Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 18 من الحجة 1447 - 4 يونيو 2026 - العدد: 17706
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت
  • النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • الطبطبائي: رفع مستوى المتابعة الميدانية خلال امتحانات الثانوية.. وسلامة الطلبة وراحتهم أولوية قصوى
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • بالفيديو.. النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

فترة تعارف وبداية المودة والرحمة بين الزوجين وعليهما بالالتزام

دعاة لـ « الأنباء »: النظرة الشرعية هي «المباح الوحيد» للمخطوبين

1 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
 سعد الشمري
محمود العبيدي
 محمد العويد
 عبد الرحمن السماوي
دعاة لـ « الأنباء »: النظرة الشرعية هي «المباح الوحيد» للمخطوبين
 دخضر البارون
 دمها السجاري
دعاة لـ « الأنباء »: النظرة الشرعية هي «المباح الوحيد» للمخطوبين
الشمري: أعرف شخصاً تزوج ثلاث زوجات ثم طلقهن لأنه لم ينظر إليهن فلو نظر إليهن قبل الزواج لأراح واستراح العبيدي: على الرجل والمرأة أن يحرصا على اتباع السنة لكي تدوم بينهما الألفة والمحبة السماوي: أكثر حالات الطلاق أن الرجل ترك الشرع واتبع العادات والتقاليد ولم ينظر لمن سيتزوجها الشرع حلل النظر للمخطوبة لكن بشروط لكي يتحقق الاطمئنان والرضا النفسي ليلى الشافعي أكد عدد من علماء الشريعة ان ديننا العظيم لا يحل شيئاً الا ما فيه مصلحة وحياة للمسلم، ولا يحرم شيئا إلا فيه مضرة وهلاك، وبدأ الدعاة حديثهم عن فترة الخطوبة بين الرجل والمرأة والنظرة الشرعية للمخطوبة دون حرج، موجهين حديثهم الى الرجل الذي يجب عليه ضرورة الحرص على اتباع السنة كي تدوم الألفة والمحبة بينه وبين زوجته بعد الزواج، وذكر احد الدعاة ان اكثر حالات الطلاق تأتي نتيجة تجاهل الشرع والالتفات الى العادات والتقاليد، كما ان عدم النظر الى المخطوبة على الاطلاق يعد خطأ في حد ذاته حيث اباح الاسلام نظرة الرجل للمرأة في مرحلة الخطوبة على شرط اتباع ضوابط الخطبة التي نص عليها الاسلام والابتعاد عن حرمانية اللقاء عند الرؤية من قبل الطرفين والحرص على وجود الاهل اثناء اللقاء، معتبرين تلك الفترة بداية السعادة بين الزوجين ولكن بضوابط وشروط. ويوضح الداعية محمود العبيدي ضوابط الخطبة قائلا: ان الله تبارك وتعالى حينما وضع الفروض والواجبات وضعها بحكمة وعلمه سبحانه وتعالى وجعل لكل شيء مقدمات تسهل على المكلفين القيام بما شرعه سبحانه وما نحن بصدده من خطبة النساء ما هو الا مقدمة من تلك المقدمات التي شرعها ربنا سبحانه وتعالى، والتي لا تتعدى ان تكون وعدا بالزواج لا عقدا للزواج ولكي يتم التعارف بين الرجل والمرأة بما يجعل بينهما المودة والألفة الدائمة بعد زواجهما، وذلك عبر النظرة الشرعية والحديث بينهما في غير خلوة مع وجود احد محارمها، فعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «انظر اليها فانه احرى ان يؤدم بينكما» اي يتحقق دوام المحبة بين الزوجين من خلال اقتناع كل واحد منهما بالآخر، وروى ابو داود في سننه عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذا خطب احدكم المرأة فان استطاع ان ينظر الى ما يدعوه الى نكاحها فليفعل فخطبت جارية فكنت اتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني الى نكاحها وتزوجتها» (أخروجه البخاري في كتاب النكاح). وفيما يخص ضوابط الخطبة قال العبيدي على الخطيب ان يصلح من نيته في هذه الخطبة بان يكون جادا في الاقدام على الزواج وليس مجرد اللهو واللعب والا يختلي بالمخطوبة بمعنى ان يكون الجلوس معها بحضور الاهل او احد محارمها لا كما يفعله بعض الناس بأن يجعل الخاطب يجلس مع مخطوبته في غرفة الضيافة وهي مغلقة عليهما فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بامرأة الا مع ذي محرم» (البخاري5233، كتاب: النكاح، باب: لا يخلو رجل..) والا يصافحها بيده فلا يحل له ان تمس يده يدها اذ انها لا تزال اجنبية عنه كما مر. ثالثا: النظر الى وجه المخطوبة وكفيها، وقد قيل يجوز كشف الشعر ولكن الصحيح الراجح هو عدم جواز ذلك، فلا يجوز لها ان تكشف له غير الوجه والكفين، ولكن له ان ينظر هو الى ما دون ذلك من شعرها وغيره - بلا علمها - كما جاء في الحديث السابق: «فان استطاع ان ينظر الى ما يدعوه الى نكاحها» أي ما استطاع من غير تعمد والله اعلم. رابعا: ألا تتزين المخطوبة بزينة فوق ما هو مباح كالحنة والكحل فلا تضع الطيب والعطور النفاذة او تكثر من الماكياج