Note: English translation is not 100% accurate
مبادئ الوقاية من الإشعاع
3 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
إعداد د.نادية هادي ود.ليلى علي
التعرض للإشعاع بالنسبة للعاملين في المجالات النووية تحكمه التعليمات الدولية من اللجنة الدولية للوقاية من الإشعاع والحكومية من ادارة الوقاية من الاشعاع بوزارة الصحة، وهي تحدد الحدود القصوى للأنواع المختلفة للإشعاعات، ويلزم احترامها من قبل العاملين، وذلك للحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين أيضا. قد تكون استخدامات الأشعة في المجالات الطبية والصناعية مفيدة وقد تكون مضرة أيضا، ولهذا فإنه من الضروري جدا الالتزام بالإجراءات والإرشادات الوقائية المتبعة لضمان السلامة الصحية. اذ أصبح موضوع الوقاية من مخاطر وأضرار الأشعة ذا اهمية كبيرة وخاضعة لتوصيات وقوانين خاصة من حيث كيفية التعامل مع مصادر الأشعة والنظائر المشعة، وكيفية تخزينها او حفظها في اماكن امينة. فلذلك يجب التقيد بهذه القوانين لتقليل نسبة الأشعة الممتصة من قبل اجسام العاملين في هذا المجال، حيث هناك ثلاثة عوامل ضرورية لضبط كمية الاشعاع التي يتعرض لها الشخص عند التعامل مع المصادر المشعة والتطبيقات الثلاثة هي:
1- المسافة: اي كلما زادت المسافة بين مصدر الأشعة والجسم المعرض لتلك الأشعة تقل كمية الأشعة او الجرعة الاشعاعية حسب قانون التربيع العكسي، فعند مضاعفة المسافة عن المصدر المشع يقل التأثير الإشعاعي الى الربع.
2- الزمن: اي كلما انخفض زمن التعرض للإشعاعات أصبح جسم الانسان أقل تعرضا لخطر الأشعة ونسبة الانخفاض تتناسب طرديا مع الزمن.
السرعة والدقة في التعامل مع المصدر الاشعاعي يقلل من الفترة الزمنية للتعرض لهذه الاشعاعات.
3- الحائل أو الدرع: وتستخدم حوائل تحجب الإشعاع وتمتصها، ويستخدم السمك المناسب لخفض كمية الإشعاع خلفها ومن أهم المواد المستخدمة لحجب الأشعة الرصاص والحديد والخرسانة. ان اللجنة الدولية للوقاية من الإشعاع أصدرت ثلاثة مبادئ أساسية لتحقيق الوقاية والسلامة في الممارسة الإشعاعية عند استخدامها في المجالات المختلفة وذلك من أجل تقليل التعرض الإشعاعي للأشخاص والحد من الجرعة الإشعاعية الموصى بها من قبل تلك اللجنة. فالمبدأ الأول يتعلق بمبررات استخدام الأشعة وهذا يعني أن اي اجراء يستخدم فيه الإشعاع يجب أن تكون الفوائد على الأشخاص المعرضين أكبر من أي أضرار قد يعانون منها، فمثلا التعرض الاشعاعي نتيجة التشخيص والعلاج الطبي يعتبر مبررا. أما المبدأ الثاني فيتعلق بالأمثلية أي أنه يجب استخدام أقل كمية من الأشعة اللازمة والتي تفي بالغرض المطلوب مع الأخذ بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية بعين الاعتبار. والمبدأ الثالث يتعلق بتحديد الحدود القصوى للجرعات الإشعاعية المسموح بها والتي يتلقاها العاملون في المجال الإشعاعي والجمهور أيضا من خلال الحالات المختلفة للتعرض الإشعاعي الصادر من صنع الإنسان ولا يشمل ذلك التعرض الاشعاعي الطبي للتشخيص أو العلاج. ولمعرفة كمية الاشعاع التي تتعرض لها أجسام العاملين في مجال الاشعاع، هناك اجهزة خاصة تستخدم مثل الشارة الفلمية ومقياس التألق الحراري. وتتم متابعة التعرض التراكمي للإشعاع من قبل العاملين بتسجيل قراءات الأجهزة شهريا حتى يتم التأكد من عدم تجاوز حدود الجرعة الاشعاعية الموصى بها.