Note: English translation is not 100% accurate
مصدر رسمي سوري يقول إن وضع النظام «دفاعي» بسبب النقص في القوات
المعارضة المسلحة تعد لهجوم شامل على حلب بدعم من السعودية
25 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعد المعارضة المسلحة لهجوم شامل من اجل إحكام السيطرة على مدينة حلب وريفها شمال سورية، بحسب ما ذكر مصدر في المعارضة أمس.
وقال المصدر رافضا الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس «هناك اسلحة وذخائر بينها صواريخ مضادة للمدرعات تصل كل يوم الى الثوار من اجل معركة حلب»، مضيفا ان السعودية «قررت ان مدينة حلب وكل المحافظة يجب ان تصبح تحت سيطرة الثوار».
في المقابل قال مصدر قريب من السلطات لوكالة فرانس برس ان «الجيش السوري في وضع دفاعي لأنه غير قادر على تنفيذ هجمات بسبب النقص في القوات».
ويسيطر مقاتلو الجيش الحر والمعارضة على العديد من القرى والبلدات الواقعة في ريف حلب التي تمر فيها او بقربها طرق الامداد الى المدينة، ما يجعل عملية ايصال الامدادات صعبة بالنسبة الى قوات النظام. وكان مقاتلو المعارضة سيطروا قبل ايام على بلدة خان العسل، احد آخر معاقل النظام في ريف حلب الغربي، وهي قريبة من المدينة وتقع على المحور ذاته الذي يقع عليه حي الراشدين غرب حلب الذي شهد معارك عنيفة أخيرا. ويقول المصدر في المعارضة ان «المحطة المقبلة ستكون محاولة السيطرة على أكاديمية الاسد للهندسة العسكرية الواقعة على المدخل الجنوبي لحلب على بعد كيلومترات من خان العسل». ويقول المرصد السوري لحقوق الانسان ان هذه الاكاديمية تشكل غرفة عمليات للجيش السوري.
من جهتها تحدثت شبكة «شام» الاخبارية عن استمرار قصف قوات النظام على باقي مناطق حلب بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ لاسيما أحياء بستان القصر والأشرفية الذي شهد اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام، فيما اغار الطيران الحربي استهدف بلدة المنصورة وعدة مناطق بريف حلب الغربي وعلى قرية تل الضمان.
بدورها بثت صفحة الثورة السورية لأسلحة قالت ان مقاتلي الجيش الحر غنموها من الرتل الذي تصدى له الثوار أمس الأول في ريف حلب وكان مؤلفا من 100 باص يحمل عناصر من الشبيحة والذخيرة والطعام لإمداد جيش النظام واستعادة السيطرة على طريق إمداد الجيش هذا بين حلب وحماة عبر سلمية، ومن بين الغنائم مدفع ميداني وعدد من مدافع الهاون ومدفع (فوزديكا) وكميات من الذخيرة ومدفع 23 ملم مضاد للطيران.
في غضون ذلك، قالت صفحة الثورة السورية ان قوات النظام قامت باغلاق المعبر في مخيم اليرموك بدمشق أمس لليوم الرابع على التوالي، ومنعت خروج ودخول الاهالي الى المنطقة في ظل محاولة جديدة لاقتحام المخيم. وتزامن ذلك مع قصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء جوبر وبرزة والقابون تخللته اشتباكات عنيفة في أطراف هذه الأحياء وانتشار كثيف لقوات النظام في حي الميدان، بحسب «شام».
وتكرر القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات السبينة وسعسع وداريا ومعضمية الشام والنبك وببيلا وخان الشيح ودوما وبساتين الشيفونية وحرستا في ريف دمشق. وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية. واقتحمت قوات النظام بلدة معربا وشنت حملة دهم واعتقالات فيها. كما وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في مدينة داريا وبلدات سعسع والسبينة. وفي حمص، تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء حمص المحاصرة وامتد الى مدن الرستن وتلبيسة وقلعة الحصن باستخدام راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة. إلى ذلك، شن الطيران الحربي عدة غارات على مدينة نوى سقط خلالها عدة قتلى وجرحى بحسب شبكة شام، وطال القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات معربة والحارة وعلى عدة بلدات بمنطقة وادي اليرموك. وتزامن ذلك مع اشتباكات عنيفة في مدينة الحارة قام خلالها الجيش الحر بتحرير حاجز المخفر وأسر ضابط و8 عناصر من عصابات الاسد المتمركزين في الحاجز واغتنام جميع أسلحتهم.
من ناحية أخرى، قصفت المدفعية الثقيلة معظم الأحياء المحررة بمدينة دير الزور وسط اشتباكات في حي العمال، كما أغار الطيران الحربي على منطقة حويجة صكر المحاذية لنهر الفرات بدير الزور.
وفي ريف ادلب كذلك اغار الطيران على بلدة كفرعويد وقصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة بنش وبلدة تفتناز.
بموازاة ذلك، قصفت جيش النظام براجمات الصواريخ على قرية صيدا الجولان في القنيطرة بعد ان سيطر عليها الجيش الحر وسط اشتباكات عنيفة في محيط القرية بين الجيش الحر وقوات النظام.