وغيره. خامسا: الا يكون الحديث بينهما الا فيما يباح فيجوز له ان يسألها عن الامور التي يحتاج الى معرفتها من غير تبذل في الحديث وترد عليه بغير خضوع في القول وهذا يجعل الخاطب يرى طريقة اسلوبها والخصال الحميدة المنطوية في اسلوبها وطريقة اجابتها عن اسئلته، ولا يجوز له ان يكلمها بالهاتف لان ذلك يؤدي الى الفتنة، فهذه المكالمة لا تخلو عادة من كلام معسول وترقيق المرأة لصوتها، والله سبحانه يقول لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولنساء المسلمين فيهن اسوة حسنة: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ـ الأحزاب: 32). واخيرا على كل من الرجل والمرأة ان يحرصا على هذه الضوابط وعلى اتباع السنة لكي تدوم بينهما الألفة والمحبة وألا يبتدئا حياتهما بمخالفات شرعية، وفقنا الله لما يحبه ويرضاه وادام الله على بيوت المسلمين الحياة الطيبة، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. النظرة الشرعية ويضيف الداعية عبدالرحمن السماوي موضحا ما ورد في الشرع في الخطبة قائلا: بادئ ذي بدء فإن ديننا العظيم لا يحل شيئا الا وفيه مصلحة وحياة ولا يحرّم شيئا الا وفيه مضرة وهلاك للناس. فالشرع حلل النظر للمخطوبة وبشروط، وكذلك الخطبة في حد ذاتها مقدمة للشخص المتقدم، وكذلك للمرأة، لينظر كل منهما للآخر ويستخيرا ربهما، فإذا تمت الموافقة صار بعدها العقد والتملك، وان لم تكن هناك موافقة منهما يقول للآخر لم يكن هناك نصيب من دون ان تجرح القلوب، ولذلك الزواج الناجح والذي دام هو الذي جاء عن طريق الشرع وبالنظرة الشرعية لأن هذه حياة بالنسبة للمرأة والرجل، وتجد اكثر الطلاق والانفصال وعدم استمرار الحياة الزوجية بسبب ان هذا الشخص ترك الشرع واتبع عادات وتقاليد غير سليمة، والتي منها انه لا تجوز النظرة الشرعية، وهذا عيب في عاداتنا، ولذلك يفاجأ الرجل بامرأة على غير ما وصفت به ونقل له عنها. والزواج سنّة من سنن الحياة، فلابد ان من اتخاذ أمور حتى يتم هذا الزواج ويستمر ويكون الإنسان سعيدا بشريكة حياته. ولتحقيق هذه الغايات الربانية كان لابد من أن يكون بين الزوجين توافق وانسجام قبل الإقدام على الزواج، ولهذا شرع الإسلام للخاطبين ان يرى كل منهما الآخر، من أجل الوصول الى أسرة سعيدة تشكل لبنة صالحة في بناء مجتمع قوي متين. والحكمة في اباحة الشارع النظر هي التبين من جمال المرأة والتحقق من خلوها من العيوب الظاهرة وحصول الاطمئنان والرضا النفسي، لأن الخاطب سيتخذ هذه المرأة شريكة له في حياته، فمن أجل تحقيق هذه المصلحة العظيمة أبيح ارتكاب هذه المفسدة اليسيرة. وكذلك المرأة لا حرج عليها في النظر الى الرجل والتأمل فيه لتكون على بصيرة في الزواج من هذا الرجل وتتخذ القرار المناسب لها، فيباح للرجل النظر مرة واحدة الى المخطوبة فإن اطمأن اليها وحصل المقصود اكتفى بهذه النظرة ولم يجز له اعادة النظرة وتكرارها مرة أخرى لأنها تعتبر بالنسبة له امرأة أجنبية في الأصل لا يحل له النظر الا فيما رخص فيه الشرع، فلا يسوغ النظر لها من أجل التباحث معها او التفاهم او مناقشة أمور الزواج أو التعرف على شخصيتها، لأن هذه الأمور يمكن ان تتم بغير النظر اليها، أما إذا لم يتبين صورتها او لم يطمئن الى شيء فيها او وقع في نفسه وحشة، فيباح له حينئذ تكرار النظرة مرة أخرى او اكثر والتأمل في محاسنها للحاجة الى ذلك، لأن الشرع اذن في ذلك للحاجة فيقدر ويتقيد بحسب الحاجة ويبقى ما سواه على أصل التحريم، والدليل على جواز النظر للمخطوبة ما ورد في السنة الصحيحة، فعن المغيرة بن شعبة انه خطب امرأة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «انظر اليها فإنه أحرى ان يؤدم بينكما» (رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه). وفي الصحيحين نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى الواهبة وصعد فيها النظر وصوبه، وعن أبي هريرة قال: خطب رجل امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم «انظر اليها فإن في أعين الأنصار شيئا» (رواه أحمد). وقد نقل ابن قدامة الاجماع على النظر الى المخطوبة، يقول ابن قدامة رحمه الله تعالى: «لا نعلم بين أهل العلم خلافا في اباحة النظر الى المرأة لمن أراد نكاحها». العقد الوثيق ويؤكد الداعية سعد الشمري على أهمية النظر للمخطوبين فيقول: فمن محاسن الإسلام ان شرع الله الخطبة مقدمة لارتباط الزوج بزوجته ليكون إقدام الزوج على هذا العقد الوثيق على بينة وهدى وبصيرة. ومما يوثق هذه العلاقة ويجعلها محفوفة بالسعادة وراحة البال وسرور الخاطر ان ينظر الرجل الى من يريد خطبتها ليعرف جمالها وما هي عليه من دواعي الاقتران بها، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع ان ينظر منها الى ما يدعوه الى نكاحها فليفعل» (رواه أبو داود). وخطب المغيرة بن شعبة امرأة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنظرت إليها؟»