Note: English translation is not 100% accurate
الكتل والقبائل اختارت مرشحيها استعداداً لإغلاق باب الترشيح اليوم
6 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






























عبدالله مهدي: مطالبون بنقل الكويت إلى الإنجاز وتحقيق طموحات الشعب
سعود المطيري: الانتخابات التشريعية تنافس شريف بين أطياف المجتمع
فرج الخضري: مطالبون بحل قضية البدون حتى لا تنفجر في المجتمع
نواف العبيسان: العرس الديموقراطي غير مكتمل الأركان بسبب غياب بعض التيارات
جهاد الضفيري: أسعى إلى تحقيق العدالة والمساواة بين فئات المجتمع
علي كنكوني: أدعو إلى الابتعاد عن النعرات الطائفية والقبلية
خالد المطيري: على رئيس الوزراء اختيار وزراء قادرين على تطبيق القانون
مفوز المطيري: سأسعى إلى تعديل قانون الانتخاب حال وصولي إلى البرلمان
ماجد موسى: الكويت دولة مؤسسات والإصلاح السياسي من داخل البرلمان
بدر الخضري: الحكومة ليست على قدر المسؤولية في تحقيق التنمية
فرج ناصر ـ سلطان العبدان ـ خالد الشمري
تصوير
متين غوزال - قاسم باشا -أسامة ابو عطية
يغلق اليوم باب التسجيل للترشح للانتخابات البرلمانية وسط توقعات بارتفاع أعداد المسجلين اليوم بعد أن اتضحت الصورة العامة للدوائر بالإضافة إلى انتهاء العديد من الكتل السياسية والتجمعات والقبائل من تزكياتها أو اتفاقاتها في اختيار من يمثلها. وأمس سجل 27 مرشحا أسماءهم لدى إدارة الانتخابات ليصل الإجمالي إلى 366 مرشحا ومرشحة بينهم 6 سيدات. وفي تصريحات المرشحين أمس طالب العديد منهم بضرورة نقل الكويت من المرحلة الحالية إلى مرحلة الإنجاز وتحقيق طموحات الشعب الكويتي، مشيرين إلى أن الانتخابات التشريعية هي عملية تنافس شريف بين أطياف المجتمع. وقال المرشحون ان الكويت تعتبر دولة مؤسسات حقيقية، مشددين على ضرورة أن يكون الإصلاح السياسي من داخل البرلمان.
من جانبه دافع مرشح الدائرة الأولى فرج عبد الله الخضري عن فئة البدون وعن الكويتيين وعن الرجل البسيط في الشارع، وقال هذه فئات تعاني من ظلم واقع عليها داخل المجتمع وإن وصلت إلى المجلس فسوف أسعى إلى رفع هذا الظلم عنهم.
وأضاف، فئة البدون ظلمت وتعاني الكثير من المشاكل في التعليم وفي الزواج وفي العمل، وينبغي أن نسعى إلى حل مشاكلهم لكي لا تنفجر في المجتمع، مشيرا إلى أن هذه الفئة تحسد أهل الكويت وهذا يعود إلى الظلم الواقع عليهم، مشيرا الى ان الرجل البسيط في الشارع حرم من حقوقه، فعلى الرغم من أننا نعيش في بلد غني إلا أن هذا الغنى مقتصر على فئة بسيطة في المجتمع.
عدل ومساواة
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة جهاد صعفق الضفيري، رشحت نفسي سعيا وراء المزيد من المساواة والتعاون والتراحم والعدل، مشيرا إلى أن المواطن العادي يشعر بنقص المساواة والتعاون والعدل، مضيفا ان فئة البدون تعاني من ظلم كبير واقع عليهم وتلك الفئة لا نقول عليهم بدون بل هم من أبناء البادية، الذين حاربوا في كل الحروب، واليوم يسرحون من عملهم في الجيش، مناشدا رئيس الوزراء رفع الظلم الواقع عليهم، فطالما هناك ظلم لن يعيش هذا البلد في خير.
غياب التكتلات
وأكد مرشح الدائرة الرابعة د. نواف العبيسان، ان مشاركته في هذا العرس الديمقراطي إيمان بممارسة حق كفله الدستور لكنه يعتبر ان العرس الديمقراطي غير مكتمل الاركان بسبب غياب بعض التكتلات المعارضة من هذه الانتخابات مثل حدس والتكتل الشعبي وغيرها.
وأضاف: انه يسعى بمشاركته إلى إخراج الكويت من عنق الزجاجة، ولا نلوم من قاطع لأن الفترة الماضية كانت فترة «تهريج» سياسي، واليوم نحن نجازف بسمعتنا، ولكننا نسعى إلى بناء جسر من الإصلاح لافتا إلى أن الناس أصبحوا يشكون في الديمقراطية، والصوت الواحد أحدث شرخا في المجتمع وأوجد الطائفية، لذلك علينا أن نشارك اليوم بإيجابية ولا يمكن أن نجلس على كرسي المتفرجين.
