Note: English translation is not 100% accurate
عمرو موسى عن مكان مرسي: «معرفش والله إنما من المؤكد أنه في مصر»
الأمير لرئيس وأعضاء مجلس العلاقات العربية والدولية: عليكم دور كبير في تهدئة الأوضاع بالمنطقة
15 يوليو 2013
المصدر : الأنباء







موسى: المساعدات الكويتية والخليجية ضرورة لإنقاذ مصر من أزمتها
الوضع المصري يتطلب تضامناً عربياً لصالح العرب أنفسهم
بيان عاكوم وكونا
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف صباح أمس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، استقبل سموه رئيس مجلس العلاقات العربية والدولية محمد جاسم الصقر والسادة اعضاء المجلس وذلك بمناسبة انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس الامناء بالكويت.
وقد أشاد سموه بالدور الذي يقوم به المجلس كمؤسسة مجتمع مدني في العالم العربي والشرق الأوسط، متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح.
وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح.
إلى ذلك، افتتح مجلس العلاقات العربية والدولية اجتماعه الثاني صباح امس في الشيراتون برئاسة النائب السابق محمد الصقر وبحضور عدد من اعضاء المجلس من رجال سياسة واقتصاد ومفكرين عرب.
وفي كلمته الافتتاحية قال رئيس مجلس العلاقات العربية والدولية محمد الصقر «تشرفنا صباح اليوم (أمس) بمقابلة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح اﻷحمد ، وسمو ولي العهد الشيخ نواف اﻷحمد ، وكان اللقاء مثمرا وبناء». وأضاف الصقر في كلمته قبل أن تتحول الجلسات إلى سرية «أطلعنا صاحب السمو اﻷمير على أعمال وأهداف وتوجهات المجلس»، مشيرا الى شكرهم لصاحب السمو اﻷمير أيضا على رعاية سموه للمؤتمر الذي نظمه مجلس العلاقات في الكويت في شهر أكتوبر الماضي، وكذلك رعاية الكويت كدولة مقر.
ولفت الصقر الى ان صاحب السمو اﻷمير كان سخيا في إبداء وجهة نظره، كما امتدح سموه المجلس قائلا: «أملي كبير في هذا المجلس لما يتمتع به أعضاؤه من سمعة وبعد نظر»، وذكر الصقر ان سموه اضاف مخاطبا اعضاء المجلس «أنتم زبدة المجتمع المدني العربي، وعليكم دور كبير للقيام بتهدئة اﻷوضاع في المنطقة، ولعب دور في تقريب وجهات النظر»، لافتا سموه الى ان «هذا شيء نفتخر به جميعا».
من جانبه اعتبر رئيس حزب المؤتمر في جمهوية مصر العربية عمرو موسى المساعدات الكويتية والخليجية ضرورة لإنقاذ مصر من ازمتها الكبرى ورد على سؤال عن مكان مرسي بالقول «مش عارف والله وانما من المؤكد انه في مصر».
واشار موسى على هامش الاجتماع الثاني لمجلس امناء مجلس العلاقات العربية والدولية الى ان الوضع في مصر يتطلب تضامنا عربيا واصطفافا وذلك لصالح العرب انفسهم ايضا. وعما اذا كانت هذه المساعدات قادرة على انتشال مصر من الانهيار الاقتصادي، قال ان «هذه المساعدات ستساعد مصر اما انتشال البلاد من الانهيار الاقتصادي فيعتمد على الخطة المصرية نفسها والحركة المصرية سياسيا واقتصاديا».
واشار موسى الى ان الحكومة الجاري تشكيلها في مصر هي حكومة تكنوقراط وليس حكومة حزبية واصفا اياها بالحكومة الانتقالية المؤقتة لاشهر قليلة ولا تحتاج الى كل هذه الترتيبات والمشاورات.
وعن اختيار شخصيات من جبهة الانقاذ في الحكومة الجاري تشكيلها ذكر ان اختيار هذه الشخصيات «يرجع لكونها شخصيات تكنوقراط وليس لانتماءاتها الحزبية، وكنت افضل ان يكون الجميع تكنوقراط ولكن هكذا تطورت الامور».
وعن التوقعات باشتباكات وتوتر الأوضاع الأمنية خلال المرحلة المقبلة، اجاب موسى «ليس توقعات وانما مخاوف»، متمنيا الا تكون هذه المخاوف حقيقة «لان مصر لا تحتمل دماء ضحايا اكثر مما حدث».
وقال ان «الشارع المصري في معظمه ضد الإرهاب والتطرف ونحن الان في مرحلة جديدة يجب ان نتهيأ لها وهي مرحلة اعادة الاستقرار والبناء»، مشيرا الى انهم مازالوا في «أعقاب الهزة الكبرى التي حدثت في 30 يونيو وما بعدها وتغيير النظام في حركة تاريخية غير مسبوقة وهذا من شأنه الا يتوقف فجأه وانما يتطور ويتحرك»، معتبرا ان اهم شيء في هذه المرحلة الانتقالية هي الانتخابات.
وعن الدعوات الدولية للافراج عن محمد مرسي ذكر موسى ان هذا الأمر «يرجع الى القضاء في مصر والأوضاع في مصر اما اي مناشدات او مطالبات فهذه المسألة تتعلق بمن يطلقها»، مشيرا الى ان «مصر ستتخذ قرارها وقرارها سيكون حكيما وفيه من اللياقة والحفاظ على المصالح المصرية».
وعن تأثير اعتقال قيادات الاخوان على المصالحة الوطنية، قال «الشائعات كثيرة ومن ضمن ما قيل القبض على مرشد الاخوان ثم قام بنفسه بتكذيب الامر».