، قال: لا، قال: «انظر اليها فإنها أحرى أن يؤدم بينكما» (رواه الترمذي). ولاشك ان الإخلال بهذا الذي أباحه النبي صلى الله عليه وسلم بحجة الأعراف والتقاليد ونحو ذلك أوقع الناس في حرج شديد، حيث كثرت المشكلات بين الزوجين بعد الزواج، حتى اني أعرف شخصا تزوج ثلاث زوجات ثم طلقهن الواحدة تلو الأخرى، فلو انه نظر الى كل واحدة منهن قبل الزواج لأراح واستراح. ثم للرجل الخاطب الذي صدق في الرغبة في الزواج ان ينظر الى كل ما يدعو الى نكاحها ويحصل به المقصود، وهذا النظر لابد ان يكون بلا خلوة لأنها مازالت أجنبية ولا يجوز ان يحصل بينهما كلام قبل العقد او الخروج معا او ان يأخذ صورتها او تأخذ صورته ونحو ذلك، وان لم يرغب في نكاحها بعد النظر اليها فلا يجوز ان يخبر بما رآه من حسن وغيره. والمقصود المحافظة على تعاليم السنة النبوية ولا يتجرأ أحد على انتهاك حدود الله او تعديها، وفق الله الجميع الى كل خير. العويد: الحوار مع المخطوبة مهم في بناء العلاقة الزوجية شرط أن يتم في وجود الأهل وعلى الزوجين عدم الابتذال عن دور الأهل في فترة الخطوبة قال الاستشاري الأسري محمد رشيد العويد يجب ان يتم الحوار تحت رعايتهم وتوفير مكان مفتوح في البيت أمام الأسرة، ودور الأم هو توعية البنت بأن فترة الخطوبة ليست مجرد سماع كلمات حلوة من الخاطب ولكنها جزء من الحوار، ويكون دور الأهل مجرد توجيه خارجي لشكل الحوار وأهم عناصره. وحذّر العويد من الخوض في الحديث بين الخطيبين عن الأمور الجنسية، وبين ان ذلك حرام علاوة على ان هذا الحديث يشغل الطرفين عن التعرف على شخصية كل منهما، كما يجب عدم افشاء الفتاة لأسرار أهلها وان تمسك لسانها، فهناك من الأزواج من يستغلون هذه المعلومات من احراج الزوجة بعد الزواج ومعايرتها بذلك. وعن أهمية فترة الخطوبة أكد العويد انها فترة مهمة في بناء العلاقة الزوجية والتي من خلالها يتعرف المرء على جوانب في شخصية الآخر، ولذا كان الحوار مهما بين الطرفين يتعلم كلاهما فنون ادارة الحوار ويكون الحوار موجها وليس عبثيا، وان يسوده الاحترام في التعامل مع الطرف الآخر، والبعد عن الابتذال، كما لا يجوز مقارنة الطرف الآخر بالآخرين، وليكن الحوار بين الطرفين بسيطا دون تكلف، ويساهم الود المشترك في انجاح الحوار بين الطرفين بشرط الا تتحول لغة الود الى دلال، كما يجب ان يتعرض كل طرف الى معرفة أكبر من المعلومات عن شخصية الطرف الآخر من خلال اظهار حب التعرف والصداقة والرغبة في بناء الجسور دون إلحاح او ضغط، فالحوار بين الخطيبين بوابة السعادة بعد الزواج، وذلك بشرط وجود الأهل وعدم الخلوة بينهما. الأهل: الخطوبة مرحلة تأسيس لعلاقة أبدية.. وفرصة لتعارف الأسرتين رندى مرعي لم تعد فترة الخطوبة اليوم في نظر الأهالي بنفس الأهمية التي كانت عليها فيما مضى أو قبل الانفتاح التكنولوجي والاجتماعي الذي يعيشه الشباب في جميع المجتمعات، وهذا ما يقول عنه الآباء والأمهات والاختلافات ما بين الأجيال تلعب دورها. ولكن وعلى الرغم من إدراك الأهل لما يحمله هذا الانفتاح من حرية بين الشاب والفتاة إلا أنهم يتمسكون بالتقاليد والعادات والأعراف الاجتماعية وينطبق هذا الحال على فترة الخطوبة التي لا يمكن الاستغناء عنها مهما كانت مدتها وكيفما كان شكلها وطابعها. يرى غسان خالد أن فترة الخطوبة مرحلة انتقالية مهمة لحياة الفتاة والشاب على حد سواء ويقول إنه بالنسبة له لا يناقش هذا الموضوع ويرى أن الفترة المثالية للخطوبة أقلها عام واحد كي يتقرب العروسان بعضهما من بعض ويتعرفان بعضهما على بعض عن قرب، وهذا التعارف برأيه ليس أن يتعرفا على شخصية بعضهما، فهو مدرك تماما أن زمن الفيسبوك والتانغو وغيرهما لم يترك لبراءة فترة الخطوبة أي مكان ولم يترك أي ضرورة للتعرف على الشخصيات. ويتابع: ان التعارف الذي يعنيه هو أن يتعرف كل من الطرفين على عادات أسرة شريكه والبيئة التي أتى منها وطريقة ونمط عيشه، وذلك لأن الحب الذي ينادون به ويتمسكون به لا يلغي أهمية العوامل المحيطة بكل منهما والطريق التي تربى عليها، فهي الأساس والمرجع الذي ستبنى حياتهما وحياة أبنائهما على أساسها. الطريقة التقليدية كذلك الأمر بالنسبة لسحر عباس التي تقول انها تعرف أن مفهوم الخطوبة اليوم اختلف كثيرا عما كان عليه في