Note: English translation is not 100% accurate
تعهد بعدم المواجهة مع البرلمان
روحاني: الحكومة المقبلة تحظى بدعم مرشد الثورة والشعب
16 يوليو 2013
المصدر : طهران ـ وكالات

أعلن الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني أن الحكومة المقبلة ستحظى بدعم من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية والشعب.
ونقلت وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية أمس عن روحاني قوله: «إنه رغم المشاكل الراهنة إلا أن الحكومة المقبلة ستحظى بتأييد الشعب الإيراني خلال السنوات الأربع المقبلة من عمرها وهو ما سيشكل رأسمالا كبيرا للنظام والحكومة».
واعتبر روحاني الرأسمال الثاني الذي ستحظى به الحكومة المقبلة هو دعم المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، مؤكدا أنه أدى دورا كبيرا في الملحمة الانتخابية ولذلك فإن الحكومة والشعب سيتمسكان بتوجيهاته وارشاداته.
وأكد أن رأس المال الثالث يتمثل في تعزيز التعاون البناء بين جميع السلطات، حيث تستطيع الحكومة تقديم حلول لمشاكل البلاد عبر دعم السلطتين التشريعية والقضائية وبمساعدة جميع المؤسسات والأحزاب والقوى الناشطة في البلاد.
من جهة اخرى، تعهد روحاني بالتعاون بشكل وثيق مع البرلمان والحد من النزاع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية قائلا إن مشكلات إيران لن تحل إلا بتعاون السلطتين.
وذكرت وكالة مهر للأنباء أن روحاني قال للنواب خلال كلمة ألقاها أمس الأول: «الحكومة القادمة لن تفكر في المواجهة مع البرلمان ولن تفكر في خداع البرلمان بإحصاءات غير دقيقة لا سمح الله».
وأشار روحاني قائلا «ما من شك أن حل مشكلات البلاد لن يكون ممكنا من دون تعاون بين البرلمان والسلطة التنفيذية»، ويواجه روحاني تحديات صعبة في إعادة بناء اقتصاد تراجع بسبب العقوبات الدولية.
يذكر أن الفترة الثانية للرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد اتسمت بنزاع شديد مع البرلمان بلغ ذروته في فبراير الماضي عندما اتهم احمدي نجاد أسرة رئيس البرلمان علي لاريجاني بالفساد.
إلى ذلك، افرجت طهران عن الديبلوماسي الإيراني المقرب من صلة الإصلاحيين باقر اسدي بكفالة بعد أن ظل محتجزا أربعة أشهر وذلك حسبما ذكرت مصادر مطلعة على قضيته.
وكان أسدي ديبلوماسيا رفيعا في بعثة إيران بالأمم المتحدة في نيويورك وتولى في الآونة الأخيرة منصب مدير بالأمانة العامة لما يسمى مجموعة الدول الثماني النامية ومقرها إسطنبول
وقالت مصادر لـ«رويترز» إن أسدي (61 عاما) كان محتجزا في سجن انفرادي في سجن ايفين السيئ السمعة بطهران منذ أشهر وانه حرم من الاتصال بمحام طوال فترة احتجازه.