رؤى
من جانبه، أكد مرشح الدائرة الأولى د. بدر الخضري تفاؤله بالمشاركة في هذه الانتخابات، مشيرا الى انه تابع خلال المرحلة الماضية رؤى المرشحين وقرر المشاركة من أجل التغيير بعد صدور حكم المحكمة الدستورية.
وأضاف ان الحكومة الكويتية حكومة تعيسة، وتحتاج إلى خارطة برامج ومنهجية، فهي حكومة ليست على قدر المسؤولية، فنحن نعيش حالة من عدم الاستقرار، وهناك فجوة بين إنجازات المجلس وتطبيق الحكومة، مشيرا الى ان الحكومة دفعت المواطن للكفر بالعملية الديمقراطية، بعد أن أصبح رمز الحكومة «هو الفشل» على جميع المستويات، ولا أستبعد أن يكون هناك خطط لوأد الديمقراطية.
ودعا إلى نبذ الطائفية والقبلية بشكل عملي وليس من خلال الأغاني، ويجب أن يكون في المجلس معارضون لسياسة الحكومة التي لا تنجز إنجازا حقيقيا، مشيرا إلى أن المجلس القادم سيكون مجلس تجار يسعون إلى الاستيلاء على كل شيء في هذا البلد، داعيا إلى الاهتمام بالقضايا الأمنية مثل قضايا البدون والبطالة.
قناعة
وأوضح مرشح الدائرة الرابعة علي عبد الله كنكوني «انه كثر الحديث عن مدى دستورية مرسوم الصوت الواحد، ولقد رشحت نفسي في المجلس السابق من منطلق طاعة ولي الأمر».
وأضاف ان الترشيح في المجلس القادم أكثر استحقاقا بعد أن حصن الصوت الواحد من خلال المحكمة الدستورية، داعيا إلى الابتعاد عن النعرات الطائفية والقبلية والنزول في تلك الانتخابات من أجل خدمة البلد، كما دعا إلى تشكيل لجنة لرصد مشاكل كل وزارة وهيئة حكومية، والسعي لحل تلك المشاكل من خلال تعريف كل وزير بمشكلة وزارته قبل أن يتولاها.
كما دعا رئيس الحكومة لأن يفتح أبواب المدارس للمرشحين في الفترة المسائية لاستغلالها كمقار انتخابية، تخفيفا عن المرشح ماليا وتوفيرا على الناخب الذهاب إلى الخيام في المناطق الترابية.
مراجعة
من جانبه، دعا مرشح الدائرة الرابعة مفوز فواز المطيري الجميع إلى مراجعة مواقفهم السياسية، وتقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية، والمشاركة في الانتخابات، فالأصل في الانتخابات المشاركة.
وأضاف اننا نحترم حكم المحكمة الدستورية، ونمارس صلاحياتنا من خلال قاعة عبدالله السالم، داعيا الشعب الكويتي إلى عدم التنازل عن حقه الدستوري في المشاركة في الانتخابات، في ظل وجود حكومة ضعيفة عجزت عن إرضاء الشعب الكويتي.
كما دعا الحكومة إلى انتهاج نهج جديد بعدما فشلت إداريا بمجلسين مبطلين، وماليا بمشكلة «الداو»، مؤكدا على أنه سوف يسعى إلى العمل على تغيير قانون الانتخاب ان وفق في الوصول الى مجلس الامة.
تغيير نظام الانتخابات
وبدوره، أكد مرشح الدائرة الرابعة ماجد موسى إيمانه بأن الكويت دولة مؤسسات، وإن كان هناك تغير فمن المفترض أن يكون تحت قبة عبدالله السالم، وليس من خلال النزول إلى الشارع، مضيفا اننا أبناء القبائل أول من يحترم القانون، ولقد رشحت نفسي من أجل خدمة الكويت، وأبناء الدائرة الرابعة يعرفونني جيدا، معربا عن اعتزازه بقبيلة مطير، لافتا إلى أن القبيلة لم تنزل الانتخابات السابقة لعدم قناعتها بمرسوم الصوت الواحد، مشددا على أن التغيير لابد أن يكون من خلال قاعة عبدالله السالم، خاصة أنه تسبب في ضرر كبير في المجتمع.
وأشار إلى أن هناك ظلما واقعا على الدوائر من خلال تقسيم تلك الدوائر، متسائلا هل يعقل أن يكون تعداد الدائرة الرابعة 160 ألفا في حين أن الأولى والثانية 65 ألفا، كاشفا أنه تشاور مع أبناء القبيلة من خلال زيارته للدواوين وقرر المشاركة بعد أن لمس إقبالا من الناس على المشاركة، والمجال مفتوح للجميع.