السابق، ففيما مضى العروسان لم يكونا يعرفان بعضهما بل ان معظم حالات الزواج كانت تتم على الطريقة التقليدية أو من خلال العلاقات الأسرية والاجتماعية بالتالي يحتاج كل من الشاب والفتاة لفترة يتعرفان فيها على بعضهما. أما اليوم فالمسألة معكوسة ففترة الخطوبة غالبا ما تكون لتتعرف الأسرتين بعضهما على بعض لأن العروسين غالبا لا يكونان بحاجة لها، بل يعتقدان أن هذه الفترة ستقيد من حريتهما، ولكنها ضرورية من أجل بناء العلاقات الأسرية. وعلى الرغم من ذلك فإن سحر لم تتهاون في هذه الفترة ولم ترض بأن تتزوج ابنتها من دون أن تأخذ فترة خطوبة طويلة، وكانت شديدة الحرص على أن تنبه ابنتها الى أن هذه الفترة مختلفة تماما عن الوقت الذي تعرفت خلاله على عريسها وأنها في هذه الفترة ستتعرف على جوانب لم تكن تعرفها من قبل. توعية الأبناء أما المسألة بالنسبة لأم فيصل فهي مختلفة، إذ ترى أن فترة الخطوبة هي من صلب العادات والتقاليد الاجتماعية العربية، لذا يجب على كل ثنائي أن يعي أهميتها، لذا تقول ان هنا تقع مسؤولية الأهالي في توعية أبنائهم وبناتهم حول أهمية هذه الفترة وما تحمله من معان. وتقول انه على الرغم من أن هذه الفترة تعتبر من أهم المحطات الانتقالية في حياة المقبلين على الزواج إلا أنهم لا يعرفون أهميتها ولا يعرفون كيف يعيشونها. أما أبومروان فيقول انه لا يمكن أن يقبل لابنه أو لابنته الزواج من دون فترة خطوبة، فهذه الفترة بالنسبة له هي مرحلة تأسيس لحياة أبدية وان لم تتأسس هذه المرحلة بشكل صحيح فإن الحياة الزوجية لن تكون ناجحة. ويتابع أبومروان: ان فترة الخطوبة لا تعني فقط الهدايا والورود والرومانسية التي كانت عليه فيما مضى يوم كانت الحياة أبسط وأسهل وتكاليف الحياة أرخص بل هي فترة تعلم معنى المسؤولية، وهي مهمة للطرفين ليعرفا كيف يحبان بعضهما بعضا ويخافان بعضهما على بعض في مواجهة ما ينتظرهما. فالحياة لن تبنى فقط بالأحلام، لذا تعتبر هذه المرحلة بالنسبة لأبو مروان مرحلة بدء الاستيقاظ من الأحلام والاصطدام بواقع الحياة من خلال التأسيس للمنزل وبدء المصاريف وأن يكون الشاب مسؤولا عن شريكة حياته المستقبلية، وفي المقابل أن تقوم بدورها بمساعدته على تحمل هذه المسؤولية. أما حنان شاهين فترى أن فترة الخطوبة مهمة جدا في بناء علاقات أسرية والتأقلم مع عائلة الشريك، لذا فإنها ليس من الضروري أن تكون فترة طويلة، وذلك لأن الأبناء اليوم ليسوا بحاجة إلى الخطوبة بل يعرفون أدق تفاصيل حياة شريكهم وكل أفراد أسرتهم عن قرب وعن بعد. وتتابع: العــــــادات الاجتماعية وتوسع رقعة التواصل بين الناس لم تعد كما كانت عليه في السابق، فاليوم نجد أن الأهالي يعرفون ما إذا كان أحد أبنائهم ينوي الارتباط ومن هي هذه الفتاة أو الشاب، فالمسألة متساوية بين الطرفين ولا حدود لها وغالبا ما يكون الوالدان هما آخر من يعلم. وترى حنان أن فترة الخطوبة ان طالت هذه الأيام فهي تكون بسبب الأعباء المادية التي تنتظر العروسين، ولكن اليوم أصبحت الحياة في ظل ما تحمله من أعباء تتطلب مشاركة الطرفين فيها، لذا قد يحتاجان لهذا الوقت من الانتظار. علماء نفس واجتماع لـ «الأنباء »: الخطوبة.. «اللبنة الأولى» وعبق للذكريات الجميلة في مواجهة الهموم بعد الزواج السجاري: مرحلة مهمة لإنجاح الزواج شرط الشفافية البارون: فترة مهمة في حياة الزوجين للمكاشفة والمصارحة دون تدخل الأهل آلاء خليفة الخطبة او الخطوبة كما يطلق عليها البعض هي اول خطوة للزواج وهي مرحلة تحددها اعتبارات ثقافية واجتماعية ودينية، حيث يختلف تعريف مرحلة الخطوبة بين الأسر والعائلات حسب عاداتهم وتقاليدهم التي تحددها اصولهم القبلية والمذهبية وهذا ما اكده علماء النفس والاجتماع وهي من وجهة نظرهم تعد الفترة المهمة لكلا الطرفين كي يعرف ما عليه من واجبات وماله من حقوق في حياته الزوجية القادمة وهي مرحلة مهمة في انجاح الحياة الزوجية وعلى الزوجين المصارحة في تلك الفترة لحياة زوجية تبني على الحب والود والتفاهم، مؤكدين على ضرورة الالتزام بالوضوح والشفافية بين الزوجين في فترة الخطوبة والبعد عن التضليل والمبالغة فهي اجمل الفترات وعبق الذكريات وقت الهموم. وقالت استاذ علم الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية جامعة الكويت د.