Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن أمله في عقد مؤتمر «جنيف 2» في أسرع وقت ممكن
اللورد وليامز: الكويت تقدم نموذجاً للديموقراطية بالمنطقة
2 يوليو 2013
المصدر : لندن ـ كونا
قال نائب السكرتير العام لشؤون الشرق الاوسط السابق اللورد وليامز ان الكويت تمتلك برلمانا فاعلا وتقدم نموذجا فريدا للديموقراطية في المنطقة.
جاء ذلك في مقابلة خاصة أجرتها (كونا) مع اللورد وليامز الذي كان يشغل كذلك منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى لبنان والى البلقان والمنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف «انها فترة مهمة للكويت منذ استقلالها في عام 1961 حيث واجهت تحديات عديدة على رأسها غزو النظام العراقي لكنها دائما كانت تتمكن من التعافي من المحن».
وفي الشأن السوري، أعرب اللورد وليامز عن بالغ قلقه ازاء ارتفاع عدد القتلى جراء الأزمة في سورية الى اكثر من مئة ألف شخص قائلا «ان هذا العدد يعد تهمة صارخة بفشل المجتمع الدولي في التوصل الى اتفاقات بشأن هذا النزاع المريع». وأعرب وليامز عن الأمل في عقد مؤتمر (جنيف 2) في أسرع وقت ممكن حتى لو لم يشارك فيه أطراف النزاع، معتبرا انه ليس هناك اي بديل لمؤتمر (جنيف 2). وأبرز حقيقة «عدم وجود ديبلوماسية كافية الآن كفيلة بتسوية الأزمة السورية».
وناشد ممثلي دول مجموعة الثماني والدول الرئيسة في المنطقة بما فيها تركيا وايران مناقشة الأزمة. وقال نائب السكرتير العام لشؤون الشرق الاوسط السابق في حديثه لـ (كونا) «ان التاريخ علمنا ان الحروب تنتهي بطريقتين فقط، احداهما بانتصار جانب على الآخر والثانية هي المفاوضات ومن الأفضل في اغلب الأحيان التوصل الى تسوية عبر المفاوضات». وفيما يتعلق بموقف كل من واشنطن وموسكو حيال الأزمة السورية قال اللورد وليامز انه كان سعيدا جدا بزيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لروسيا واتفاقه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف على أهمية عقد مؤتمر دولي ثان في جنيف.
واستدرك بالقول «ان هذا التطور أعطانا جميعا بعض الأمل، ولكن لسوء الحظ لم يتم ذلك، وعوضا عن مساهمة قمة مجموعة الثماني التي عقدت اخيرا في المملكة المتحدة في دفع مساعي عقد مؤتمر جنيف قدماو الا انها تحركت الى الوراء». وفيما يتعلق بالجانب الدولي من الأزمة السورية قال اللورد وليامز «انه لأمر مقلق حقا ويعد الى حد ما أسوأ مما كان عليه الوضع في حرب البوسنة في التسعينيات ومن الواضح ان النظام السوري مدعوم من ايران وحزب الله والمساعدة الروسية والتسليح المستمر الى جانب الدعم السياسي الذي تقدمه موسكو».
وأضاف انه في المقابل تدعم بعض الدول في المنطقة المعارضة السورية الى جانب دعم عدد من الدول الغربية لها.