Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: موجة شراء جديدة في بداية الربع الثالث مدفوعة من المضاربين والمستثمرين
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير شركة الأولى للوساطة، أن سوق الكويت للأوراق المالية شهد خلال تعاملات الاسبوع الماضي تباينا في الأداء، لكن المراهنة كانت اكثر على حدوث انتعاش نسبي وصعود للأسعار في غالبية جلسات الاسبوع، خصوصا مع إطلاق بعض المستثمرين والمضاربين موجة شراء جديدة في بداية الربع الثالث.
وأفادت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي بان المؤشر شهد بعض النشاط قياسا بجلسات الاسبوع قبل الماضي بسبب قيام المستثمرين بتعديل محافظهم في نهاية الربع، وقيام مديري الاصول بفتح مراكز جديدة في مستهل النصف الثاني من السنة، وتزامنا مع توقعات الأرباح للشركات المدرجة عن الربع الثاني من العام 2013، وإتمام تمعات لبعض المديونيات، لكن ذلك لا يعني ان تعاملات الأسبوع الماضي شهدت زيادة مؤثرة في حضور صناع السوق، رغم ارتفاعات بعض الاسهم القيادية.
ولوحظ في منتصف الاسبوع الماضي عودة الأسهم الثقيلة إلى الواجهة مجددا، حيث استحوذ مؤشر «كويت 15» على أكثر من 36% تقريبا من السيولة المتداولة (12.6 مليون دينار من أصل 35 مليونا لعموم السوق)، الا انه ربما يشكل شح السيولة في الصيف وقرب شهر رمضان أمرا جيدا يحول دون تذبذبات حادة.وتصدر «بيتك» في تعاملات منتصف الاسبوع قائمة الأسهم الأكثر تداولا وارتفع 20 فلسا، في أعقاب إعلانه عن التوصل إلى تسوية لمديونية لإحدى شركات مجموعة «عارف» التابعة له.
وحل خلفه سهم «أجيليتي». لكن ذلك لم يغيّب التداولات الكثيفة على أسهم مضاربية مثل «بيت التمويل الخليجي» و«أدنك» و«المستثمرون». ولاتزال قيم تداولات الأسبوع الماضي غير مبهرة مقارنة مع الجلسات السابقة، مع عزوف كثير من المستثمرين، واستمرار النشاط المضاربي وموجة التصحيح، تزامنا مع دخول الصيف، وشهر مضان. إلا ان من المتوقع أن يتمثل المحفز الرئيسي للسوق خلال الفترة القريبة المقبلة في نتائج الربع الثاني من العام التي من المنتظر اعلانها اعتبارا من الاسبوع المقبل. إلا انه يمكن القول ان السوق الكويتي شأنه في ذلك شأن الاسواق الخليجية كان افضل حالا من الكثير من الاسواق رغم أدائه السلبي في بعض التعاملات مستفيدا من الأساسيات القوية في المنطقة وأولها الاستقرار السياسي التي مازالت جاذبة للمستثمرين.
وأغلقت بداية تعاملات الاسبوع الماضي نهاية تداول النصف الأول للعام الحالي على تراجع، حيث بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة في البورصة في نهاية تعاملات يونيو 30.11 مليار دينار، بارتفاع قدره 1.9 مليون دينار و نسبته 7.0% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي التي بلغت قيمتها 28.14 مليار دينار، ومقارنة بـ 31.8 مليار دينار قبل شهر.
وتتوقع «الأولى للوساطة» حدوث إقبال عام على السوق الكويتي في الفترة القريبة وحدوث بعض الاستقرار والتحسن خصوصا مع انطلاق قطار البيانات المالية الفصلية للربع الثاني وبدعم من ارتفاع أسعار النفط والطلب الداخلي، والإنفاق على البنية التحتية، والنمو في ائتمان القطاع الخاص.