Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 11 من ربيع الآخر 1448 - 22 سبتمبر 2026 - العدد: 17800
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • وزيرة «الأشغال» تزور مشروع مدينة عمالية صينية للاطلاع على مرافقها ونموذج تنفيذها
  • «الإطفاء» تستعد لموسم الأمطار
  • «الصحة»: إجراءات قانونية تجاه أطباء لارتكابهم مخالفات مهنية في عدد من المنشآت الصحية الأهلية
  • مصر والسعودية وباكستان وتركيا تؤكد أهمية ضمان حرية الملاحة الكاملة في المنطقة
  • تركيا.. إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة بولاية «مانيسا»
  • البديوي: أصول الصناديق السيادية الخليجية تتجاوز الـ 5 تريليونات دولار
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

وجهت رسالة لكل الكويتيين «بضرورة التمسك بإنسانيتنا من أجل بلدنا»

ابتهال الخطيب لـ «الأنباء»: لو أصبحت وزيرة لحقوق الإنسان لكان أول قراراتي حلّ مشكلة البدون بشكل نهائي وفوري

30 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 5
A+
A-
Printer Image
دابتهال الخطيب 
دابتهال الخطيب متحدثة للزميلة دانيا شومان	 قاسم باشا
السياسة شر لابد منه وهناك سياسية ناجحة كما أن هناك سياسياً فاشلاً الليبرالية في العالم العربي اصبحت تهمة والأخبار السياسية تستفزني جداً بشكل مطلق ليس لدينا تجربة برلمانية ناجحة طوال العشرين عاماً الماضية والاحزاب السياسية هي احد اعمدة اي عمل ديموقراطيكتبت: دانيا شومان الأستاذة الجامعية المعروفة د.ابتهال الخطيب، ليست منظرة، ولا تتبع النظريات، بل إنسانة قبل كل شيء، وقناعاتها هي ما تعلمه على الملأ، وتسير بها حياتها، إنسانة عملية جدا إلى أقصى حد من الإنسانية، همها الإنسان أولا وأخيرا. تجمع الجرأة في الطرح مع العلم السياسي الحقيقي وتغلف كل هذا بتطبيق عملي قلما ينتهجه سياسي أو كاتب في عالمنا العربي. ليست مجرد أستاذة جامعية ولا هي مجرد كاتبة جريئة بل هي تطبيق حي لكل ما تدعو إليه. اقتحمت عوالم خمسة، المسرح والآداب والتدريس الجامعي والسياسة والكتابة الصحافية، وتميزت في كل عالم خاضت غماره دون ان تخسر مبادئها التي كانت نبراسا في كل تلك العوالم الخمسة. تتمنى وجود وزارة لحقوق الإنسان وأول قرار ستتخذه كما تقول هو حل مشكلة البدون بشكل نهائي في 6 أشهر. تقول إنها على الرغم من نجاحاتها العلمية والعملية لم تخطط لأي نجاح حققته. تكره السياسة رغم انها تخوض غمارها وبقوة وترى ان السياسة «شر لابد منه» كل هذا وغيره نلقي عليه الضوء من خلال اللقاء مع د.ابتهال الخطيب، والتفاصيل في السطور التالية. المسرح والآداب والتدريس الجامعي والسياسة والكتابة الصحافية كلها عوالم قمت باقتحامها ونجحت بها بل وتميزت، في أي من هذه العوالم الخمسة تجدين نفسك أكثر؟ ٭ الاقرب الى قلبي هو عالم المسرح بالرغم انني ليس لدي اي انجاز يذكر، ولكنني اكتب بعض الاوراق العلمية فقط في مجال المسرح كمجال تخصصي في دراستي وانا مؤمنة بالمسرح كأداة فنية مجتمعية كذلك ومؤمنة ان كثيرا من الاصلاح يتحقق عبر المسرح والمجتمع الصالح الصحي ينعكس في مسرح قوي وصحي، وتوجه اكاديمي ومادة تدرس في الجامعة لذلك هو الاحب والاقرب الى قلبي. وماذا عن السياسة؟ ٭ السياسية هي الاكره الى قلبي وشر لا بد منه، مع قناعتي بأن هذه الكلمة ظلم لأن السياسة لا تفترض ان تكون شرا، يفترض ان تكون علما ومنهجية ترتب حياة البشر، واعتقد ان معاناتنا في العالم العربي قلبت السياسة الى رديف للشر، وهو مجال ودور لا يستهويني ولكنه مفروض علينا بحكم واقعنا. ما رأيك بالمسرح الحالي؟ ٭ المسرح لدينا وكحراك في العالم العربي ضعيف جدا مقارنة بالحراك المسرحي العالمي، نعم كان لدينا مسرح قوي في العالم العربي كمصر وسورية ولبنان والكويت ايضا كما انه تجاوب مع الظروف السياسية يوما واثر بها كمسرح سعد الله ونوس في سورية وكان معروفا انه مسرح سياسي قوي جدا وبدأ عبثيا ليتحول الى سياسي ومناضل، اما الآن فمعظم ما نراه على الساحة مسرح تجاري، كما ان المسرح المؤثر الحقيقي ليس له جمهور. ولو تكلمنا عن الكويت بالتحديد نستطيع ان نقول ان دورها ضعيف وغير بارز. عموما المسرح من الفنون النخبوية وللاسف احيانا ينظر لها كذلك لان اكثر روادها من طبقة علمية وثقافية معينة وهو يجب الا يكون كذلك، وعليه ان يكون عاما وللناس جميعا وبكل اطيافهم ولكننا لم نخلق هذا الجو في عالمنا العربي لذلك تباعدت المسافة بين الناس والمسرح واصبح الاكثر جاذبية للناس المسرح التجاري الضاحك. ويفترض ان يستخدم المسرح في التعليم في ايصال الرسالة للطالب. اقترن اسمك بالجرأة في الكتابة وخاصة في مجال حقوق الإنسان، كيف تطور الأمر حتى أصبحت تعرفين كواحدة من رموز الدفاع عن حقوق الإنسان في الكويت والمنطقة؟ ٭ اولا اشكرك على هذا الإطراء ولا اعلم ان كنت استحقه ام لا، ولكن العمل الحقوقي هو الاقرب الى قلبي عمليا بمعنى ان المسرح الاقرب الى قلبي اكاديميا ونظريا، انما العمل الانساني هو الذي اجد به نفسي وهو ما يطهر قلبي من الجوانب الاخرى غير مرغوبة في حياتي. فعندما تشتد الحالات التي تحدث حولنا والامور السياسية تسوء وتشعرني بالضيق فهنا اعوضه من خلال العمل الانساني. العمل الانساني بدأ منذ الصغر وكنت مهتمة بهذا الجانب وتطور عملي خلال السنوات العشر الماضية ليأخذ شكلا اكثر تنظيما، الى ان كونت مجموعة انسانية مع ست سيدات وهي «مجموعة 29 ». بالرغم من ان الكثيرين يعتقدون ان العمل الانساني مردوده غير مباشر ولا يجد ثماره مباشرة انما باعتقادي ان مردوده مباشر وبوضوح اقول هنا كلنا نخطئ واخطاؤنا يومية فالعمل الانساني هو ما يطهر النفس من الداخل في هذا الخطأ غير المقصود وتتواصل مع الناس وهذا التواصل الانساني يعطي نتائج ملموسة نشعر بها من وجوههم وردود افعالهم كما انه يعطي قيمة ومعنى للحياة لانه انجاز لا بد انه سوف يغير من بعض الوضع لانه سوف يترك بصمة واضحة لنا امام الآخرين. وفي النهاية العمل الانساني هو عملية بقائية لنا وعلينا مساعدة بعضنا البعض كما ان هناك غريزة يشرية وطبيعة فطرية وحضارية مدنية تطورت عبر الزمن الى ان اوصلتنا لمفهوم حقوق الانسان. التفوق في الثانوية بالنسبة لنتائجك الدراسية، كم كانت نسبتك في الثانوية العامة؟ ٭ نسبتي كانت 99.7% وكنت في القسم العلمي، واذكر انني نلت درجة B في مادتي الكيمياء والفيزياء علما انني كنت احب مادة الكيمياء جدا لكن وبسبب مرضي نلت هذه الدرجة اما المادة الثانية فلم اكن احبها. هذا يقودنا إلى سنوات الدراسة الاولى هل تتذكرين مقاعد الدراسة الاولى، وهل ما زلت تحتفظين بعلاقات مع صديقات الدراسة؟ ٭ طبعا، ودائما ما نلتقي وبشكل شبه اسبوعي، وصديقات الطفولة والدراسة الاولى أعتبرهن الجزء الدافئ من الحياة، ومساحات الذكريات الجميلة، وتذكرنا حياتي معهن بحياة بسيطة دون هموم كما كانت كل تطلعاتنا حية. وكل منا حققت نجاحا في مجالها وانا فخورة بهن جدا. خلال سنوات دراستك الاولى هل كنت تتوقعين ان تصلي إلى ما انت عليه الآن؟ ٭ في الحقيقة لم يكن هناك أي نوع من انواع الخطط المنظمة لدي، بل جميع ما وصلت اليه جاء عن طريق الصدفة والفرص، وتلقائيا كل هذه النجاحات دخلت في حياتي، بما فيه توجهي الدراسي كان من المفترض ان ألتحق بكلية الطب، ولكن بسبب ظروف الغزو الغاشم على الكويت انقطعت عن الدراسة، ومن ثم توجهت الى الدراسة الاقرب الى قلبي وهي دراسة الادب، كما ان هذه الدراسة هي ما اخذت بي الى عالم الحقوق الانسانية لارتباط الادب والفلسفة في هذا المجال، وما زلت الى يومي هذا لا اخطط الكثير لخطواتي كما انه ليست لدي اهداف معينة للوصول لمنصب معين، واعتقد ان هذا ليس أمرا سلبيا ولا ايجابيا، فكل اهدافي تصب في مجال العمل الانساني لان لدي الكثير من التطلعات علي تحقيقها في مجال حقوق الانسان وليست لي أي اهداف او تطلعات شخصية اسعى اليها. عالم الكتابة الكتابة ذلك العالم الجميل، هل أتى إليك أم انك انت من اتجه اليه؟ ٭ جاءت الكتابة عن طريق الصدفة، ففي يوم قرأت احدى المقالات التي ضايقتني جدا عندها اتصلت بالدكتور الرائع احمد الربعي، رحمه الله، وقلت له «هذا الموضوع لا يجوز السكوت عنه ابدا» وطلبت منه الكتابة للرد على ما قيل، فرد علي «انا لا اكتب نيابة عن الآخرين فإن اردت الرد على ما كتب عليك بالكتابة» فهنا قررت الكتابة للرد، وكانت تجربة اولى لي، وحينها اتضح لي انه مجال جميل واستمررت به. ما نوع المقالات التي تستفز د.ابتهال الخطيب؟ ٭ بصراحة في هذه الايام الاخبار التي اقرأها تستفزني اكثر من المقالات، فالمقالات نتاج أصحاب رأي، أي انها نتيجة رأي خاص لكاتبها، وأنا تعلمت مع الزمن ان المقالة رأي وعلي احترامها واحترام الرأي الآخر، ولا اخفي عليك احاول ان يكون لدي الصبر والا يستفزني أي مقال يكتب. بالعودة الى الاخبار اقول نعم تستفزني خاصة اذا كانت تتعلق بانتهاكات لحقوق الانسان، اما الاخبار السياسية فبشكل مطلق تستفزني جدا، وعامة الجو العربي بأكمله جو استفزازي. المرأة والسياسة يقولون ان السياسة عالم لا يليق بالمرأة، من واقع تجربتك إلى اي مدى ترين هذه المقولة صحيحة؟ ٭ السياسة عالم لا يليق بنوع معين من البشر، ولا علاقة له بجنس معين، واعتقد ان هناك الكثير من السياسيات الناجحات، كما ان هناك سياسيين فاشلين، وربما جاءت جملة «ان السياسة لا تليق بالمرأة» من منطلق ان صنع القرار دائما ما كان في يد الرجل، فبالتالي تكونت رؤية خاطئة ان العمل السياسي الذي يصنع القرارات الكبيرة غير لائق بالمرأة، لانها وبنظر البعض لا تصلح الا للجانب المنزلي والرعوي فيما يتعلق بتربية الأبناء، وليست لديها القدرة في صنع القرار وهذا امتداد للفكر القديم، وبنظري انا شخصيا العمل السياسي يصلح للبعض ولا يصلح لاخرى، بغض النظر عما إذا كان السياسي رجلا أو امرأة. برأيك من هو الشخص الصالح والناجح للعمل السياسي؟ ٭ السياسي الناجح يجب ان يكون انسانا مرنا وذكيا جدا وديبلوماسيا في التعاطي مع الاخرين، كما عليه ان تكون لديه القدرة ليضع يده في يد اي طرف آخر ليحقق هدف المصلحة العامة، والا يكون خاليا من الاخلاق لان العمل السياسي يجب ان يكون نظيفا، كما انه عليه الا يكون متمسكا بالاخلاق الى حد الانكسار. الآن وبعد ان نالت المرأة حقها في الترشح والانتخاب ووصلت إلى مجلس الأمة. كيف ترين تجربتها؟ ٭ تجارب النساء لدينا في البرلمان تجارب جيدة ولكنني اعتقد انه وبالمجمل ليست هناك تجربة برلمانية ناجحة في العشرين عاما الماضية، ذلك عدا ان الجو غير صحي فليست لدينا أحزاب سياسية والتي هي احد أعمدة اي عمل ديموقراطي حقيقي. وعودة إلى تقييم تجربة المرأة في البرلمان اعتقد انها أعطت وطرحت مواضيع مهمة، والرجل ايضا لا اريد ان اظلمه كذلك هو اعطى الكثير، لا نريد التركيز على المرأة لان هذا التركيز تقييم عليه بسبب جنسها، لذلك علينا ان نجمع العمل البرلماني للرجل والمرأة. هناك من يصفونك بانك «رائدة في الكويت»، فهل انت حقا كذلك؟ ٭ انا اتشرف واتمنى ان استحق هذا اللقب، لكن الحوار الليبرالي - العلماني حوار قديم في الكويت، وليس بجديد وله رواده، واعتقد ان ذلك التصنيف جاء على ضوء بعض الحوارات التي اجريتها، والتي سببت صدى كبيرا عند نشرها. هل تهمة؟ وهل هي ضد الدين فعلا؟ ٭ في العالم العربي نعم تحولت الى تهمة وذلك لان هي الحرية، فمن يريد لنا الحرية في العالم العربي، و ليست ضد الدين كما يروج البعض، هي «تحرير الانسان، بمعنى أدق، اي انك حر في ارائك وطريقة حياتك وعليك ان تحترم آراء وطرق حياة الآخرين بذات القدر مهما بلغت درجة الاختلاف معك. كما انني اتمنى ان اكون حققت هذا في حياتي سواء الحياة العملية او الخاصة لاكون استحق هذا اللقب. مقولة ان وراء كل رجل عظيم امرأة يمكن ان تصبح كالتالي «وراء كل امرأة ناجحة رجل» من يقف وراء نجاحاتك؟ ٭ ورائي رجل عظيم جدا.. واكثر من رجل فبداية حياتي كان الدور الكبير لوالدي الذي هو الرسول الخاص بي من القدر لينقذني ويحررني الى اليوم، ليأتي زوجي فهو على قدر كبير من القوة والثقة لدرجة اني احيانا لا استطيع فهم هذه القدرات الرائعة، وادين له في الكثير من نجاحاتي العملية والعلمية ودائما ما ساندني ويشجعني في جميع الانشطة التي اقوم بها، ولديه القناعة التامة بانه متساو مع شريكة حياته وهذه الاشياء كلها تتطلب ثقة في النفس الموجودة به ولديه قدر كبير من التفاهم والاحترام. اما الرجل الثالث فهو عمي والد زوجي عبد المحسن مظفر يمتاز بالنشاط السياسي والانساني واغلب انشطتي معه وكنت زميلته في مجلس ادارة حقوق الانسان واشارك معه في انشطة المنبر الديموقراطي، فعمي هو الصديق العقلي والروحي لي. الأحلام والتخطيط أحلامنا هي خارطة رسم الطريق لحياتنا.. انت كم حققت من احلامك؟ وما الحلم الذي لم تحققينه بعد؟ ٭ كوني لا اخطط فليس لدي مقياس.. وانا سعيدة جدا في عملي الواجبي والحقوقي فليس لدي اي هدف اريد ان اصله وأقف لا، بل اهدافي كبيرة وكثيرة لن ولم تتوقف لان العمل الانساني لا ينتهي. والحلم الذي لم يتحقق واسعي دائما لتحقيقه هو ان نصل الى حل لقضية البدون وهذا حلمي واملي ان يغلق هذا الملف في الكويت. البعض يراك أهلا للوزارة، هل ترين نفسك كذلك وأي وزارة تجدين نفسك بها أكثر؟ ٭ حاليا وفي الظروف الحالية لا اجد نفسي قيادية في وزارة، واعتقد ان القيادة الوزارية يجب ان تكون متحررة تماما وعلى الوزير ان يكون صاحب قرار قوي جدا وغير ملتزم بمنهجية معينة وهذا القدر غير موجود حاليا. وانا مؤمنة بدرجة كبيرة من مثالية العمل بتنظيف المؤسسة الوزارية وغير مؤمنة اطلاقا بالعلاقات الاجتماعية، لذلك لا اصلح ان اكون قيادية في اي وزارة لانني سوف اصطدم بألف حائط. وبالعودة الى اي وزارة اجد بها نفسي فأنا اعتقد انني ارى نفسي في وزارة التربية لانها الاقرب لتخصصي، لتنقيح المناهج وتغيير الاساسات المغلوطة فسوف يكون بالنسبة لي انجازا عظيما. هل تؤيدين وجود وزارة متخصصة لحقوق الإنسان في الكويت؟ ٭ من الضروري ان تكون هناك وزارة او هيئة لحقوق الانسان، وهناك مشروع مطروح في هذا الشأن، وهو هيئة تتعاطى الامور الانسانية بشكل رفيع المستوى، فالقضايا الانسانية ملحة في جميع المجتمعات والتعامل معها ضرورة اجتماعية كما انها مهمة جدا للسمعة العالمية للبلد. أول قرار وزاري ولنفترض ان وزارة حقوق الإنسان في الكويت قد استحدثت.... ما اول قرار ستتخذينه بعد تسلمك حقيبتها؟ ٭ اول قرار اتخذه هو الحل الفوري لقضية البدون وفي غضون ستة اشهر يغلق الملف، ثم اقر قانونا مباشرا لتنظيم حياة العمالة في دولة الكويت ومن ثم انهاء تجارة الاقامات مباشرة دون الخوف من الاسماء والعائلات التي تتاجر في الاقامات، وايضا انهاء نظام الكفيل مباشرة لانه نظام قمعي ولا يتلاءم مع مفهوم حقوق الانسان واخيرا الالتفات مباشرة الى حقوق المرأة الكويتية انسانيا ولا بد ان تتساوى مع الرجل وحقوق الطفل في كل النواحي. كلمة اخيرة؟ ٭ اوجه كلمة للشعب الكويتي عن الوضع العام في البلد، اقول لهم: «نحن في وضع صعب ووقت حار جدا علينا ان نتمسك بوحدتنا الانسانية كبشر، فإن لم نتغلب على الكثير من الامور الطائفية والتقسيمات السياسية والاصولية فسوف نفني بعضنا البعض لان الصراع على الاصل والطائفة هو خدعة كبيرة ووهم انساني نحن خلقناه، فعلينا الانتباه الى هذه الحقائق ونبدأ نتعامل على ان الانسان ابن يومه وقيمته في عمله ليس في اصله وطائفته ولا لانه يمتلك قدرا كبيرا من المال حينها سوف نبدأ بإنشاء مجتمع صالح وقادر على الوقوف امام اي عائق ولدي الايمان الكامل في المجتمع الكويتي بإذن الله». نساء الكويت دائما ما انطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة. رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل. نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.
التعليقات
  1. Comment
    أم حمد
    الأحد 2013/06/30 عند 12:54 ص