مها السجاري: البعض يعرف الخطوبة بأنها الفترة الزمنية التي يرتبط بها الفتى والفتاة قبل عقد القرآن وقد تكون المدة الزمنية أياما أو تمتد الى عام قبل ان يتم عقد القرآن، حيث تفضّل بعض الأسر ان يتقابل الفتى والفتاة في منزل أهل الفتاة للتعارف بين الأسرتين وبوجود الأهل وذلك لاتاحة الفرصة لهما لمعرفة شخصية وطباع الآخر ووضع الاسس الهامة لإنجاح زواجهما بينما البعض الآخر يعرف مرحلة الخطوبة على انها المرحلة التي تبدأ بعد عقد قران الشاب والفتاة وتنتهي عند حفل الزفاف، وفي تلك المرحلة قد يتعرف الشاب على الفتاة ويتقابلان بوجود الأهل في منزل أهل العروس أو قد لا يقابلها الا في يوم الزفاف. وأكدت السجاري ان الخطبة تعتبر مرحلة مهمة في انجاح الزواج ولكن بشرط ان يتعامل كل من الشاب والفتاة بشفافية مع بعضهم البعض ومناقشة امور حياتهم بكل صدق ووضوح وذلك لحل أي اشكالية قد تعيق استمرار حياتهما الزوجية، فالبعض مع الأسف يحاول أن يظهر في مرحلة الخطوبة أفضل ما لديه من سلوك وتعامل راق ومظهر جميل أمام الطرف الآخر وذلك لنيل اعجابه ناسيا ان هذه المرحلة هي مرحلة اساسية ومهمة لتحديد مصير حياتهما الزوجية، ولذلك نسمع الكثير من حالات الزواج التي باءت بالفشل والطلاق قبل مضي عاما على زواجهما رغم اطالة فترة الخطوبة. وذكرت السجاري ان مدة الخطوبة او جلوس الشاب مع الفتاة بوجود أهلهما قد لا ترتبط بالضرورة بانجاح زواجهما اذا ما كانا الشاب والفتاة واضحين منذ البداية في تعريف كل منهما لحقوق وواجبات الآخر وتحمل مسؤولية بعضهما البعض، لذلك يجب ان تنبه الأسر ابناءهم بأن هذه المرحلة (الخطوبة) مهمة جدا في معرفة الطرف الآخر سواء معرفة هواياته، اسلوب حياته، شخصيته، علاقاته الاجتماعية هذا على مستوى الفرد ومعرفة واجبات وحقوق كل من الزوجين للآخر وتحديد مسؤوليتهما الاسرية وكيفية ادارة المنزل وحل مشاكلهم الأسرية على المستوى الاجتماعي. دور الأهل وأشارت السجاري الى اهل العروسين بما لهم من دور بارز في انجاح أو فشل زواج ابنائهم إما من خلال تقديم النصائح والدعم المعنوي والاجتماعي لهما والمساهمة في حل مشاكلهم بشكل ودي أو تدمير حياة ابنائهم من خلال التدخل السلبي المستمر في شؤون ابنائهم الخاصة والاجتماعية. كثير من حالات الزواج في مجتمعنا تكللت بالنجاح على الرغم من عدم وجود فترة خطبة وذلك لعدة اعتبارات اجتماعية وثقافية ساهمت في انجاح زواجهم، حيث ان معظم تلك الزيجات كانت تتم بين الاقارب وتتم معرفة صفات وسلوك العروسين وبيئتهما الاجتماعية عن كثب بالاضافة الى تكافؤ الأهل الاقتصادي والاجتماعي وانسجامهم الثقافي فتبدأ فترة الخطبة في تلك الزيجات بعد عقد القران يقتصر التواصل على مستوى أهل العروسين فقط ويقابل الفتى الفتاة لاول مرة في يوم الزفاف. وأردفت قائلة: بوجه عام الخطوبة مرحلة مهمة لانجاح الزواج ولا تعتمد على فترة زمنية معينة او على مقابلة الشاب للفتاة والتعرف عليها بوجود الاهل الا إذا كانت هذه المرحلة مبنية على الصدق والوضوح والشفافية في التعامل بين الشاب والفتاة وتدخل الأهل الايجابي بالنصائح والارشادات لانجاح زواجهما. واشارت السجاري الى ان الكثير من حالات الزواج الناجحة كانت مبنية على زواج الاهل وعلى الخطبة التقليدية دون معرفة الفتى المسبقة للفتاة وذلك بسبب قوة العلاقة بين أهل العروسين المبنية على الصدق والوضوح والمحبة بينما فشلت في المقابل العديد من حالات الزواج التي كانت مبنية على فترة خطوبة طويلة وتواصل عائلي مستمر بين الشاب والفتاة بسبب عدم التفاهم والانسجام بين الاسرتين لغياب الصدق في المشاعر والعلاقات الزائفة القائمة على المصلحة الذاتية والانانية بين الطرفين، مشددة على انه يجب على كل أسرة أن تنصح أبناءها المقبلين على الزواج بأهمية تقديس العلاقة الزوجية التي لا تقوم فقط بين الزوج والزوجة ولكن تمتد وتشمل عائلة الزوج وعائلة الزوجة وما يترتب على هذا الزواج من علاقة نسب ومصاهرة بين العائلتين، حيث يجب ان ينظر بعين الاعتبار الى أن الخطوبة ما هي الا اللبنة الاولى لحياة أسرية اجتماعية أزلية بين عائلتين دعائمها المحبة والمودة والصدق بين الزوجين. ضرورة اجتماعية من جانبه، قال استاذ علم النفس بجامعة الكويت د.