Note: English translation is not 100% accurate
وسط عدم تفاؤل فلسطيني وترقب إسرائيلي
كيري بالأردن لتحريك عملية السلام
17 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري سادس جولة له في المنطقة حيث يسعى الى اقناع الإسرائيليين والفلسطينيين باستئناف محادثات السلام.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي ان كيري سيلتقي اليوم في الأردن وفدا من جامعة الدول العربية والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير خارجيته ناصر جودة «لاستعراض قضية السلام في الشرق الاوسط» والتباحث في الوضع في كل من مصر وسورية.
وقللت المتحدثة الأميركية من شأن التوقعات بصدور إعلان عن موعد استئناف المفاوضات لكنها قالت ان «وزير الخارجية ما كان ليعود الى المنطقة لو لم يكن يشعر بأن هناك إمكانية لإحراز تقدم».
من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في تصريح لصحيفة الأيام الفلسطينية انه لا يتوقع الكثير من زيارة كيري، متوقعا ان يطلب وزير الخارجية الأميركي من الدول العربية دعم الجهود التي يقوم بها لاستئناف المفاوضات وربما الطلب بإقناع الجانب الفلسطيني بما يطرحه.
من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات في بيان صحافي ان الرئيس محمود عباس يبذل كل جهد لإنجاح جهود كيري لاستئناف المفاوضات والتوصل الى حل على اساس حدود عام 67 وحل جميع قضايا الوضع النهائي وفقا للشرعية الدولية.
وأكد عريقات ان استمرار الحكومة الإسرائيلية بالنشاطات الاستيطانية وفرض الحقائق على الأرض والإملاءات وعدم الإفراج عن الأسرى وهدم البيوت وتهجير السكان.
وعلى الجانب الإسرائيلي، قال الوزير من حزب الليكود يوفال شتاينتس إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليس معنيا باتخاذ خطوات سياسية بعيدة المدى إزاء الفلسطينيين، معتبرا ان هدف نتنياهو الرئيسي هو إبداء الاستعداد لخوض التفاوض معهم.
وأعرب الوزير حسبما أفاد راديو «صوت إسرائيل» امس عن اعتقاده بأن رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيعرقل هذه الخطوة.
وأضاف ان ما من فرصة أمام نتنياهو لقيادة مسيرة سياسية تشتمل على تنازلات جوهرية للجانب الفلسطيني.
بدوره، أعرب جيريمي بن عامي مدير مجموعة الضغط الداعمة لإسرائيل والمؤيدة للسلام «جاي ستريت» عن «الامل بحصول مفاجأة سارة» خلال زيارة كيري.
وأضاف في تصريح لفرانس برس ان الإسرائيليين والفلسطينيين «يعتبرون ان الوقت حان» للعودة الى طاولة المفاوضات و«هم مدركون تماما لكلفة الفشل».
ورغم الصعوبات بسبب انقسام حكومة نتنياهو إلا ان بن عامي أشار الى توافق متزايد في صفوف النخبة الإسرائيلية بما يشمل رجال الأعمال وكبار المسؤولين الأمنيين للمطالبة بالتوصل الى اتفاق سلام. وميدانيا، هاجم مستوطنون متطرفون امس عددا من المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة وذلك بعد وقت قصير من محاولتهم اقتحام المسجد الأقصى في المدينة.
وحطم المستوطنون عددا من المركبات التي تعود لمواطنين فلسطينيين في القدس أثناء وقوفها بالقرب من باب الأسباط في القدس. وجاء ذلك بعد ان منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي العشرات من المستوطنين والمتطرفين من اقتحام المسجد الأقصى عبر باب المغاربة القريب من حائط البراق.
وتحيي الجماعات الدينية المتطرفة في إسرائيل هذه الأيام ذكرى خراب ما يسمونه «الهيكل اليهودي» والذي يريدون بناءه بعد هدم المسجد الأقصى.
ووفق الإذاعة الإسرائيلية «فقد قررت الشرطة الإسرائيلية إلغاء ما تسميه برامج السياحة الخارجية وهو الغطاء الذي تمنحه عادة للمستوطنين والمتطرفين لدخول هذا المسجد».