأجنبية حول ظاهرة نقص الكاش اكد ان افرع البنوك الاجنبية لا تعاني من أي نقص في الكاش خاصة خلال اليومين الماضيين سواء فيما يتعلق بالسحب النقدي أو السحب عبر الماكينات الآلية، موضحا ان تلك الظاهرة تأتي نتيجة إجراء عمليات تحويل أموال بمبالغ ضخمة أو بقرب انتهاء البنوك من ميزانياتها نصف السنوية او السنوية حيث تقوم اغلبها بجرد ما لديها من أموال وإبلاغ الفرع الرئيسي واتخاذ ما يلزم تجاه ذلك الامر.
وأكد ان تلك الظاهرة لا يمكن أن تصمت تجاهها البنوك لتصبح ظاهرة فجة وإنما ستقوم بمعالجتها الفورية خلال الأيام المقبلة عبر ضخ المزيد من الاموال في افرعها خاصة خلال يومي العطلة الخميس والجمعة حتى لا يمثل الأمر أزمة لدى عملائها وبالتالي ينسحب العميل من البنك ويبحث عن بنك آخر يقدم له خدمات مصرفية عالية دون أي أزمات وقتية كما حدث خلال اليومين الماضيين.