Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض يقول إن الأسد لن يسيطر أبداً على سورية من جديد ومسؤولون يتوقعون مزيداً من العقبات أمام تسليح المعارضة
25 يوليو 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني ان الرئيس السوري بشار الأسد لن يسيطر أبدا على سورية من جديد لأن الشعب السوري لن يسمح بذلك. وسئل كارني خلال مؤتمر صحافي إن كانت موافقة الكونغرس على تزويد سورية بالأسلحة قد تأخرت، فأجاب لا شك فالأسد، بدعم من حزب الله وإيران، مستمر في شن اعتداء وحشي على الشعب السوري، وبسبب الدعم الذي حصل عليه من لاعبين سيئين في المنطقة، تكثف الاعتداء ولهذا من المهم أن تقدم الولايات المتحدة وحلفاؤنا وشركاؤنا مساعدة للمعارضة كي تقوي نفسها وتقف في وجه قوات الأسد وقوات حزب الله وإيران.
ورفض إعطاء تفاصيل عن المساعدات التي تقدمها أميركا للمعارضة السورية، لكنه أكد استمرار الدعم الأميركي لها، مشيرا إلى ان الرئيس الأميركي باراك أوباما ملتزم بزيادة المساعدة كما تقتضي الظروف. وردا على سؤال إن كان الأسد قد يربح، قال كارني الأسد لن يسيطر على سورية من جديد، هو لن يسيطر أبدا على سورية من جديد.
وقال كارني ان الشعب والمعارضة السورية سيستمرون في مقاومة الأسد بمساعدة من الولايات المتحدة والعديد من الشركاء والحلفاء. وأضاف ان التاريخ سيذكر بشار الأسد على انه واحد من أسوأ طغاة عصره، وقد تلطخت يداه بدماء شعبه، لذا نحن نمضي في السياسة التي نتبعها ونعتقد انه من السياسة أن نستمر في تقديم المساعدة للمعارضة وللمجلس العسكري بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية للكثير من السوريين الذين نزحوا وهم يعانون كثيرا بسبب هذا الصراع. بيد أن مسؤولين أميركيين ومصادر اخرى قالت إن الخطط الأميركية الرامية إلى تسليح قوات المعارضة السورية تخطت عقبة واحدة في الكونغرس لكنها قد تواجه مزيدا من العقبات عندما ينفد التمويل خلال شهرين مما يزيد من تأخر تدفق الأسلحة.
وقد وافقت لجنتا الاستخبارات بمجلسي النواب والشيوخ هذا الشهر على خطة البيت الأبيض الرامية إلى تقديم أسلحة إلى قوات المعارضة السورية على الرغم من تحفظات المشرعين على فرص نجاحها. لكن مسؤولا أميركيا معنيا بالقضية قال إن التمويل للبرنامج السري سينفد يوم 30 من سبتمبر بنهاية السنة المالية للحكومة. وقال المسؤول إن هذا يعني أن البيت الابيض عليه أن يسعى مرة أخرى إلى موافقة الكونغرس على تسليح قوات المعارضة وربما يمهد ذلك لمواجهة جديدة بشأن سياسة واشنطن فيما يتصل بالحرب الأهلية السورية. وقال ممثلون عن حكومة الرئيس الأميركي أوباما للكونغرس إنهم يعكفون على إعداد آلية للتدقيق في فحص قوات المعارضة ـ بما في ذلك إجراء مقابلات ـ قبل تسليم الأسلحة، وهو ما قد يؤدي أيضا إلى التأخير. وقال السيناتور رون وايدن ـ وهو ديموقراطي مثل أوباما ـ «أعتقد على نحو متزايد أن أعضاء مجلس الشيوخ يريدون مزيدا من المعلومات عن نهاية اللعبة».
وتساءل آخرون هل ستكون الاسلحة قليلة جدا ومتأخرة جدا لدرجة انها لا تساعد المعارضة المسلحة في سورية ضد قوات الأسد التي يدعمها مقاتلو حزب الله المدعوم من إيران.