خضر البارون: ان الخطبة ضرورة اجتماعية لكي يتعرف كل طرف على الآخر بحيث يتعرف كل طرف على شخصية الآخر واسلوب تفكيره وعاداته وتقاليده واسلوبه بشكل عام في الحياة، مؤكدا ان الخطبة فترة مهمة جدا قبل الزواج حتى يقرر كل طرف من الاطراف ما اذا كان سيستطيع اكمال مشوار حياته مع الطرف الآخر او لا. ويؤيد البارون ضرورة المكاشفة والمصارحة خلال فترة الخطبة لان من المعروف ان كل شخص خلال فترة الخطبة يظهر اجمل ما لديه من صفات بل احيانا يجمل صفات لديه حتى يقبل به الطرف الآخر ولا تظهر العيوب الا بعد اتمام الزواج، وهذا الامر خاطئ لانه قد يؤدي الى حدوث طلاق بعد فترة قصيرة من الزواج ولو استطاع الزوجان ان يحتفظا في ظل الزواج بحب الخطبة وبهجتها وما يتخللها من حوارات شيقة لعاشوا حياتهم في نعيم دائم، مؤكدا انه مطلوب من كل عروسين كي يحققها سعادتها الزوجية ان تكون معلوماتهما عن الزواج واقعية مع ضرورة وجود الحوار المتبادل بين الطرفين سواء في فترة الخطبة او في الزواج حتى تستقر حياتهما ويزداد تفاهمهما وبالتالي يعيشان حياة الاحساس بالاسرة، موضحا ان الحياة الزوجية علاقة سامية قائمة على الشراكة. شباب لـ «الأنباء»: فترة الخطوبة تعارف وتمثيل والزواج وجه الحقيقة دانيا شومان الخطبة مجرد «فترة تعارف بين الطرفين» لا اكثر هكذا اجمع من التقينا بهم على تعريف فترة الخطوبة، ولكن هذ لا يمنع ايا منهم من القول بأن كل طرف من الطرفين وخلال هذه الفترة يحاول ان يظهر افضل ما لديه. ويعترف العديد من الشباب ان فترة خطبته وهي الفترة ما بين عقد القران والزفاف هي الفترة التي يتجمل كل من الطرفين امام الآخر ليظهر افضل ما فيه، معتبرين«الخطوبة» فترة تعارف وتمثيل من الطرفين الى ان تنكشف حقيقة كل منهما بعد الزواج، والبعض الآخر يفضل فترة الخطوبة لفهم شخصية الشريك والوقوف على سلبياته وايجابياته دون تدخل الاهل او الاصدقاء. احمد.م (32 عاما) يتحدث عن تجربته الشخصية في فترة الخطوبة قائلا: «في الحقيقة الخطبة لم تستمر سوى 4 اشهر فقط، وفي الكويت بصراحة ليست كما في البلدان العربية ولكنها وكما نعرفها هي الفترة الفاصلة بين عقد القران والزفاف، فنحن اولا نعقد القران بشكل رسمي، وبعدها بفترة نعقد حفل الزفاف، وهذه الفترة الفاصلة هي التي نعتبرها فترة الخطوبة، على الاقل هذا هو العرف بين كثير من العوائل في البلاد، واستمرت تلك الفترة التي اسميها ويسميها كثيرون جوازا فترة الخطوبة، اربعة اشهر وخلالها كنت بدأت أتعرف على زوجة المستقبل، وفي هذه الفترة نخرج بفترات محددة ونقوم خلالها باختيار أثاث المنزل ونتعرف على بعض اكثر وبالنسبة لي كانت فترة تعارف لا اكثر، واعترف خلال تلك الفترة كنت انا وزوجتي نحاول ان نظهر افضل ما فينا لبعضنا، ونحن وبعد مرور اكثر من ثلاثة أعوام على زواجنا لا نزال نتذكر تلك الفترة ونضحك على تصرفاتنا خلالها». محمد.ك 27 عاما يقول: «انا بالفعل خطبت زوجتي خطبة عادية دون عقد قران واستمرت الخطبة شهرين لا اكثر وبعدها عقدنا القران وبعدها بنحو 6 اشهر عقدنا حفل الزفاف، وانا كما كثير من الشباب الكويتي نرى ان فترة الخطوبة هي فترة تعارف لا اكثر ولا اقل، خلالها أحاول ان أتعرف على طبائع زوجتي وأحاول ان أتقرب منها ولا شك انني أحاول ان اظهر افضل ما في شخصيتي، ولا اعتقد ان في الامر تمثيلا او خداعا، ولكن هذه طبيعة الناس في فترة التعارف، أحاول ان اتعرف على اهتماماتها وعلى شخصيتها اكثر وهل هي عاقلة ام متحفظة ام متشددة ام منفتحة ام مرحة وهي ذات الشيء تحاول ان تعرف عني اكثر» ويضيف محمد:« تعد فترة الخطوبة الفترة الأجمل لكل زوجين، لانهما يبدآن تجربة جديدة يمكن ان تغير حياتهما بالكامل اما ان يتفقا ويعيشا العمر معا وإما ان يختلفا ومن ثم يفترقا». في حين قال بدر. د (44 عاما) خلال فترة الخطوبة يحاول الطرفان إظهار افضل ما في شخصيتيهما ويحاول كل منهما ان يخفي الجوانب السيئة في شخصيته، انا مثلا شخص عصبي جدا ولكن طوال فترة الخطوبة وخاصة عندما كنت اخرج معها في عشاء او غداء في اي من المطاعم كنت أحاول جاهدا ان امسك أعصابي وأحاول جاهدا ان اظهر هادئا، وعندما تزوجنا بدأت عصبيتي تظهر واذكر ان زوجتي كانت تقول لي ساخرة عندما تراني عصبيا (وين اللي كان هادي وجنتل)، وكانت دائما ما تردد عندما تجدني قد ثرت او غضبت (الله يرحم ايام الخطوبة)، واعترف بأن تلك الفترة كانت مجرد فترة لنتعرف بها على بعض. عادل.ل (37 عاما) بدوره يعترف بأنه كان يمثل وبشكل بارع خلال فترة الخطوبة وانه كان يتظاهر بأشياء كثيرة ليست في شخصيته قائلا: «بعد زواجنا انكشفت حقيقة شخصيتي فأنا شخص لا احب الخروج من المنزل اي انني شخص بيتوتي، ولا احب الذهاب الى اماكن التسوق او ارتياد المطاعم ولا حتى سماع الاغاني، ولكن خلال فترة الخطوبة كنت اخرج بشكل شبه يومي الى المجمعات مع خطيبتي وكنت أتظاهر بأنني احب سماع الاغاني وكنا نتعشى او نتغدى في كل مرة نخرج فيها معا في مطعم، وبعد الزواج اكتشفت زوجتي انني شخص لا احب ايا من تلك الاماكن ولا احب ارتياد المطاعم ولا دور السينما ولا المسرح وأحب الجلوس في البيت ومشاهدة التلفزيون، وهي جوانب في شخصيتي اكتشفتها زوجتي بعد زواجنا، وتحديدا بعد شهر العسل، بعدها أخبرتها صراحة بأنني افضل الجلوس