Note: English translation is not 100% accurate
دراسة أميركية: «القاعدة» وسّعت من عملياتها على امتداد خريطة الشرق الأوسط
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ احمد عبدالله
أصدر مركز «راند كوربوريشن» ذو الصلة بالاجهزة الاميركية المختصة بمكافحة الارهاب دراسة تقيم جهود الولايات المتحدة حتى الآن في تحجيم تأثير منظمة القاعدة قال فيها ان المحصلة النهائية لتلك الجهود كانت زيادة نفوذ المنظمة وليس تقلص ذلك النفوذ.
وقالت الدراسة التي تثير الآن جدلا في اجهزة الاعلام الاميركية بالنظر الى رصانة الجهة التي اصدرتها «لقد شهد العقد المنصرم توسعا في اعداد اعضاء القاعدة ومناطق عملها في العالم في دليل قاطع على ان تلك الجماعة التي تهدد استقرار دول العالم بصفة عامة لا تزال بعيدة عن اعلان هزيمتها». وفي محاولة لشرح الاسباب التي يرى المركز انها تفسر توسع القاعدة قال ان واحدا من تلك الاسباب يرجع الى ثورات الربيع العربي.
وفسر ذلك بقوله «لم تكن الشعوب التي خرجت للاطاحة بقادتها تابعة للقاعدة بل كانت في اغلبيتها معادية لها او تتحرك لاسباب تتعلق بقمع اولئك القادة.
الا ان النتيجة النهائية اوضحت ان اضعاف تلك الانظمة ادى الى المساهمة غير المقصودة في فتح الطريق امام القاعدة كي توسع من مجال عملها».
وقالت الدراسة ان الضربات التي تلقتها القاعدة في افغانستان وباكستان اسفرت عن اضعاف مركز قيادة القاعدة غير انها اضافت «غير ان ذلك صاحبه تطور آخر هو تعدد المراكز واتسامها على نحو متزايد بصفات اقليمية وليس بصفات مركزية مثل القاعدة في بلاد الرافدين او القاعدة في سورية او في سيناء او في الصحراء الافريقية الكبرى».
وقالت الدراسة ان فحص الوثائق التي حصلت عليها الولايات المتحدة من مسكن اسامة بن لادن خلال عملية قتله اوضحت ان تكتيك المنظمة كان يتعرض للتبدل خلال السنوات التي اعقبت هجوم 11 سبتمبر 2011.
واضافت «بدلا من القيام بعمليات ارهابية كبيرة من قبيل الهجوم على السفارات الاميركية في افريقيا او المدمرة كول او مركز التجارة العالمي فان المنظمة انتقلت تدريجيا الى اسلوب حرب العصابات. ولا يعني ذلك ان القاعدة هجرت تماما اسلوب الارهاب التقليدي ولكنها اكتشفت ان تكلفة ذلك الاسلوب وامكانية دحره يزيدان عنهما في حالة حرب العصابات من قبيل ما نراه الآن من عمليات لمنظمة القاعدة في المغرب العربي».