Note: English translation is not 100% accurate
الأستاذ: المباني المقاومة للحريق تختلف حسب موقع إنشائها
3 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

إعداد: بداح العنزي
أوضح المستشار الفني في المجلس البلدي م.عبداللطيف الاستاذ أن عناصر تكوين المباني هي الاساسات والحوائط التي تتحمل ثقل ما يعلوها من مبان مثل الاسقف وهو ما يسمى بالمباني الحاملة، وفي المباني الهيكلية لا تتحمل الجدران ذلك، حيث تقوم الاعمدة وحدها بتحمل هذه الاثقال ثم تأتي بعد ذلك الاسقف والارضيات والنوافذ والابواب والسلالم وأنواع كل هذه العناصر متعددة تختلف مواصفات أشكالها وموادها باختلاف طبيعة استخدام المبنى كما تختلف تكاليفها أيضا باختلاف فقرات ومتطلبات القائمين على الانشاء، وبصفة عامة فإنه يمكن تقسيم المباني الى مبان مقاومة للحريق وأخرى غير مقاومة للحريق. وقال الاستاذ: المباني المقاومة للحريق تختلف باختلاف موقع انشائها، وكذلك تختلف باختلاف الغرض الذي تخصص من أجله، فتوجد حوائط تقاوم النيران لمدة 4 ساعات وهي تؤدي الى زيادة نسبة حماية الارواح والممتلكات وعادة تكون فيها أبواب ونوافذ قوية ومقفلة في أغلب الاوقات، ومن هنا يجب أن تزود المباني المرتفعة من هذا النوع بمداخل ومصاعد إضافية لرجال الاطفاء وأعمالهم. مؤكدا أنه يجب أن تكون عمليات التهوية في المباني العالية أفقية حتى لا تؤثر الادخنة على الطوابق العليا منها، ونصح بفتح أبواب الممرات دائما وعدم تصريف الدخان الى ممرات المصاعد والسلالم وعند نشوب أي حريق في أي مبنى يجب إيقاف التوصيلات وأجهزة تكييف الهواء ودفع المراوح للهواء والذي يسبب حدة وسعة انتشار الحريق داخل التوصيلات، وقال: يجب أن تجهز هذه التوصيلات بوسيلة أتوماتيكية لإيقافها وتقسيم التوصيلات الى أقسام تجهز بأبواب خاصة لمنع دخول النيران والدخان الى أقسام أخرى وتجهز بفتحات يمكن عن طريقها دفع مواد الاطفاء الى داخل المباني الحديثة والمقاومة للحريق.