في المنزل عن اي شيء آخر، وانا اعترف بأن ذلك شكل لها صدمة، ولكن هذه هي فترة الخطوبة فترة للتعارف وفيها الكثير من التمثيل». فتيات: مرحلة اختبارية لكفاءة الشريكين ومعرفة مدى قدرتهما على قيادة دفة الحياة الزوجية لميس بلال «فترة الخطوبة» هي حلم كل فتاة وباب لعالم جديد تحلم به الكثيرات وهي طريق تسلكه بجانب فارس أحلامها لتمشي بخطواتها نحو عش الزوجية او قفص يخنقها. وما مرت به الفتاة يجعلها تكشف حقائق حياتها القادمة، ولكن العديد من الفتيات تعتبرها «فترة الخداع» من الطرف الآخر وتفضل الصراحة والوضوح دون حرج او حساسية لكونها مرحلة مهمة في حياة كل شاب وفتاة حيث يتم على ضوئها تحديد الاستمرار في مشروع الزواج او العدول عنه، ولكن هل تتفق الفتيات على رأي واحد فيما يسمى في مجتمعنا العربي بفترة «الخطوبة». تقول بدور محمد «لنجاح الخطبة وتحقيق المرجو من تلك العلاقة يجب على كل طرف مصارحة شريكه بعيوبه وكذلك مميزات شخصيته والصفات التي لديه استعدادا لاكتسابها من أجل إسعاد شريكه، هنا لو استطاع الخطيبان الاتفاق على مثل هذه العيوب يمكن التغاضي عنها أو إصلاحها والعيش بعش وليس بقفص. ومما يزيد الحسرة ان تكتشف الفتاة أن شريكها قد خدعها خلال فترة الخطبة سواء من النواحي المادية أو المعنوية او حتى الفكرية حيث يعكس لها شخصية وترى شخصا آخر مغايرا لمن تعرفت عليه. لذا لا بد ان تحرص الفتاة على الصراحة والوضوح في مناقشة كل ما يتعلق بأمور حياتها المقبلة دون حرج أو حساسية أو تكلف حتى لا تقول «يا ليت». وتؤكد بدورها ان هذه المرحلة اذا كانت ناجحة بكل معاييرها فهي «رصيد في حساب عاطفة الزوجين» للمستقبل، خصوصا عندما تزيد المسؤوليات وتغطي على رومانسية الأيام الجميلة السابقة هنا يبقى عبق تلك الذكريات عطرا في أوقات الضغوط والمشكل. استمرار الزواج تقول أريج السجاري «مرحلة الخطبة مرحلة مهمة في حياة كل شاب وفتاة هي التي يتم على ضوئها تحديد الاستمرار في مشروع الزواج أو العدول عنه». أهميتها لكل فتاة انها مرحلة دراسة الطرفين لبعضهما قبل ظهور النتائج بالارتباط او عدمه، وأكدت اريج على أهمية عنصر الصراحة حتى لا تجد الفتاة نفسها مع رجل في بيت واحد لا تعرفه او حتى أعطت الفرصة للتعرف عليه. وتضيف «مشكلة الفتاة انها تفكر بفترة الخطبة انها ورد وهدايا وكلام حب فقط وهي بالتأكيد مخطئة فهي تحتاج للتفكير والتعامل مع الطرف الآخر بوعي وعقلانية والابتعاد عن الانفعالية لتضمن حياة مستقبلية هنيئة. وتؤكد أريج انه على كل فتاة ان تدرك ان المرحلة التي ستقبل عليها لن تخلو من المشاكل خصوصا ان الزوجين يختلفان بالتفكير والبيئة والثقافة وأمور أخرى يجب الوقوف عندها قبل ان تقول الفتاة انه لا يناسبني، لهذا لا بد ان تهتم كل بنت بمرحلة الخطوبة لتبرز المشاكل والاختلافات وتحاول حلها قبل الارتباط الفعلي. أما روان محمد فتؤكد من خلال تجربتها بمرورها بمرحلة الخطوبة على أهمية تلك المرحلة خصوصا لحل مشاكل عدة يمكن ان تهدد مستقبل الزوجين منها عدم وجود تواصل بين الشاب والفتاة من اختلاف طريقة التحدث والأفكار والآراء بينهما، وعدم تعودهما بعد على إيصال ما يريده كل طرف الى الطرف الآخر بطريقته الخاصة وتحدث مشكلة عدم وجود لغة حوار بينهما، وهنا تكمن أهمية العفوية بين الطرفين والبساطة في التعامل خصوصا من قبل الفتاة التي يجب ان تبتعد عن التصنع وتتكلم بأسلوبها المعتادة عليه وحتى في حالة التعرض لمشاكل في الحوار هو برأيي ما يفتح الطريق المسدود ويعمل على خلق لغة حوار تخصهم. وتؤكد روان ان العبور بفترة الخطوبة من المشاكل والوصول لحلول ترضي الطرفين سهل جدا لأنه يحتاج للصبر والحكمة لتكون هذه المشاكل مجرد ذكريات تسلي الزوجين في سردها وتذكرها. حساب المستقبل نور مصطفى تقول «على الفتاة ألا تستسلم لضغوط مرحلة الخطبة والمحاولة بالفوز على حساب مستقبلها ولا بد لها ان تتأكد ان حياتها في فترة الخطبة ملك لها وحدها، ويفضل ألا تفشي أسرار الأسرة والتحدث عن مشاكلهم أمام الخطيب، وان تستر على هذه المشاكل حتى لا تدفع هي بعد الزواج ثمن هذه الاعترافات الأسرية فهناك من الأزواج من يستغلون مثل هذه الأسرار. وأكدت على أهمية عدم الانشغال والتطرق لموضوع العواطف والخطورة في الانشغال بذلك لأنه يبعدها عن التعرف على الخطيب واكتشافه، خصوصا ان فترة الخطوبة مرحلة اختبارية لكفاءة الشريكين ومدى قدرتهما على قيادة دفة الحياة الزوجية المقبلة، يبحث فيها المرء عن الاستقرار والحياة السعيدة، ويرسم آماله بتخطي العقبات وتهيئة الجو الأمثل لشريكه وأسرته المستقبلية.
مواضيع ذات صلة

