Note: English translation is not 100% accurate
النظام يواصل محاولة اقتحام أحياء حمص.. والمعارضة تتهمه باستخدام الغازات السامة في اليرموك
معركة حلب تدخل سنتها الثانية و«الحر» يستأنف حرب المطارات
22 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

جيش النظام يقتحم قرية البيضا مجدداً ويقتل ويجرح عدداً ممن تبقى من سكانها تجددت الاشتباكات في محيط المطارات في محافظة حلب وترافقت مع مواجهات في عدد من احياء مدينة حلب التي دخلت المعارك فيها سنتها الثانية أمس، بينما تواصل قوات النظام المدعومة بحزب الله اللبناني محاولات اقتحام حي القابون الدمشقي وأحياء حمص المحاصرة منذ أسابيع.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية بوجود اشتباكات عنيفة أمس قرب مطار حلب الدولي المقفل منذ يناير الماضي ومطار النيرب العسكري الملاصق له.
وكان أشار مساء امس الأول الى اشتباكات في محيط مطار كويرس العسكري الذي يبعد نحو أربعين كيلومترا شرق حلب.
وذكر المرصد ان «اشتباكات عنيفة» دارت عند أطراف حي سليمان الحلبي بين كتائب الجيش الحر والقوات النظامية.
من جهتها، كتبت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من النظام أمس «بانقضاء يوم امس، تمر سنة كاملة على دخول المسلحين إلى مدينة حلب وحصارهم اياها من دون تحقيق أهدافهم بالسيطرة على عاصمة الاقتصاد السوري» وكان النظام السوري وعد بعد إطلاق ما اسماها بـ «معركة حلب الكبرى» قبل عام باستعادة السيطرة على المدينة في غضون أسابيع قليلة غير أن موازين القوى مازالت متأرجحة بين الجانبين.
وقد اعلن الجيش الحر قبل اسبوع السيطرة على حي الراشدين وأمس الأول السيطرة على معظم مدينة خان العسل في ريف حلب واستمرت المعارك على أطرافها أمس.
من جهة أخرى، «وقعت اشتباكات في منطقة عدرا بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة» في ريف دمشق بحسب المرصد، مشيرا الى مقتل ضابط في الحرس الجمهوري في المعارك، وعدد من القتلى في صفوف مقاتلي المعارضة.
وتشكل عدرا ممرا رئيسيا الى منطقة العباسيين في دمشق التي شهدت اشتباكات امس الأول وتعرضت لهجمات عدة بقذائف الهاون خلال الأسابيع الأخيرة.
من جهتها، تحدثت شبكة «شام» الاخبارية عن قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات تعرضت له أحياء مخيم اليرموك والقابون الذي لاتزال قوات النظام تحاول اقتحامه، وأحياء دمشق الجنوبية التي شهدت ايضا اشتباكات عنيفة.
واتهمت الشبكة القوات النظامية مجددا باستخدام قوات النظام للغازات السامة بالقصف على مخيم اليرموك.
أما في ريف دمشق، فقد قصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات حجيرة البلد والذيابية والسحل ورأس المعرة ودوما وداريا ومعضمية الشام والزبداني وببيلا وزملكا وبيت سحم والدير سلمان.
وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وشهدت بلدة الدير سلمان بالغوطة الشرقية اشتباكات عنيفة.
ولم يختلف المشهد كثيرا في أحياء حمص المحاصرة التي تعرضت لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة وسقطت عدة صواريخ أرض أرض على المنطقة.
ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط أحياء الخالدية وجورة الشياح وبقية أحياء حمص المحاصرة على عدة محاور بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله.
وقال ناشطون ان الجيش الحر تمكن من قتل 18 من القوات المهاجمة.
هذا وتعرضت بلدة كفر نبودة ووادي الدورات شمالي صوران، بريف حماة لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة.
ووقعت اشتباكات عنيفة على أطراف بلدة كفر نبودة بين الجيش الحر وقوات النظام، بحسب شام.
في محافظة درعا، وبعد تمكن الجيش الحر من السيطرة على أكثر من 15 حاجزا في مدينة نوى قصف طيران النظام الحربي المدينة وبلدة تسيل المجاورة.
كما قصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات علما ونوى وإنخل والبكار وعين ذكر ومعظم قرى وبلدات منطقة وادي اليرموك.
واشتباكات عنيفة في قرية البكار بين الجيش الحر وقوات النظام
من ناحية أخرى، قصف الطيران الحربي مدينة بنش بريف ادلب وبراجمات الصواريخ قرية النقير.
بينما جرت اشتباكات في محيط معسكر معمل القرميد.
وقالت صفحة الثورة من ناحيتها إن طيران النظام ألقى 23 برميلا متفجرا وشن 11 غارة جوية، على مدينة سراقب وحدها أمس الأول وأن القصف استمر على حاله أمس.
في هذه الأثناء قالت «شام» ان قوات النظام اقتحمت من جديد قرية البيضا التي ارتكبت فيها عدة مجازر بريف بانياس، وشن حملة مداهمات شرسة فيها وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى بين صفوف من تبقى من سكان القرية.
كما تعرضت قرى دوير الأكراد والسرمانية والشيخ سنديان في جبل الأكراد بريف اللاذقية لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة.