Note: English translation is not 100% accurate
أكد جاهزية «الصحة» واستعدادها التام لتغطية يوم الانتخابات السبت المقبل
الهيفي افتتح مركز جابر الأحمد الصحي لخدمة 1835 وحدة سكنية: طرح مستشفى الفروانية الجديد للمناقصة قريباً
24 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

الحربي: إنشاء نقطة إسعاف داخل المركز قريباً لخدمة المنطقة
الجسار: إنشاء مركزين صحيين جديدين في السرة والشعب في تبرع كريم من الأسر الكويتية
الوطيان: عيادات تخصصية جديدة ببعض المراكز الصحية تبدأ باختصاص الأنف والأذن والحنجرةحنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.محمد الهيفي عن طرح مستشفى الفراونية الجديد للمناقصة قريبا، مؤكدا جاهزية الوزارة واستعدادها التام لتغطية يوم انتخابات مجلس الأمة المقرر موعدا لها السبت المقبل، مشيرا إلى توفير سيارات الإسعاف والكوادر الطبية والفنية اللازمة، وكذلك العيادات وغيرها من الخدمات الطارئة تحسبا لأي أمر عارض أو طارئ خلال العرس الديموقراطي. كما طمأن الوزير المواطنين والوافدين فيما يختص بحشرة «الجد جد» التي اجتاحت البلاد مؤخرا، مؤكدا عدم خطورتها، ومشيرا إلى أنها حشرة مألوفة ويعرفها الكويتيون من قديم الأزل بأنها حشرة غير ضارة أو ناقلة للأمراض. جاء ذلك عبر تصريح صحافي للوزير الهيفي خلال افتتاحه مركز جابر الأحمد الصحي بمنطقة جابر الأحمد، بحضور عدد من الوكلاء المساعدين بالوزارة.
وقال الهيفي في كلمة ألقاها خلال الافتتاح يسعدني حضور الحفل ومشاركتكم في افتتاح مركز جابر الأحمد الصحي بمنطقة العاصمة الصحية التي تقدم خدماتها للمرضى والمراجعين التابعين لمنطقة جابر الأحمد الذي يخدم 1835 وحدة سكنية، وتقدم أفضل خدمة طبية لهم.
وأضاف الوزير: يعمل المركز حاليا في الفترة الصباحية كبداية، كما يضم 6 عيادات لطب العائلة بالإضافة إلى صيدلية وعيادات أسنان ويشتمل على غرفة الطوارئ جرى تجهيزها بالكامل، ومختبر طبي جار العمل على تجهيزه بالكادر الفني والأجهزة والمستلزمات المخبرية، لافتا إلى أن خطة منطقة العاصمة المستقبلية تشمل افتتاح عيادات تخصصية كالأنف والأذن والحنجرة والجلدية والعيون والعظام، وغيرها من العيادات وذلك بالاتفاق مع الأقسام المعنية بالمستشفى على أن تغطي تلك العيادات منطقة جابر الأحمد بالإضافة للمناطق المحيطة بها مثل الدوحة والصليبخات والقيروان. وأشار إلى أن افتتاح مركز جابر الأحمد الصحي، يأتي لينضم للمنظومة الصحية التي تستهدف رفع مستوى الخدمات الصحية بالكويت، كما يعد ترجمة لخطة وزارة الصحة للمشاريع الجديدة التي تستهدف مواجهة الزيادة المطردة في إعداد المراجعين وتطوير الخدمات الصحية التي تقدم للمواطنين في الكويت والنهوض بمستوى هذه الخدمات من حيث الكم والكيف. من جانبه، أكد وكيل وزارة الصحة للشؤون الفنية د.جمال الحربي أن مراكز منطقة العاصمة تعمل بالكامل بنظام 24 ساعة فيما عدا ثلاثة مراكز هي مركز معرفي والشويخ الصناعي ومركز جابر، والأخير من المنتظر افتتاحه خلال الفترتين الصباحية والمسائية خلال الأشهر القليلة المقبلة بعد استكمال العدد المطلوب من الأطباء والهيئة التمريضية، ولاسيما مع توفير جميع الأدوية المطلوبة لعلاج السكري والأمراض المزمنة.
وقال: عرض مختار المنطقة فالح العنزي إنشاء نقطة إسعاف بالمركز لخدمة المدارس الموجودة بالمنطقة في حال تعرضوا لأي حادث طارئ لا قدر الله خاصة أن عدد المدارس يبلغ 5 مدارس، لافتا إلى أنهم في السابق كانوا يستعينون بإسعاف من منطقة الجهراء الصحية، وزف الحربي البشرى لأهالي المنطقة بإنشاء نقطة إسعاف خاصة بالمنطقة داخل المركز ستبدأ العمل مع بداية العام الدراسي الجديد.
بدوره، قال مدير منطقة العاصمة د.طارق الجسار: هذا المركز الحديث الذي يتم إنشاؤه هو مشروع حكومي ويخدم شريحة ليست بسيطة ويعتبر امتدادا للخدمات في منطقة العاصمة، ويعد المركز الـ 25 حاليا ضمن سلسلة المستوصفات والمراكز الصحية بالمنطقة، مضيفا: يحتوي المركز على عيادة طب عام وكذلك الأسنان والصحة الوقائية وسيتم إنشاء عيادة للأمومة وكذلك عيادات تخصصية مستقبلا، ويعمل المركز الان بفترة صباحية فقط وبمجرد الانتهاء من التعداد السكاني الحديث للمنطقة سيتم فتح المركز في الفترة المسائية، واشار إلى أن المنطقة تسعى مستقبلا بالتعاون مع الرعاية الصحية الأولية إلى أن يكون مركز جابر مركزا لطب العائلة.
وعن الخطط المستقبلية بالمنطقة قال الجسار: هناك مركزان في السرة والشعب يتم إنشاؤهما الآن بتبرع كريم من الأسر الكويتية، وسيتم إعادة تأهيلهما وتوسعتهما ليضما عددا أكبر من العيادات التخصصية والخدمات الصحية. وبدورها أشارت مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية د.رحاب الوطيان الى اهتمام موسع من قبل وزارة الصحة بإنشاء عيادات تخصصية داخل المستوصفات خلال الفترة المقبلة، لافتة إلى إنشاء عيادات تخصصية للأنف والاذن والحنجرة داخل مركز جابر وبعض المراكز الصحية الأخرى. من جانب آخر، نفى مختار مدينة جابر الأحمد فالح العنزي تأخر افتتاح المركز لسنوات طويلة، مؤكدا أن مطالبات أهالي المنطقة بإنشاء مركز صحي تم تلبيتها سريعا، غير ان المنطقة كانت تعاني من عدم وجود المياه والكهرباء، وبمجرد ان وصلت اليها هذه الخدمات استجابت وزارة الصحة على الفور لطلبنا وتم افتتاح المركز.