طموحات الشعب
طالب مرشح الدائرة الخامسة عبدالله مهدي العجمي باختيار رئيس مجلس وزراء جديد قادر على نقل البلاد إلى مرحلة الإنجاز وتحقيق طموحات الشعب الكويتي الذي أحبط من كثرة حل مجالس الأمة وانعدام العمل والتشريع للقضايا التي تهم الشعب الكويتي.
وقال إن الناس أصبح لديهم هاجس من إبطال المجالس السابقة والحديث اليوم عن إبطال المجلس القادم، بسبب وجود الوزيرة ذكرى الرشيدي، معتبرا أن وجودها في الحكومة غير دستوري.
وطالب الحكومة بأن تصدر بيانا بهذا الشأن حتى لا تكون هناك أخطاء تبطل المجلس القادم كما أبطلت المجالس السابقة.
حوار هادئ
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة سعود سعد المطيري ان الكويت تعيش عرسا ديمقراطيا، مشيرا الى ان ترشحه للانتخابات يعد واجبا وطنيا خاصة بعد تحصين المحكمة الدستورية للصوت الواحد.
وأكد انه على الجميع المشاركة في الانتخابات من اجل مصلحة الكويت التي تعد فوق كل اعتبار، مضيفا اننا متفقون على الحوار الهادئ لرسم خارطة طريق ومستقبل الكويت حيث ان هناك الكثير من القضايا ومنها الاسكان والتعليم والبطالة والبدون التي تحتاج الى جهود حثيثة من اجل إيجاد حلول جذرية لها.
وأضاف ان هذه الانتخابات ماهي الا تنافس شريف بين اطياف ومكونات الشعب الذي جبل على التعاون والتكاتف منذ القدم، متمنيا ان يحسن الناخبون الاختيار لضمان تشكيل مجلس أمة قوي وقادر على التصدي للمرحلة المقبلة داعيا الى المزيد من التعاون بين الحكومة والمجلس من اجل المصلحة العامة.
من جانبه، أكد مرشح الدائرة الخامسة فيصل محمد العتيبي انه ليس حكوميا لكنه لا يمانع ان يقف مع الحكومة ان كان ذلك في صالح الوطن والمواطن وان كان سيؤدي هذا التعاون الى مزيد من رقي الكويت وتطورها، مؤكدا انه سيبذل قصارى جهده من اجل خدمة الشعب الكويتي وخدمة الكويت لتعود كما كانت درة الخليج ولتواكب التطور الحاصل في العديد من دول المنطقة.
وأعرب العتيبي عن امله في ان يتم اختيار مرشحين أقوياء لتمثيل الامة تحت قبة البرلمان في اطار من التعاون مع السلطة التنفيذية من اجل مصلحة البلد، مشيدا في هذا الصدد بإنجازات المجلس المبطل الاخير.
بدوره وجه مرشح الدائرة الرابعة خالد المطيري أربع رسائل اولها للمقاطعين للانتخابات، مشيرا الى ان المقاطعة كانت بهدف ارسال رسالة اعتراض على مرسوم الصوت الواحد الا انه وبعد صدور حكم المحكمة الدستورية بتحصين الصوت الواحد حسم القضية ولم يعد امامنا خيار الا المشاركة وتعديل الوضع من داخل البرلمان، مؤكدا احترامه لجميع الآراء.
كما وجه المطيري رسالة الى الحكومة مفادها ان المادة 80 من الدستور تنص على ان الوزراء أعضاء في البرلمان ويشاركون في التصويت على اختيار رئيس ونائب رئيس مجلس الأمة وأمين السر والمراقب واللجان، مشيرا الى ان ذلك يتسبب في حدوث بعض الصراعات ونأمل عدم مشاركة الحكومة في مثل هذا التصويت وترك الامر الى اعضاء مجلس الأمة .
وقال المطيري ان رسالته الأخيرة موجهة الى رئيس الوزراء القادم متمنيا ان يحسن الاختيار ويأتي بوزراء أقوياء قادرون على تطبيق القانون والمساواة بين افراد المجتمع، مؤكدا ان نواب المجلس القادم سيتصدون الى أي اختيار غير موفق من خلال المواقف الصلبة تحت قبة البرلمان .
إشادة بالديموقراطية
فريق من الجمعية الكويتية لحقوق الانسان زار ادارة الانتخابات وقام بجولة اطلع خلالها على سير العمل في الادارة برفقة الخبير الدولي في مجال حقوق الانسان ومراقبة الانتخابات بطاهر باجلال الذي اكد ان زيارته جاءت بصفة شخصية بمعية الأصدقاء بجمعية حقوق الانسان، موضحا انه كخبير مستقل جاء للاطلاع على التجربة الكويتية انتخابات وترشيحا، مشيدا بالأجواء الديموقراطية معتبرا انها تجربة تستحق المتابعة، متمنيا تعميمها على جميع الدول العربية.