    الله يسامحج يا دكتوره ما عرفتي حقوق الطلبة إلا تدرسينهم بالجامعة وحبطتيهم وما عرفتي شلون تتعاملين معاهم / تفكرين انك تكونين وزيره لحقوق الإنسان للأسف اسمحيلي

  2. Comment
    وليد المحب
    بالتوفيق
    الأحد 2013/06/30 عند 01:29 ص

    نتمنى للدكتورة ابتهال الخطيب النجاح في كل ما تصبو إليه، الصدق في كلامها واضح، وإن شاء الله تتمكن من حل مشكلة البدون جذريا، وكوزيرة حقوق الإنسان ان شاء الله تتمكن من محاسبة المسؤولين المعادين لحق التعبير، بشكل خاص في وزارة الإعلام. المكتب الإعلامي الكويتي في بيروت- الإنتفاضة

  3. Comment
    غلام حسبن
    من المواليد الكويت و مقيم منذ 1949
    الأحد 2013/06/30 عند 07:55 ص

    يا اختي المحترمة ,, هل ممكن اعرف ان يوم من الايام شخص واحد فكرت عدل وضع مقيم منذ 1949 ????

  4. Comment
    منيف الشمري
    دكتور الإنسانية
    الأحد 2013/06/30 عند 11:21 ص

    دكتور ابتهال كفاءه تستحق مقعد وزاري وجهودها واضحه في مجال حقوق الانسان خاصه قضيه البدون.

  5. Comment
    مواطن
    وين مواقفكم عن سوريا
    الأحد 2013/06/30 عند 11:29 ص

    كنا نتمني من الأخت الحقوقية الإنسانية بأن يكون لها موقف إنساني مما يحدث في سوريا أو العراق وتستنكر القتل والتعذيب والإبادة التي تحصل هناك

مواضيع ذات صلة

«الكويت تقول شكراً»‎ تدعو الأمير محمد بن فهد لحفلها الختامي

  • 6/30/2013
  • 2

12 مليون دينار للعاملين في الانتخابات

  • 6/30/2013
  • 1

طماطم إسرائيلية مسرطنة تغزو أسواق الكويت

  • 6/30/2013
  • 13

عبدالوهاب الحمادي لـ «الأنباء»: «دروب أندلسية» تحول من مجرد عمل أدبي إلى مشروع سياحي ثقافي لتشجيع المشروعات الصغيرة

  • 6/30/2013

«الكهرباء»: 50 مخالفة هدر و30 حالة سرقة خلال جولة تفتيشية

  • 6/30/2013
  • 1

«الشؤون»: مشروع إلكتروني لمنع المساهمة في أكثر من «تعاونية"

