Note: English translation is not 100% accurate
احتجاجات ضخمة في هونغ كونغ للمطالبة بإصلاحات سياسية
الصين تتهم أقلية اليوغور المسلمة بالتدرب في سورية وشن هجمات في شينغيانغ
2 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
خرجت حشود كبيرة من مواطني هونغ كونغ الى الشوارع أمس في الذكرى السنوية الـ 16 لعودة المستعمرة البريطانية السابقة الى الصين، وذلك للمطالبة بإجراء اصلاحات سياسية.
وذكر تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس ان المشاركين في المظاهرات يحتجون على طريقة اختيار رئيس السلطة التنفيذية، ويطالبون باختياره عبر الاقتراع العام وليس عبر هيئة ناخبين تضم 1200 شخص كما يجرى حاليا.
في غضون ذلك اتهمت وسائل إعلام رسمية صينية أمس أشخاصا من عرقية اليوغور المسلمة بالوقوف وراء تنفيذ وتخطيط هجمات في منطقة شينغيانغ، غربي الصين، وأنهم قد اكتسبوا خبرة قتالية في سورية.
لكن مجلس اليوغور العالمي قال إنه «يدين بشدة اتهامات الصين الزائفة»، مشيرا إلى ان الحكومة استغلت ما تردد عن وجود تهديد بالإرهاب كـ «ذريعة سياسية» لقمع اليوغور.
وقال ديلكسات راكسيت، المتحدث باسم المجموعة التي تتخذ من ميونيخ مقرا لها، إن احتجاجات اليوغور كانت تهدف إلى منحهم الحق في التعبير عن رأيهم والمشاركة في التنمية السياسية والاقتصادية في المنطقة.
لكن صحيفة «غلوبال تايمز» نقلت عن مسؤولين في «سلطات مكافحة الإرهاب الصينية» لم تذكر أسماءهم أن بعض أعضاء حركة شرق تركستان الإسلامية (إي تي آي إم) «دخلوا سورية من تركيا وساعدوا المنظمات الإرهابية المتطرفة دينيا التابعة للمعارضة السورية وحاربوا الجيش السوري» على حد زعم الصحيفة.
واضافت الصحيفة أنه تم اختيار مرشحين من بين عناصر «شرق تركستان» الذين يقاتلون في سورية للتسلل الى الاراضي الصينية من اجل التخطيط لهجمات وتنفيذها.
وكانت الصين قد قالت في وقت سابق إن حركة شرق تركستان الإسلامية تتمركز في باكستان ودول آسيا الوسطى بشكل أساسي.
وتعرف شينغيانغ مثلها مثل شرق تركستان الشرقية بأقلية اليوغور الذين يسعون للاستقلال عن الصين.
من جهته، قال ماركوس إيديرر، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الصين، أمس إن بروكسل «قلقة» بسبب أعمال العنف الأخيرة وقلقة أيضا نتيجة لـ «انعدام الشفافية» في تغطية هذه الحوادث.
واضاف إيديرر الذي زار عاصمة إقليم شينغيانغ، أورومتشى، قبل أسبوعين: «نتفق على أن مرتكبي هذه الأعمال يجب أن يعاقبوا، لكننا نعتقد أننا يجب أن نعرف أكثر». وأردف بأن الحكومة بحاجة إلى احترام الحقوق الثقافية والدينية للأقليات في شينغيانغ.
ولقي 24 شخصا على الاقل حتفهم بعد أن هاجم يوغور مراكز شرطة ومبنى حكوميا ومواقع أخرى في بلدة لوكون في مقاطعة شنشن بشينغيانغ يوم الاربعاء.
يشار إلى ان اليوغور يشكلون نحو 40% من 21 مليون شخص في المنطقة الشاسعة والمقسمة عرقيا التي تقع على الحدود مع باكستان وأفغانستان وكازاخستان وقيرغيزستان ومنغوليا.