الفيلي لـ «الأنباء»: الحكومة سليمة ومرسوم الدعوة ضمن اختصاصاتها

  • 7/1/2013
  • 1

الحكومة: لا ثغرة لإبطال البرلمان الجديد

  • 7/1/2013

الرشيدي: رقابة مشددة على جمع التبرعات خلال رمضان

  • 7/1/2013

المعوشرجي يعيد تشكيل هيئة الرؤية الشرعية

  • 7/1/2013

المعوشرجي: «الأوقاف» تستعد لإطلاق مشروع ميكنة الإجراءات الإدارية

  • 7/1/2013

الصالح افتتح مشروع «بريرة»: رفع مستوى كفاءة أداء الخدم وتحسين سلوكهم لضمان ولائهم للأسر

  • 7/1/2013
  • 1

«الكهرباء»: إعداد الدراسات الخاصة بمشاريع إنشاء محطة ضخ وخزانات أرضية ومحطة تعبئة في حولي بقيمة 8 ملايين دينار

  • 7/1/2013

«الهيئة الخيرية» تدشن قرية الكويت النموذجية للاجئين السوريين بتركيا

  • 7/1/2013

الخرافي: أمانة الأوقاف تحتفل بتسليم وثيقة علاج العنف الأسري للمعوشرجي

  • 7/1/2013

«الرعاية الإسلامية» تفتتح اليوم معرض الدانة والملتقى الرمضاني الثاني

  • 7/1/2013

السريع و4 جهات يحصدون «التميز» في «الحكومة الإلكترونية»

  • 7/1/2013
BBC header category

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
  • الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
    نتنياهو يقول إنه وجّه الجيش الإسرائيلي لزيادة السيطرة على غزة إلى 70 في المئة
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الشؤون»: 90 % من الكويتيين والوافدين بـ «التعاونيات» قد لا تنطبق عليهم الاشتراطات الجديدة
    • الخميس2026/6/4
    الحويلة توجّه بارتداء «البلاسوت» الموحد لجميع المهندسين والفنيين في جميع الجهات التابعة للوزارة
    • الخميس2026/6/4
    بالفيديو.. «الجنائية» تغلق ملف قضية سطو مسلح بضبط المتهم الآسيوي
    • الخميس2026/6/4
    رئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت
    • الخميس2026/6/4
    نهج عدائي منظم
    • الخميس2026/6/4
  • النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
    • الخميس2026/6/4
    إدانات خليجية وعربية ودولية للاعتداءات الإيرانية الغاشمة: نهج عدواني منظّم وانتهاك سافر وخرق واضح للقانون الدولي
    • الخميس2026/6/4
    الطبطبائي: رفع مستوى المتابعة الميدانية خلال امتحانات الثانوية.. وسلامة الطلبة وراحتهم أولوية قصوى
    • الخميس2026/6/4
    «الكويتية» و«الجزيرة».. تستأنفان التحليق عقب الإغلاق المؤقت
    • الخميس2026/6/4
    حبس وبراءات وامتناع عن العقاب في قضايا فتنة وأخبار كاذبة
    • الخميس2026/6/4
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026