Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل استقبال نظمته جمعية الإصلاح للمهنئين بالشهر الكريم
الرومي: المقاطعة رأي اتفقت عليه الأكثرية وأنا ملتزم معهم ورسالتي للشعب «اتقوا الله في اختياركم وأحسنوا الاختيار»
16 يوليو 2013
المصدر : الأنباء












الجيش المصري هو حامي البلاد وأقول للمصريين إن أفراده أبناؤكم وإخوانكم فلتمدوا لهم يد التعاون ولا تنجروا إلى العنف
إسماعيل: نحن في السودان من الذين استفدنا بشكل كبير من جمعية الإصلاحأسامة أبوالسعود
دعا رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي إلى حل الأمور في مصر بالتفاهم وحسن النوايا، مشددا على أن الجيش المصري هو حامي البلاد، وعلى الشعب أن يمد لقواته يد التعاون وليكونوا حريصين على مستقبل مصر وأمنها وأمانها «فالجيش المصري هم أبناؤهم وإخوانهم فليمدوا لهم يد التعاون، وندعو ابناء الشعب المصري إلى عدم الانجرار وراء العنف أو الاحتكاك بالجيش».
كما دعا الرومي في تصريحات للصحافيين على هامش حفل الاستقبال الذي أقامته جمعية الإصلاح مساء امس الأول بمقر الجمعية في منطقة الروضة، أبناء الشعب الكويتي إلى حسن اختيار ممثليهم في البرلمان المقبل، مؤكدا انه مع خيار المقاطعة الذي اختارته الأغلبية واتفقت على هذا القرار.
في البداية هنأ الرومي صاحب السمو الامير والشعب الكويتي والأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم حيث قال «بهذه المناسبة الغالية أهنئ الأمة الإسلامية جميعا بهذا الشهر المبارك الذي ندعو الله أن يكون شهر أمان ورخاء وأن تنتهي معظم مشاكلنا الموجودة والتي تعاني منها الأمة الإسلامية وأن يخرج المسلمون من هذا الشهر وهم متفائلون متحابون، ويسرني بهذه المناسبة ان أهنئ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله ورعاه - وسمو ولي العهد والحكومة الكويتية والشعب الكويتي وسائر الأمة الإسلامية بشهر رمضان الكريم وأدعو الله أن يتقبل من جميع المسلمين صيامهم وطاعاتهم في هذا الشهر المبارك وسائر أيام السنة.
وردا على تساؤل: إلى متى ستظل جمعية الإصلاح وتيارها السياسي «حدس» ترفض المشاركة في العملية الانتخابية؟ قال الرومي «هذا رأي اتفقت عليه الأكثرية وأرجو أن يكون في المقاطعة خير، وأنا ملتزم معهم ماداموا اتخذوا هذا القرار، وان شاء الله يكون فيه الخير».
وعن رسالته للمشاركين في العملية الانتخابية من أبناء الشعب الكويتي تابع قائلا: «أقول للمشاركين: اتقوا الله في اختياركم وأحسنوا الاختيار، فإن من ستختارونهم سيمثلون مستقبل الكويت في الرقابة والتشريع، وأتمنى أن تحسنوا الاختيار وتقدموا مصلحة الكويت والكويتيين فهي الأولى وليس المصالح الشخصية او الأسرية والعائلية».
وبالنسبة للبرلمان القادم والنواب الذين سيحصلون على أصوات الشعب الكويتي قال الرومي «هذه أمانة حملتموها وأرجو ان تكونوا عند ثقة من منحكم صوته، فالكويت وأهلها أمانة في أعناقكم، فاتقوا الله خلال تلك الفترة وأحسنوا التشريع وتحقيق كل ما فيه خير للكويت ومصلحة هذا الوطن والشعب الكويتي ككل، والله يوفقكم ويسدد خطاكم - إن شاء الله».
وردا على سؤال: كيف تنظرون للأوضاع الإقليمية وخاصة بعد التطورات في مصر وإزاحة د. محمد مرسي عن الحكم في مصر؟ قال الرومي «أتمنى الخير لمصر الحبيبة، فمصر قلب الأمة العربية والإسلامية ولم نكن نتمنى أن تصل الأمور لما وصلت إليه في اي بلد عربي أو إسلامي وخاصة في مصر، لكن ثقتي بالله سبحانه - ثم بالشعب المصري أن تمر هذه الأزمة وأن يجنب الله مصر وأهلها كل الفتن، وأن تصل الأمور إلى ما فيه الخير لمصر وأهلها - إن شاء الله».
وأخيرا عن رسالته للجيش وللإخوان في مصر اليوم قال الرومي: «بالنسبة للجيش المصري فهو حامي البلاد، وليكن همهم حماية أمن مصر وحدودها من المخاطر الخارجية وأن يحافظوا على أمن مصر والمصريين، وبالنسبة للشعب المصري فإن الجيش المصري هم أبناؤهم وإخوانهم فليمدوا لهم يد التعاون وليكونوا حريصين على مستقبل مصر وامنها وأمانها، وندعو أبناء الشعب المصري الى عدم الانجرار إلى عنف أو الاحتكاك بالجيش ونؤكد أنه بالتفاهم وحسن النوايا تحل جميع المشاكل إن شاء الله».
من جهته قال مستشار الرئيس السوداني وزير الخارجية السابق د.مصطفى عثمان إسماعيل: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على الأمة الإسلامية بالخير والبركات، وجمعية الإصلاح الاجتماعية واحدة من جمعيات النفع العام التي نشطت في عمل الخير في الكويت، ورسمت صورة مشرقة عن العمل الخيري وكانت دائما مع الضعفاء والمحتاجين.
وأضاف: ليس غريبا أن يحضر هذا الجمع الكبير خلال استقبال مهنئي جمعية الإصلاح ليردوا التحية على جهودها الكبيرة للعالم الإسلامي، واستذكر مؤسس هذه الجمعية الراحل عبدالله المطوع وأسأل الله أن يسكنه فسيح جنانه، وأن يوفق القائمين على أمر هذه الجمعية لأن يسيروا على هذا الدرب الذي خطه مؤسس الجمعية بذات الأهداف.
وتابع إسماعيل: ونحن في السودان من ضمن الذين استفادوا بشكل كبير من هذه الجمعية التي قدمت الكثير لمناطق السودان المختلفة، والكويت تتميز بأن لديها وجها إنسانيا تمثله مؤسسات المجتمع المدني التي تنشط في كل أنحاء العالم وكانت دائما حاضرة وموجودة لتعبر عن الوجه الإنساني والإسلامي للكويت، ونحيي في هذه المناسبة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد والحكومة والشعب الكويتي كافة.