  • 6/30/2013

الحجرف: «شقايا» يوفر 5 ملايين ميغاوات طاقة و12 مليون برميل نفط سنوياً

  • 6/30/2013

استدراك في اللائحة التنفيذية لصندوق دعم الأسرة: تعديل تعريف الأرصدة المتبقية وتصحيح أخطاء مطبعية

  • 6/30/2013
  • 1

العذاب لـ «الأنباء»: تعاونية الرقة تميزت بخطة تسويقية ناجحة وإطلاق حملة مقاطعة السلع الإيرانية

  • 6/30/2013

الجاسم: الاتحاد التعاوني الخليجي على طاولة «المجلس الوزاري» لدول المجلس في أكتوبر المقبل

  • 6/30/2013

المطيري: تعاونية صباح الناصر حققت 8 ملايين دينار مبيعات في 2012

  • 6/30/2013

مندني: «التكافل» ساعدت 6 آلاف حالة من السجناء والموقوفين

  • 6/30/2013
BBC header category

هل يمكن حقاً فصل الفن عن السياسة؟ - مقال في الغارديان

أربع إصابات "حصيلة أولية" لانفجارات متتالية في موقع عسكري قرب حلب

ما الأطعمة التي يجب عليك تخزينها تحسباً لحالات الطوارئ؟

اليوم العالمي للسلام: كيف يبدو وضع السلام في عالم تتسع فيه رقعة النزاعات؟

المغرب يطوي صفحة "الساعة الإضافية" بعد سنوات من الجدل، وعودة غرينيتش حديث مواقع التواصل

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الجنايات»: حبس 6 متهمين في قضية تزوير الجنسية
    • الثلاثاء2026/9/22
    فينا تحيرنا!.. بقلم: يوسف عبدالرحمن
    • الثلاثاء2026/9/22
    «الدفاع» السورية تفتح تحقيقاً حول تكرار الانفجارات في مواقع عسكرية مختلفة
    • الثلاثاء2026/9/22
    الرئيس الأميركي وعمدة "نيويورك" يبحثان تعزيز التعاون بشأن الإسكان والهجرة في المدينة
    • الثلاثاء2026/9/22
    إنجاز صيانة المجموعة الأولى في المحطة الكهرومائية بسد الفرات
    • الثلاثاء2026/9/22
  • الكويت والسعودية تبحثان سبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات العسكرية والأمنية
    • الثلاثاء2026/9/22
    أرقام «خلي بالك من نفسك» تثير الجدل
    • الثلاثاء2026/9/22
    انطلاق «المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الـ 26»
    • الثلاثاء2026/9/22
    بالفيديو.. ريم الفليج: مبادرة «السعرات الحرارية» تعزز الشفافية الغذائية وصحة المجتمع
    • الثلاثاء2026/9/22
    الذهب يستقر وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط
    • الثلاثاء2026/9/22
من
BBC Header Image
  • هل يمكن حقاً فصل الفن عن السياسة؟ - مقال في الغارديان
    أربع إصابات "حصيلة أولية" لانفجارات متتالية في موقع عسكري قرب حلب
    ما الأطعمة التي يجب عليك تخزينها تحسباً لحالات الطوارئ؟
  • اليوم العالمي للسلام: كيف يبدو وضع السلام في عالم تتسع فيه رقعة النزاعات؟
    المغرب يطوي صفحة "الساعة الإضافية" بعد سنوات من الجدل، وعودة غرينيتش حديث مواقع التواصل
    ماذا نعرف عن انتخابات مجلس الدوما الروسية؟
  • صبي كان لا يملك صوتاً، أصبح يساعد الآخرين على الحديث بطلاقة
    مقتل 17 شخصاً وإصابة أكثر من 70 في انفجار بمسجد داخل منشأة للشرطة في باكستان
    هل تشعر بالذنب عندما تغيب عن عملك بسبب المرض؟ إليك السبب
    قرار مصري بتقييد استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026